ايوان ليبيا

الأثنين , 23 سبتمبر 2019
نجم ليفربول السابق لـ في الجول: فان دايك الأحق بالجائزة وتلك ليست نهاية ميسي ورونالدوسولشاير: سنصطدم ببعض العوائق طوال الطريقبالحسابات - هامش الخطأ في حكم الفيديو المساعد "كارثي"رونالدو خارج قائمة يوفنتوس أمام بريشياوزير السياحة التونسي: "توماس كوك" مطالبة بتسديد 60 مليون يورو للفنادق التونسيةالملك سلمان يصدر أوامر بشأن القوات السعودية المشاركة في حرب اليمنحقيقة مشاركة قوات تركية خاصة في معارك طرابلسمروحيات روسية لتأمين حدود النيجر مع ليبياموقف باشاغا من قيادة بادي لقوات الوفاقأسباب حياد الصين تجاه الأزمة الليبيةمجلس النواب يستأنف جلسته100 حالة تسمم نتيجة تناول المياه الملوثةالتحقيق في نتائج الثانوية المحجوبةمقتل 7 تلاميذ وإصابة 57 في انهيار فصل بمدرسة في كينياانطلاق محاكمة عدد من رموز نظام بوتفليقة المتهمين بالفسادالداخلية التونسية تعلن مقتل فرد أمن والاعتداء على عسكري شمال البلادروحاني: إيران تقاوم العقوبات وتدفع أمريكا إلى "اليأس"أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019حقيقة وجود عجز في الوقود أو غاز الطهيتصنيف ليبيا ضمن الدول المحتاجة لمساعدات غذائية

تقرير المانى : الميليشيات المسلحة تسيطر على مفاصل "الوفاق و تحكم طرابلس

- كتب   -  
تقرير المانى : الميليشيات المسلحة تسيطر على مفاصل "الوفاق و تحكم طرابلس
تقرير المانى : الميليشيات المسلحة تسيطر على مفاصل "الوفاق و تحكم طرابلس

 


ايوان ليبيا - مترجم :

كشفت دراسة للمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن الدولي بأن الاستقرار المبني على فهم خاطئ في ليبيا يقف في طريق التقدم السياسي وينذر بحرب جديدة.

"الميليشيات المسلحة" تسيطر على مفاصل "الوفاق"

ذكرت الدراسة أن ميليشيات مسلحة في طرابلس سيطرت على مفاصل السلطة في العاصمة طرابلس منذ دخول "المجلس الرئاسي المقترح" في مارس 2016 وعلى الرغم من أن ولاء تلك الميليشيات لحكومة "الوفاق"، إلا أنها تسيطر بالفعل على الحكومة وقرارتها.

وتظهر الدراسة أن استعانة المجلس الرئاسي بميليشيات مختلفة الانتماءات لحمايته في العاصمة طرابلس شكلت حجر الأساس لفشل الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات.

من "ميليشيات مسلحة" إلى "مافيا"

وأضافت الدراسة أن تلك الميليشيات والتي تخضع لسلطة المجلس الرئاسي في طرابلس تحولت من جماعات مسلحة إلى "مافيا منظمة" تمتلك شبكات تؤثر في الاقتصاد والأعمال والسياسة والإدارة في العاصمة وهذا ماجعل الاقتصاد الليبي والأموال الليبية تصب في مصلحة فئة صغيرة جدا ودائرة أصغر من أي فترة مضت منذ ثورة فبراير 2011.

"الميليشيات الأربعة الأهم هم كتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري وكتيبة النواصي بقيادة عائلة قدور وقوة الردع الخاصة بقيادة عبد الرؤوف كارة ووحدة أبو سليم التابعة لجهاز الأمن المركزي بقيادة عبدالغني الككلي"، وفقا للدراسة.

وكشفت الدراسة أيضا أن "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قدمت الدعم للتوسع الذي حققته الميليشيات في طرابلس من خلال "الموافقة المبطنة" ومن خلال النصيحة التي أعطتها لمسؤولي "الوفاق" الذين كانوا على تواصل دائم مع المليشيات المسلحة المتحكمة في مفاصل الدولة في طرابلس".

ولكن التوسع وبسط النفوذ الذي أظهرته "المليشيات الأربعة خيب أمل البعثة في المجلس الرئاسي وحرسه الرئاسي وأثبت أن الأخير لن يتمكن من أن يصبح قوة على أرض العاصمة"، وفقا للدراسة الألمانية.

كن اللاعب الاقتصادي الأقوى

وقالت الدراسة التي أعدها المعهد الألماني "إن المليشيات التي تتحكم في العاصمة طرابلس انتهجت نهجا اقتصاديا فعالا لكي تدعم نفسها وعناصرها وتتحكم باقتصاد طرابلس، فبعد السيطرة على المقرات الأمنية ومؤسسات الدولة، ذهبت إلى تأمين فروع المصارف في العاصمة ومن ثم كسبت ولاءات مسؤولين في قطاع المصارف، وبعدها اتجهت المليشيات إلى الاعتمادات المستندية الصادرة عن المصرف المركزي لكي تسيطر على سوق العملة في طرابلس، فقامت وما زالت تقوم بالاستحواذ على الاعتمادات المصرفية بسعر الدولار الرسمي بحجة استيراد البضائع لتقوم بتوريد بضائع أقل مما اتفق عليه أو عدم توريد أي بضائع ومن ثم تحتفظ بالعملة الأجنبية لتضخها في السوق السوداء للعملة لتكون سببا في انهيار الدينار أمام العملات الأجنبية وبالتالي تجني ملايين الدولارات لصالحها".

"وأصبحت حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي مجرد واجهة لتلك الميليشيات التي هي تحكم العاصمة بالفعل"، على حد تعبير الدراسة.

"حكومة الوفاق: مسيّرة لا مخيّرة"

ويفيد المعهد الألماني أنه في ظل سيطرة الميليشيات المسلحة على طرابلس وفي ظل استمرار عدم نجاعة المجلس الرئاسي كونه مجرد واجهة للجماعات المسلحة التي تحكمه وتحكم اختياراته وقراراته، تبقى محاولة جماعات مختلفة من خارج طرابلس الدخول للعاصمة فاشلة كونها تصطدم بمتانة تحالف الميليشيات في طرابلس ومن خلفهم دعم بعثة الأمم المتحدة، وهذا ينذر بصراع جديد قد يشتعل فتيله في أي لحظة نظرا لفساد دائرة الحكم في العاصمة الليبية.

واختتم المعهد بالقول إن الأمم المتحدة والدول الغربية مسؤولة عن ما آلت إليه الأمور في ليبيا كونها قدمت دعما مبطنا للميليشيات لكي تحمي حكومة "الوفاق" على أمل أن تتمكن الحكومة في وقت ما من السيطرة على البلاد بقوة رسمية الشيء الذي لم يحدث.

 

https://www.swp-berlin.org/en/publication/libya-tripolis-militia-cartel

التعليقات