ايوان ليبيا

الثلاثاء , 22 مايو 2018
مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.ننشر أسماء شهداء و جرحى تفجير اجدابيا الإرهابياستشهاد العقيد عبد الحميد الورفلي آمر كتيبة 36 صاعقة في معركة تحرير درنةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018سفرتك في رمضان.. طريقة عمل عرق فلتو بالخضراوات والحلو مولتن كنافةخسي في رمضان بـ10 حيل بسيطة.. اتسحري بطاطس مسلوقةالرئيس الفلسطيني لليوم الثالث في المستشفى.. ولا وقت محددا لمغادرتهالكونغو تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس الإيبولا إلى 28 حالةالأمم المتحدة: أكثر من 108 آلاف أفغاني نزحوا بسبب الصراع والكوارثبريطانيا تحيي الذكرى الأولى لهجوم مانشسترأريناهجوم إرهابي بمفخخة يستهدف بوابة الـ60 جنوب مدينة أجدابياحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018ميليشيا مسلحة تقتحم مقر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و تسطوا على ملفاتها و اجهزتهافنزويلا: العقوبات الأمريكية غير قانونيةإجلاء 25 ألف شخص بسبب خطر فيضان سد قيد الإنشاء في كولومبياالشرطة التايلاندية تمنع مسيرة مناهضة للمجلس العسكريموجة الطقس الحار تودي بحياة أكثر من 60 شخصا في باكستانسقوط قتلى في هجوم صاروخي للحوثيين على مدينة مأرب باليمن"البيت الأبيض" يصدر ميدالية بمناسبة القمة المرتقبة بين ترامب وكيمزلزال شدته 5.6 درجة يضرب المحيط الهادي

معرض تونس الدولي للكتاب زخما ضم 80 نشاطا ثقافيا وسط غياب تام لليبيا

- كتب   -  
معرض تونس الدولي للكتاب زخما ضم 80 نشاطا ثقافيا وسط غياب تام لليبيا
معرض تونس الدولي للكتاب زخما ضم 80 نشاطا ثقافيا وسط غياب تام لليبيا

 

 

ايوان ليبيا - خاص :

شعار الدورة الماضية نقرأ لنعيش مرتين .
الجزائر ضيف الشرف للدروة ال34 وتكريم مبدعيها في الافتتاح
للأطفال نصيب الاسد وروسيا ضيفة الشرف للأطفال واليافعين
انفتاح على الصين وإيران واسبانيا وكردستان وانغلاق على ليبيا
سحب كتاب للأطفال يحرض على العنف والكراهية لدار نشر سورية
اغلاق جناحا لناشر يعرض كتبا مزورة اي لم يحترم حقوق الملكية الفكرية والأدبية.
الأماسي القصصية قراءات مفتوحة للجمهور تحت شعار نقص لنحيا
جهاد ناعم ضمت تونس والجزائر والمغرب ومصر و سوريا والعراق ودرنة بليبيا
وأنتصر الشعر رغم الاقصاء في حفلات توقيعه المحتشدة بالجمهور بدور النشر المختلفة


واسدل الستار في معرض تونس الدولي للكتاب في دورته ال 34 لمعرض تونس الدولي للكتاب ا بقصر المعارض بالكرم تحت شعار الدورة الماضية « نقرأ لنعيش مرتين » والذي بلغ عدد زائريه في دورته الحالية بحسب تقديرات عضو لجنة التنظيم ورئيس اتحاد الناشرين التونسيين محمد صالح معالج نحو 300 الف زائر وضم حوالي 775 ناشرا من أكثر من 32 بلدا عربي وأجنبي من بينهم 126 ناشرا تونسيا باعتباره واحدا من أكبر وأقدم معارض الكتب في شمال إفريقيا وكانت الجزائر ضيفة شرف هذه الدورة، وهو اختيار يعود إلى التفاعل الثقافي الممتد عبر التاريخ بين البلدين وشارك فيه أربعة من دور النشر الصينية الشهيرة، وهي دار الشعب للنشر ومطبعة الشعب التعليمية ودار الشعب للنشر الطبي ومؤسسة الصين لاستيراد وتصدير المطبوعات التربوية وقد شهد اليوم الختامي حلول ولاية صفاقس ضيفة على برنامج الأطفال واليافعين، وتحلّ روسيا ضيف شرف برنامج الأطفال الذي يجمع 13 بلدا عربيا وأجنبيا. وستقام أيضا للأطفال ألعاب ومسابقات، منها مسابقة جديدة موجهة للفتيات بين سن 14 و18، تحت عنوان « نقرأ لنصبح أجمل ».. كما استضافت الدورة الحالية دار النشر الإسبانية « بيغماليون للنشر » التي تولّت نشر أشعار أبي القاسم الشابي مترجمة إلى الإسبانية من قبل الجامعي التونسي رضا مامي وأولى معرض تونس الدولي للكتاب هذا العام أهمية كبرى للمرأة التونسية، فجعلها أحدى المحور الرئيسية للدورة الحالية، تحت شعار « نساء بلادي نساء ونصف وأهتم معرض تونس الدولي للكتاب بالقضيّة الفلسطينية، إذ تمّ تخصيص محور يُعنى بها يحمل عنوان « مائة عام على وعد بلفور »،واستحدثت الهيئة المديرة للمعرض جائزة جديدة ضمن جوائز المعرض، هي جائزة فاطمة الحدّاد للدّراسات الفلسفيّة، وذلك بهدف إعادة الاعتبار لدور الفلسفة وتثمين جهود الفلاسفة. كما تم استحداث جائزة أخرى تحمل اسم الناقد الأدبي الكبير الراحل توفيق بكار، وهي جائزة تقديرية رمزية سيتمّ إسنادها إلى شخصية ثقافية خصّصت مسارها العلمي والأدبي للكتاب وكرّم معرض تونس الدولي للكتاب، هذه السنة، مجموعة من المفكرين والمبدعين التونسيين والعرب منهم المفكر يوسف الصديق والفنانة المسرحية الراحلة رجاء بن عمار والأديب محمود طرشونة والراحل محمد الطالبي، الى جانب شخصيات عربية على غرار الروائيين الفلسطينيين ربعي المدهون ويحيى يخلف، والروائي السعودي محمد حسن علوان إلى جانب شخصيات فكرية وأدبية أخرى.


وقد افتتح المعرض بحضور وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين، ووزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي الذي يرأس وفد بلاده التي حلت ضيفة شرف على دورة المعرض لهذا العام وتم خلال الحفل تكريم الجزائر حيث منح كل من وزير الثقافة الجزائري ميهوبي درع التكريم كما تم تكريم الروائي واسيني الأعرج، والروائي أمين الزاوي، والروائي عزالدين المناعي و  الروائي المرحوم صالح الجابري وقد تسلم الجائزة نجله وضاح الجابري وتكريم الروائي المرحوم الجزائري ابو القاسم كرو وقد تسلمت الجائزة ابنته السيدة لمياء كرو.

