ايوان ليبيا

الجمعة , 21 سبتمبر 2018
المغرب تعلق على قطع العلاقات مع إيرانبريطانيا تشكل قوة إلكترونية للتصدي لخطر روسياالجزائر تلغي الحماية الأمنية للسفارة الفرنسية وقنصلياتهاقبائل ترهونة تدافع عن اللواء السابعتأجيل فتح مطار معيتيقةحفتر يتحضر للانطلاق نحو طرابلسمركزي البيضاء يرحب بخطة اصلاحات الرئاسيتونس تحتضن المنتدى الاقتصادي التونسي الليبيسفير سنغافورة يترأس الاجتماع الشهري للسفراء الآسيويين في مصرالصين تحقق مع مسئول كبير في مجال الطاقة بتهمة الفسادقمة بين رئيس وزراء اليابان والرئيس الأمريكي في 26 سبتمبرلواء الصمود يهاجم البعثة الأمميةاشتباكات عنيفة بمنطقة خلة الفرجانصنع الله في أسبانيا لبحث التعاون في مجال التصنيعمقتل تسعة في حادث سير بولاية أريزونا الأمريكيةمنظمة الصحة: أوغندا مستعدة لمواجهة الإيبولا في حالة انتقاله من الكونجومقتل أربعة في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية بينهم المشتبه بهامسعود بارزاني: نستهدف تأسيس علاقات جديدة مع الحكومة العراقيةالخسارة الثالثة.. اتحاد جدة يسقط بخماسية أمام التعاون في الدوري السعوديالدوري الأوروبي.. أشبيلية يقسو على ستاندر وبشكتاش يفوز على ساربسبورج

مسئول أمريكي يدعو ميانمار لإطلاق سراح الصحفيين

- كتب   -  
أحداث ميانمار

دعا المبعوث الأمريكي سام براونباك إلى إطلاق سراح صحفيين اعتقلوا في ميانمار أثناء تغطيتهم لأزمة الروهينجا المسلمين الذين اضطروا للنزوح فرارا من حملة عسكرية.


وكان براونباك، سفير شئون الحريات الدينية الدولية، يتحدث في بنجلادش أمس الخميس حيث كان في مهمة لتفقد مباشر أزمة مئات الآلاف من الروهينجا الذين تعج بهم مخيمات لاجئين في منطقة كوكس بازار على الحدود مع ميانمار.

وقال في مؤتمر صحفي في داكا "يجب إطلاق سراح الصحفيين المسجونين في ميانمار" دون أن يسمي أفرادا أو مؤسسات ينتمون لها.

والولايات المتحدة واحدة من عدة حكومات تضغط لإطلاق سراح صحفيي رويترز (وا لون) و(كياو سوي أو) المحتجزين في ميانمار منذ ديسمبر.

وتجري محكمة مداولات لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستوجه لهما اتهامات بموجب قانون الأسرار الرسمية الذي يعود لفترة الاستعمار البريطاني والذي تصل أقصى عقوبة لمخالفته إلى السجن 14 عاما.

وبخلاف الإدارة الأمريكية وكندا وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، دعا أيضا مسئولون كبار من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إطلاق سراح الصحفيين.

وفي 11 أبريل رفض قاض في ميانمار طلبا من الدفاع برد الدعوى ضد صحفيي رويترز لعدم كفاية الأدلة. وقال القاضي إنه يريد سماع شهود الإثبات الثمانية المتبقين من أصل قائمة تضم 25 شاهدا بحسب محامي الدفاع خين ماونج زاو.

وأثنى براونباك على عمل الإعلام في تغطية الأحداث منذ بدء أزمة الروهينجا في أغسطس، وقال إنه يجب السماح للصحفيين بالتحرك بحرية في ميانمار والمنطقة لتغطية التطورات.

ووصف الحملة ضد الروهينجا بأنها "تطهير عرقي ضد أقلية مسلمة".

وترفض ميانمار ذلك الوصف، قائلة إن تصرفها عملية مشروعة لمكافحة التمرد ردا على سلسلة من الهجمات المسلحة على مواقع أمنية ومعسكر للجيش في ولاية راخين بالشمال الغربي.

لكن في وقت سابق من الشهر الجاري، قال الجيش إن سبعة جنود حُكم عليهم بالسجن لمدة عشر سنوات "مع الأشغال الشاقة في منطقة نائية" لضلوعهم في مذبحة قتل فيها عشرة رجال من الروهينجا في راخين في سبتمبر.

وبحسب مسئولين من الأمم المتحدة، فر ما يقرب من 700 ألف من الروهينجا من راخين إلى بنجلاديش.

وبسؤاله عن احتمال اتخاذ إجراءات من قبل الولايات المتحدة ضد ميانمار على خلفية الأزمة، قال براونباك في المؤتمر الصحفي "سنواصل التحري للحصول على صورة واضحة".

وأضاف أن عددا من أعضاء الكونجرس الأمريكي ومايك بنس نائب الرئيس عبروا له عن قلق عميق.

وأعلنت ميانمار يوم السبت عن عودة أول أسرة من الروهينجا لولاية راخين بعد نزوحها إلى بنجلاديش. وقالت حكومة بنجلاديش والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إنه ليس لديهما أي علم بهذا الأمر.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات