ايوان ليبيا

السبت , 21 يوليو 2018
وزير التعليم الإريتري أول سفير لبلاده في إثيوبيا منذ 20 عاماالكرملين: بوتين وماكرون تناولا في اتصال هاتفي المساعدات الإنسانية لسورياخامنئي يدعم اقتراح روحاني بإغلاق مضيق هرمز أمام صادرات النفط إذا منعت صادرات طهرانمقتل 10 من الحرس الثوري الإيراني على الحدود مع العراقإيطاليا تحاول اجهاض تنظيم الانتخابات الليبية هذا العام بتنظيم مؤتمر حول ليبياداخلية الوفاق تنشئ مكتب لتأمين العمليات الإنتخابية استعداداً لاجراء الانتخابات في ديسمبر المقبلالقيصر.. أسطورة كرة القدم البرازيلية الذي لم يلعب أي مباراةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 21 يوليو 2018حقيقة رفع العقوبات الدولية عن السيدة صفية فركاشالمستشار إبراهيم بوشناف : واحة الجغبوب ليبيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 21 يوليو 2018اليمين الإسباني ينتخب رئيسا له بعد رحيل راخوي.. اليومإنترفاكس:"بوتين" لا يحبذ خطط تغيير سن التقاعدرئيس المكسيك المنتخب يهاجم قرار فرض غرامة على حزبهوزير الدفاع الأمريكي يؤيد عدم توقيع عقوبات ضد الدول المستوردة للسلاح من روسيابعد انتقال بيكر لليفربول.. تعرف على أغلى 10 صفقات في تاريخ «البريميرليج»ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن شراء ساويرس نادي أستون فيلارئيس كولومبيا يحث على السلام مع تبوء أعضاء فارك مقاعدهم في الكونجرس13 قتيلا على الأقل في حادث سير في المكسيكإصابة 10 أشخاص في حادث الطعن بحافلة في شمالي ألمانيا

إسرائيل تواصل عرقلة التسوية السلمية للنزاع السوري

- كتب   -  
إسرائيل تواصل عرقلة التسوية السلمية للنزاع السوري
إسرائيل تواصل عرقلة التسوية السلمية للنزاع السوري

من المعروف أن اسرائيل تدعم ما يسمى المعارضة السورية من أجل إطاحة حكومة بشار الأسد العلمانية منذ بدء الأزمة في عام 2011. فإن الهدف الأخر الذي تسعى تل أبيب إلى تحقيقه هو السيطرة الكاملة على هضبة الجولان التي يستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لارسال الأسلحة للمسلحين في سورية.

بالإضافة إلى ذلك أكد معتصم الجولاني، المتحدث باسم جماعة فرسان الجولان، أن المقاتلون المصابون يتلقون الرعاية الصحية اللازمة بالمستشفيات الإسرائيلية. وقال إن إسرائيل دأبت على تقديم الدعم المالي والغذاء والأسلحة.

تجدر الإشارة إلى أن ممثلو جيش الدفاع الإسرائيلي يستعملون معسكرات تدريب للمعارضة السورية داخل الأراضي الإسرائيلية. وبحسب المعلومات الواردة من مصادر مركز "سورية. النظر من الداخل" يشارك العسكريون الإسرائيليون في تزويد المقاتلين السوريين بالمعلومات الاستخباراتية والسلاح والذخائر وفي الدعم الجوي الكامل.

على سبيل المثال منذ عام 2012 نفذت القوات الجوية الإسرائيلية أكثر من مئة الضربة الجوية على مواقع الجيش السوري وحلفائه (إيران وفصائل حزب ألله اللبنانية) وفي الوقت الحالي تزدد كثافتها. أطلقت المقاتلات الإسرائيلية، يوم 9 أبريل 2018، الصواريخ على قاعدة "تي فور" الجوية السورية ويوم 17 أبريل 2018 على مطاري "الشعيرات" و"الضمير".

علاوة على ذلك نشهد في السنوات الأخيرة زيادة أحجام المساعدة الإسرائيلية للجماعات المرتبطة بالجيش السوري الحر ويتكون هذا الدعم بشكل عام من التوريد الأسلحة والذخائر والأموال لشراء السلاح في السوق السوداء.

وقال النشطاء المحليين إن في أواخر مارس أوائل أبريل العام الجاري قد تكثفت الاتصالات بين جنود الجيش الإسرائيلي وممثلي الجماعات المسلحة السورية في منطقة هضبة الجولان المحتلة. فسلّم الإسرائيليون للمتطرفين الأكياس والعلب والصناديق ذات المحتويات غير المعروفة.

ويمكن الافتراض أن تسعى إسرائيل بهذه التوريدات إلى تجهيز الجماعات المسلحة في جنوب محافظة القنيطرة لمهاجمة القوات الحكومة السورية وفصائل حزب الله اللبنانية.

من الواضح أن تعرقل تل أبيب التسوية السلمية للنزاع ألسوري بتزويد جماعات المعارضة في جنوب سورية وبالتالي تنتهك اتفاقية فك الاشتباك بين البلدين تم توقيعها في عام 1974.

أحمد صلاح

التعليقات