وأختتم بعد عشرة أيام من التنوع الثقافي حيث ضم 80 نشاطا ثقافيا غاب فيه الشعر ألغيت فيه اماسيه واصبوحاته رغم  تصريحات الأستاذ سهيل الشملي . والذي قال في أغلب وسائل الاعلام انهم اعتمدوا  في إعداد البرمجة الثقافية على مبدأ عام وهو تقديم ما يدخل في باب الثقافة بمعناها الواسع، وحاولوا أن يوفروا للزائرين والضيوف فضاء للديمقراطية والتعددية، وأن يكون البرنامج متنوعا ومفيدا للجمهور على قدر الإمكان  واضاف أيضا في هذا السياق حاولنا الابتعاد عن كل ما هو أكاديمي، وجعل الجلسات في مستوى مضامينها او توقيتها خفيفة على المتابعين، بحيث لا تتجاوز كل ندوة ساعة ونصف على اقصى تقدير حتى يجد المقبل عليها، حتى إن كان من غير أهل الاختصاص، مادة مفيدة دون أن نثقل عليه وأشار الى أن الهيئة المديرة للمعرض، الذي حلت الجزائر ضيف شرف على دورته الرابعة والثلاثين، سعت الى ربط مواضيع الجلسات بالإصدارات الجديدة، مذكرا بأن البرمجة الثقافية قامت على محاور في طليعتها المرأة التونسية، « نساء بلادي نساء ونصف » والقضية الفلسطينية بمناسبة « مرور مائة سنة على وعد بلفور » الى جانب « تكريمات » احتفاء بثلة من القامات الادبية والفكرية ومحوري « وجوه التوانسة » و »رحيل بين المرافئ » الذي سجلت من خلاله الدورة انفتاحا على الآخر. كما شهد محور « رحاب الكتاب التونسي » تنظيم لقاءات يومية في إطار المنتدى، وهو عبارة عن أنشطة تقام داخل أروقة العرض وتحديدا بجناح وزارة الشؤون الثقافية حتى تكون قريبة من الزائرين وفي حديثه عن الجلسات الأدبية والفكرية التي بلغ عددها ثمانين بين سهيل الشملي أن أكثر من ثمانين جلسة حرصت من خلالها هيئة المعرض بإدارة الجامعي  والكاتب شكري مبخوت إلى مواصلة الانفتاح على مكونات المجتمع المدني من منظمات وهيئات وجمعيات، « بحيث تعكس برمجة معرض الكتاب صورة البلاد وممارسة حقيقية للديمقراطية » على حد تعبيره

وعن الادب الكردي قال أن الهدف من تخصيص ندوة  للأدب الكردي هو اننا أردنا ان يستكشف الناس مثل هذا الجنس من الكتابة باللغة العربية لأقلام من غير الاصول العربية ، وقد ألقى ارتفاع اسعار الكتب بظلاله على هذه الدورة حيث أن ارتفاع سعر الدولار واليورو سبب في ارتفاع  رسوم الشحن والضرائب مما سبب عدم المقدرة الشرائية للتونسيين التي إشتكى منها أغلب العارضين لكن هذا الامر لم يكن قاعدة عامة فأدب الطفل والكتب الموجهة للأطفال سجلت اقبالا منقطع النظير خاصة في الأيام الأخيرة والعارضون الذين تخصصوا في كتاب الطفل كانوا الأكثر مبيعا خاصة بعد اقامة جناح للتنشيط وورش  للمطالعة والحكاية وكانت هيئة المعرض سحبت كتابا للأطفال فيه تحريض على العنف والكراهية ووجد هذا الكتاب في الجناح السوري من المعرض، ويحمل عنوان “اللهم ارزقني الشهادة”، وقد جاء في تصريح زائر المعرض الذي نشر فيديو على الفيس بوك  أن الكتاب يتضمن محتوى صادما غير مناسب للأطفال، حيث يحرض على العنف ويدعو إلى القتل، وفق قوله وطالب مستخدم فيسبوك من خلال الفيديو الذي نشره والذي حقق 17 ألف مشاهدة على فيسبوك، إدارة المعرض بسحب الكتاب على الفور وهذا ما حدث فعلا فقد سحب الكتاب و وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد دار النشر، خاصة وأن الكتاب لم يكن ضمن قائمة الكتب التي أرسلتها الدار للمشاركة بها في المعرض وفي هذا الاطار تم ايضا اغلاق جناحا لناشر يعرض كتبا مزورة اي لم يحترم حقوق الملكية الفكرية والأدبية وهذا ما يحسب للمعرض هذا العام وأيضا ما ميز المعرض هذا العام والعام الماضي هو وجود محو قراءات والتي خصصت للقصة في اماسي قصصية جمعت بين المشاركات التونسية والعربية وقد أشرفت عليها القاصة نجيبة الحمروني فيما ضمت مشاركة سيدة بن علي، نورا الورتاني، رشيدة الشارني، محمد آيت ميهة _نافلة ذهب - نور الهدى خليل - سعاد بالحاج يوسف -  بسمة البوعبيدي - مصطفى الكيلاني أمينة الزاوي .سلوى الراشدي .جميلة الرقيق .ايمن المرزوقي .صلاح بوزيان انيس الرافعي من المغرب رفيعة بوذينة .جلول عزونة محمد العربي القهار من مصر



