ايوان ليبيا

السبت , 26 مايو 2018
اليابان: لا غنى عن القمة الأمريكية - الكورية الشماليةبوتين يعلن التنحي في 2024اتفاق يضمن مواصلة هيئة العدالة الانتقالية في تونس عملهاالعقيد الشهيد عبد الحميد الورفلي ... بروفايلالجيش يشن ضربات جوية على منطقة المصانع آخر معاقل شورى درنة الارهابىديوان المحاسبة..... هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمستندات تكشف فساد وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاقشركة الكهرباء تقوم بطرح الاحمال في المنطقة الجنوبية لهذه الاسبابرالي داكار طرابلس..الرمال ألمتحركة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيأبرزها «صلاح Vs مارسيلو».. معارك خاصة في نهائي دوري الأبطال4 صدامات مرتقبة في الدور الأول من رولان جاروسدليلك الكامل عن كييف معقل نهائي دوري أبطال أوروبا 2018الظاهرة رونالدو يكيل المديح لصلاحلافروف: الأدلة الخاصة بإسقاط الطائرة الماليزية غير كافية مثل قضية "سكريبال"إصابة عشرات الفلسطينيين بمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزةإيران: المحادثات مع القوى الأوروبية ستستمر لإنقاذ الاتفاق النوويالبيت الأبيض: أمريكا "منزعجة" من ضربة الحوثيين لسفينة شحن تركية تنقل قمحا إلى اليمنالجبهة الشعبية تدين تفجير بنغازي وتدعو لتطبيق الأمن الشعبي الذاتيالشعب الليبي يتوجع بصفعة عظيمة ... بقلم / محمد علي المبروكانباء عن توافر معلومات مسبقة لدى اجهزة امنية عن تفجير بنغازي و مطالب بالتحقيق

إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

- كتب   -  
إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟
إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

 

محمد الامين يكتب :

إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

أشراط الثورة التي تضافرت منذ زمن، وركام الجثث وقوائم المختفين والمعتقلين، والندرة التي ضربت الكلّ حرّكت كلّ شيء فيك أيها الوطن، لكنها لم تحرك مدنِيِّي فبراير 2011.
ما الذي حضر حينها وما الذي غاب اليوم؟ ​

معاناتكم اليوم أشد..والمظالم لا تجد لها بواكياً ولا تجد من "ينتصر".

والأمان المفقود يجعل العذاب أنكى وأشدّ مرارة.. فلماذا لا تثورون اليوم؟

هل لأن التحريض قد غاب؟ أم لأن رزم الأموال والعطايا قد شحّت ونضبت؟

أم لأن منسوب الخوف والترويع اليوم أعلى مما قد كان عليه حين انتفضتُم كما قيل؟

إذا كان شعب 2011 قد ثار بسبب القليل، وانتفض كما قيل، فأين هوَ؟ أم تُراهُ قد جرى استبدالُه؟ أم انه قد تم ترويضُه أم تخديره؟

علينا أن نفهم الذي حدث، قبل التشكيك في وجود شعبيْن في ليبيا!! شعب يثور على دولة، وآخر يلوذ بالفرار ويرتعد خوفا من العصابات والميليشيات.. شعبٌ يُسقِطُ دولة في شهور، وشعبٌ تسقِطُه ميليشيات وقطعانٌ من اللصوص فيخضع لها الأعوام الطويلة؟!!

الوقائع تثبت أن هنالك شعبٌ قد اتُّهِم بثورة لم "يقترفها".. ونُسْبَت إليه بطولات لم "يرتكبها".. الأمر محض تظليل، وتسويق إعلامي وسياسي وحقوقي و"مالي"!!

لو أن لهذا الشعب القدرة على القيام بشيء ضد ظالميه ومعذّبيه وناهبيه ما كان قد صبر شهرا، وليس أعواما.

لو كان هذا الشعب يدرك معنى الثورة، ولديه أدنى مستويات الاستعداد للقيام بها لما تردّد لحظة في الانتفاض والانقضاض على أعدائه.. فكل أشراط الثورة اليوم متوافرة ومتضافرة ومتحقّقة .. فقر .. جوع ..إذلال.. نهب.. ضياعٌ..

ذهب القذافي وأفضى إلى ربّه إن مصيبا أو مخطئا، وسيمثل بين يديه بحسناته وسيئاته.. لكن ما الذي جرى بعده؟ هل تحقق شيء ممّا ثار من أجله الناس؟ هل تحقق الإصلاح المنشود؟

اليوم يهيمن الفاسدون والمليشيايون على المسرح برُمّته.. يتصدرون المشهد السياسي والامني، ويعبثون بالأمان والموارد.. أما مطالب الإصلاح وصرخات التحريض والتحفيز فلم يبق منها شيء غير شذرات وصور مزدحمات تذكرنا بالأكذوبة الكبرى، و"غفلة شعب" ستظل مجلبة للسخرية على مرّ الأزمان..

لنتّفق على شيء، قبل كل شيء،، هو أن الشعب لمْ يثُرْ.. ولو ثار أمس، ما تردّد اليوم في الثورة.. سلمتَ يا وطن ...ولك الله يا "راقد الريح"..


التعليقات