ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 يناير 2019
كاتب عربى : لو كان الزعيم الراحل معمر القذافي حيا لم يكن نتنياهو ليستطيع دخول أي عاصمة إفريقيةروسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سورياالاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لتونس بقيمة 305 ملايين يورورئيس البرلمان في فنزويلا يعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.. وترامب يعلن اعترافه بهحارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"روسيا: لا نرى أي إجراءات ملموسة تشير إلى انسحاب أمريكا من سوريااليمن: الاتفاق على شروط تبادل الأسرى مع الحوثيين خلال أيامدعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني تخرج إلى العلن.. أو موسم حصاد ما زرعه برنارد ليفي في ليبيا.. كم لدينا من ابراهيم هيبه يا تُـــــرى؟؟تحطم مقاتلة لسلاح الجو الباكستاني.. ومقتل الطيار

إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

- كتب   -  
إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟
إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

 

محمد الامين يكتب :

إلى الذين "ثاروا" في عام 2011.. ما الفرق بين المعاناة والمعاناة؟

أشراط الثورة التي تضافرت منذ زمن، وركام الجثث وقوائم المختفين والمعتقلين، والندرة التي ضربت الكلّ حرّكت كلّ شيء فيك أيها الوطن، لكنها لم تحرك مدنِيِّي فبراير 2011.
ما الذي حضر حينها وما الذي غاب اليوم؟ ​

معاناتكم اليوم أشد..والمظالم لا تجد لها بواكياً ولا تجد من "ينتصر".

والأمان المفقود يجعل العذاب أنكى وأشدّ مرارة.. فلماذا لا تثورون اليوم؟

هل لأن التحريض قد غاب؟ أم لأن رزم الأموال والعطايا قد شحّت ونضبت؟

أم لأن منسوب الخوف والترويع اليوم أعلى مما قد كان عليه حين انتفضتُم كما قيل؟

إذا كان شعب 2011 قد ثار بسبب القليل، وانتفض كما قيل، فأين هوَ؟ أم تُراهُ قد جرى استبدالُه؟ أم انه قد تم ترويضُه أم تخديره؟

علينا أن نفهم الذي حدث، قبل التشكيك في وجود شعبيْن في ليبيا!! شعب يثور على دولة، وآخر يلوذ بالفرار ويرتعد خوفا من العصابات والميليشيات.. شعبٌ يُسقِطُ دولة في شهور، وشعبٌ تسقِطُه ميليشيات وقطعانٌ من اللصوص فيخضع لها الأعوام الطويلة؟!!

الوقائع تثبت أن هنالك شعبٌ قد اتُّهِم بثورة لم "يقترفها".. ونُسْبَت إليه بطولات لم "يرتكبها".. الأمر محض تظليل، وتسويق إعلامي وسياسي وحقوقي و"مالي"!!

لو أن لهذا الشعب القدرة على القيام بشيء ضد ظالميه ومعذّبيه وناهبيه ما كان قد صبر شهرا، وليس أعواما.

لو كان هذا الشعب يدرك معنى الثورة، ولديه أدنى مستويات الاستعداد للقيام بها لما تردّد لحظة في الانتفاض والانقضاض على أعدائه.. فكل أشراط الثورة اليوم متوافرة ومتضافرة ومتحقّقة .. فقر .. جوع ..إذلال.. نهب.. ضياعٌ..

ذهب القذافي وأفضى إلى ربّه إن مصيبا أو مخطئا، وسيمثل بين يديه بحسناته وسيئاته.. لكن ما الذي جرى بعده؟ هل تحقق شيء ممّا ثار من أجله الناس؟ هل تحقق الإصلاح المنشود؟

اليوم يهيمن الفاسدون والمليشيايون على المسرح برُمّته.. يتصدرون المشهد السياسي والامني، ويعبثون بالأمان والموارد.. أما مطالب الإصلاح وصرخات التحريض والتحفيز فلم يبق منها شيء غير شذرات وصور مزدحمات تذكرنا بالأكذوبة الكبرى، و"غفلة شعب" ستظل مجلبة للسخرية على مرّ الأزمان..

لنتّفق على شيء، قبل كل شيء،، هو أن الشعب لمْ يثُرْ.. ولو ثار أمس، ما تردّد اليوم في الثورة.. سلمتَ يا وطن ...ولك الله يا "راقد الريح"..


التعليقات