وقد تحدثت القاصة نجيبة الحمروني في تصريح خاص لها لموقع إيوان: إن الأماسي القصصية قراءات مفتوحة للجمهور، الدورة الثالثة تحت شعار نقص لنحيا، خلال الدورة 34 لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي شعاره نقرأ لنعيش مرتين وقد بدأت اول دورة منها سنة 2016 بتنظيم 10 أمسيات باستضافة ما يقرب من 60 كاتبا قصصيا مع تنظيم ندوة تهتم بهذا الصنف من الكتابة وامسية قصصية باللغة الفرنسية وأخرى خاصة بالقصة القصيرة جدا ثم تم في الدورة الفائتة وهذه السنة تنظيم خمس أمسيات بالتداول مع باقي الانشطة الثقافية بالمعرض، وقد استضفنا خلال كل دورة منهما ما يقرب من 30 كاتبا قصصيا من تونس وخارجها مثل المغرب وفلسطين والسودان واريتريا ومصر والاردن وما يمكننا التأكيد عليه هو أن تنظيم هذه الأماسي هو أفضل من دورة إلى أخرى حيث يحضر فيها أسماء مشهود لها بالريادة في مجال القصة مثل الكاتبة نافلة ذهب والكاتبة مسعودة بوبكر والكاتب توفيق العلوي والكاتب محمد آيت ميهوب، وعديد الأقلام الجيدة ذات الأساليب المختلفة في القص وعموما هي تجربة آخذة في الترسخ والتطور ضمن تقاليد المعرض ونرجو أن تعم باقي معارض الكتاب والملتقيات الأدبية في تونس وخارجها...فللقصة صوت يعلو، ونحن نقص... لنحيا ..

