ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

صحيفة أمريكية: الجنائية الدولية اتخذت قرارات ضد القذافي لخدمة مصالح الغرب

- كتب   -  
صحيفة أمريكية: الجنائية الدولية اتخذت قرارات ضد القذافي لخدمة مصالح الغرب
صحيفة أمريكية: الجنائية الدولية اتخذت قرارات ضد القذافي لخدمة مصالح الغرب

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

نشرت صحيفة الـ «ديلي ستار» الأميركية تقريرًا حول عمل محكمة الجنايات الدولية واختصاصها، حيث نقلت الصحيفة عن البروفيسور «محمد رفيق الإسلام» المختص في القانون والذي يشغل منصب مدير الدراسات والأبحاث القانونية بجامعة ماكوراي في سيدني، باستراليا، قوله، إن مجلس الأمن يعمل بموجب ميثاق الأمم المتحدة تحت الفصل السابع، وإحالة القضايا إلى مدعي عام الجنائية الدولية لفتح تحقيق، وأعمال التحقيق هذه تتطلب سنوات قبل إصدار مذكرات التوقيف والاتهام، وهذا ما لم يحدث فيما يتعلق بقضايا القارة الأفريقية.

 

واستشهد «رفيق الإسلام»، بما أسماها «السرعة القصوى» التي عمل بها مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية في ليبيا عام 2011م، والتي تمثلت بإصدار اتهام وتوقيف للزعيم الراحل معمر القذافي وابنه سيف الإسلام واللواء عبدالله السنوسي في مدة زمنية لم تتجاوز الأسبوع، إضافة إلى قضية الرئيس السوداني عمر البشير التي لم تستغرق سوى ثلاث أسابيع لاستصدار الحكم، متسائلًا إن كانت الجنائية الدولية لا تعمل إلا في القارة السمراء.

وأكد مدير الدراسات والأبحاث القانونية بجامعة ماكوراي في سيدني، أن عمل المحكمة الجنائية الدولية في أفريقيا كان معيباً وتشوبه العنصرية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأعضاء وحلف شمال الأطلسي ارتكبت جرائم حرب في أكثر من دولة بحرية كاملة، وأفلتوا بجرائمهم من العقاب، كون مجلس الأمن لا يحيل إلا القضايا التي تخدم مصالح الدول الأعضاء تحت مسمى الجيوسياسية، مستغلًا الدول الضعيفة لتحقيق أهداف سياسية.

وتطرق التقرير إلى موضوع تدويل قضية مسلمي الروهينجا في مينامار، وتباطؤ الجنائية الدولية حيالها، خاصة في ظل وجود أكثر من دليل موثق وقانوني لعمليات قتل واغتصاب وترحيل وتطهير جماعي.

 

التعليقات