أما القاصة الشابة أمينة الزاوي فقد قالت: أتيحت لي الفرصة للمشاركة في أمسية للقراءات القصصية في اطار فعاليات معرض تونس الدولي  للكتاب مع ثلة من القاصين في أجواء طيبة ومريحة قمت خلالها بقراءة قصة قصيرة بعنوان "وجع آخر للصمت " من مجموعتي القصصية من "ذاكرة الياسمين "في لقاء انتصر للقصة القصيرة   أثبت أنّ هذا الجنس الأدبي يقرأ و يسمع  أيضا ومن المميز والفاعل أيضا في هذه الدورة هو العدد الكبير لحفلات التوقيع الخاصة بدور النشر المشاركة فعلى سبيل المثال لا الحصر تميز المعرض بتوقيع الرواية الحاصلة على جائزة كومار جهاد ناعم للروائي التونسي محمد عيسى المؤدب عن دار زينب وسط حضور نخبوي ومميز وقد صرح المؤدب لإيوان نظمت دار زينب للنّشر والتّوزيع  في إطار معرض تونس الدولي للكتاب حفلا ثانيا لتوقيع رواية جهاد ناعم و الحمد لله حضر العديد من القرّاء والأصدقاء من الكتّاب والإعلاميّين لاقتناء الرواية وتزامن هذا الحفل مع نفاذ آخر نسخ رواية جهاد ناعم في طبعتها الأولى كنت سعيدا حقا أثناء هذا الحفل الذي يؤكّد أنّ الكتاب الورقي يحافظ على مكانته في الواقع التونسي على خلاف الاستطلاعات المتشنّجة التي ترى أنّ التونسي لا يقرأ إلا كتابا واحدا في السنة لا أدري في الحقيقة كيف ينجزون هذه الاستطلاعات في واقع تونسي متغيّر بظهور مجموعات قراءة ومطالعة أعتقد أنّ تلك الإحصائيّات بهلوانيّة إذا ما تعمّقنا في المتحوّل الذي يجري في معاهدنا والكثير من الكليّات والمنابر الثقافيّة من خلال ظهور مجموعات قراءة للكتاب التونسي والاحتفاء به وتحليله وإذا ما درسنا ما حدث للكثيرين من خيبة الإلكتروني والعودة إلى الكتاب الورقي للبحث والمتعة وطبعا لا يمكن أن تتدعّم تلك الخطوات إلا بقرارات جريئة في المدارس والمعاهد التونسيّة والكليّات بإدراج الكتب التونسيّة في سلسلات المطالعة وفي إدراجها ضمن مصادر البحث الجامعي ومنها رسائل الماجستير والدكتوراه على غرار ما يجري في الكثير من البلدان العربيّة مثل الجزائر والمغرب بالإضافة طبعا إلى مراجعة وسائل الإعلام المرئيّة لعلاقتها بالكتاب تلك العلاقة السّطحيّة والعنيفة التي تنفّر أكثر ممّا تشجّع على القراءة وجماليّات التّناول وقد شاركت في جلسة حواريّة مفتوحة للجمهور موضوعها: الإرهاب في الرّواية التّونسيّة برئاسة الباحث والكاتب رضا بن صالح ومشاركة الروائيين شادية القاسمي ونبيهة العيسي وكمال الشارني وتناولت في هذه الجلسة الحواريّة مسألة الإرهاب كما عالجتها روائيّا انطلاقا من شخصيّة نضال فتح الله في رواية جهاد ناعم فالإرهاب في الحقيقة هو نتاج لثقافة إقصائيّة منتجة للتحجّر والكراهيّة والعدوانيّة وهو ما تربّى عليه نضال فتح الله ليتدرّج في جحيم الإرهاب من الهجرة السريّة إلى التّهريب وصولا إلى الإرهاب بتسفير الشّباب التونسي والعربي في تونس والجزائر والمغرب ومصر للجهاد في سوريا والعراق ودرنة بليبيا وللإرهاب في الحقيقة كما عالجته في رواية جهاد ناعم أسباب متراكمة منها التّربويّة والاجتماعيّة ومنها الإيديولوجيّة والسياسيّة باعتبار انّ الإرهاب هو في غائيّاته الكبرى هو صراع عقائدي وثقافي وحرب على المدنيّة والمجتمع أي حرب على المواطن والدّولة...

وفي الرواية أيضا وقعت الروائية حياة الرايس روايتها بغداد وقد انتصف الليل فيها بدار ميارة ووقع الروائي جون دوست روايته كوباني في دار مسكلياني ووقعت الروائية لمياء نويرة روايتها سفر في قبضة اليد في دار زينب ، أما في مجال الشعر والذي غيبت أماسيه واصبوحاته قسرا هذا العام فقد وقعت الشاعرة التونسية المميزة سلوى الرابحي ديوانها ضمائر الطوفان في جناح دار ميارة ووقعت أيضا الشاعرة هدى الدغاري ديوانها سبابتي ترسل نيرانا خافتة في جناح الدار التونسية للكتاب ووقع الشاعر كمال بوعجيلة ديوانه أزهار الحزن القديم في جناح دار نقوش عربية

وقد غابت ليبيا بشكل فعلي عن الحضور والمشاركة أو حتى التفاعل الادبي للمثقفين حيث لم يبرمج لها أي مشاركة في الفاعليات ال80 لهذه الدورة وعلى استحياء تم رصد جناح بائس ضم منشورات الدار الجماهيرية للنشر حمل لافتة كتب عليها اتحاد الناشرين الليبيين بينما هو حقيقة لم يمثل حتى 1% من الناشرين الليبيين حتى انه لم يذكر في خريطة المعرض التي وزعت على الجمهور والتي ضمت كل دور النشر المشاركة ودولهم وارقام أجنحتهم  .  
      

التعليقات