ايوان ليبيا

الثلاثاء , 26 مارس 2019
أبوالغيط: إعلان ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان باطل شكلا وموضوعاإدانات واسعة لاعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية | صوررويترز: ضربة جوية إسرائيلية تستهدف مكتب إسماعيل هنية في غزةإصابات وتدمير مواقع في سلسلة غارات للاحتلال على قطاع غزة | صورالفيفا يحدد موعد الاستماع لاستئناف تشيلسي ضد عقوبته من إبرام صفقاتتحت أعين أرسنال ويونايتد وميلان.. كاراسكو: أرغب في العودة لأوروبا مجددا3 أسباب توضح لماذا يفضل زيدان التعاقد مع ماني "الهداف" عن هازاردبالفيديو – البداية الرائعة مستمرة.. تركيا تدك مولدوفا برباعيةالطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارات على قطاع غزةدونالد ترامب يوقع على إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلةلافروف: الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان يقود إلى انتهاك القانون الدوليسوريا: قرار الولايات المتحدة بشأن الجولان اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضينااللواء «73 مشاة» يتسلم كتيبتي «157مشاة» و«السرية الثانية سوسة»السفير الليبي لدى إيطاليا يجتمع بسفراء الدول الكبرى فى رومااضافة أعضاء جدد للجنة المصالحة الشاملةمؤسسة النفط تطالب بزيادة الرواتبوقف مرتبات 28 ألفًا من مزدوجي الوظائفاعتماد الهيكل التنظيمي لجهاز إدارة المدينة القديمة طرابلسكانتي يتجاهل تقارير ربطته بريال مدريد: ليست مهمةفرانس فوتبول: ريال مدريد حدد 280 مليون يورو من أجل "مهمة مبابي"

الجارديان تسخر من "سانت تيريزا": كان هجوما تافها على سوريا فلماذا تزعج "ماي" البرلمان؟

- كتب   -  
تيريزا ماى

استمرت الصحف البريطانية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، في نشر التقارير والتحليلات الخاصة بالهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على أهداف في سوريا.


البداية من صحيفة "الفاينانشال تايمز" والتي كتب فيها جدعون رحمن، مقالا قال فيه إن "المهمة في سوريا" التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعب تعريفها.

ويرى كاتب المقال أن هناك خمس قضايا على السياسيين الأوروبيين التفكير فيها: أولها استخدام الأسلحلة الكيمياوية، وثانيها هو مصير سوريا ذاتها، أما الثالثة فهي مستقبل الشرق الأوسط، والرابعة هي روسيا، أما الخامسة والأخيرة فهي وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم.

وأضاف رحمن إن الضربة العسكرية التي استهدفت سوريا كانت مرتبطة بالقضية الأولى، ألا وهى " استخدام الأسلحلة الكيمياوية"، ويرى أن تحديد المهمة في سوريا ينم عن ضيق أفق، وكان يفترض أن ترسل الهجمات رسالة تتعلق بالدور الذي يلعبه الغرب في الأزمة السورية، وفي نفس الوقت تقليل خطر التورط في الحرب إلى الحد الأدني.

وسخر رحمن متسائلا: إذا كانت نسبة الذين قتلوا في النزاع المسلح في سوريا بأسلحة كيمياوية قليلة مقارنة بعدد القتلى الإجمالي، فهل الرسالة التي أراد منفذو الهجوم إرسالها هي أن قتل السوريين بأسلحة عادية مقبول!، طالما أن القتلة لم يستخدموا نوعا محددا من الذخيرة، وتساءل الكاتب، قائلا إن الهجوم الأخير لن يوقفها.

وبالانتقال إلى صحيفة "الديلي تليجراف" والتي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الغارات الجوية والمصلحة القومية"، حيث رأت الافتتاحية أن الغارات كانت موفقة من حيث إنها حققت هدفها المحدد دون أن تتورط الدول الثلاث التي نفذتها في عمليات عسكرية أوسع نطاقا، لكن يبقى خطر الحرب الإلكترونية التي يمكن أن تشنها روسيا انتقاما مطروحا وبقوة.

وطرحت الافتتاحية سؤالا حول مدى نجاح تلك الغارات في تحجيم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام أسلحة الغاز ضد مواطنيه، وهو ما يصعب التنبؤ به طالما تواجد الروس على الساحة هناك .

وأضافت الافتتاحية أنه على المستوى السياسي بررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المشاركة في الغارات بأنها مصلحة قومية، على أرضية "حقوق الإنسان"، وبدت مقتنعة وهي تتحدث في مجلس العموم عن أسباب المشاركة في الحملة وعدم استشارة البرلمان قبل الإقدام على العمل.

أما فيما يتعلق بانتظار قرار الأمم المتحدة الذي اقترحه جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية فقالت الصحيفة إن ذلك يعني السماح لروسيا بممارسة حق النقض الفيتو.

وإلى صحيفة الجارديان فقد كتب "جون جريس" مقالا بعنوان "كان هجوما صغيرا، فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟".

ووصف كاتب المقال أداء رئيسة الوزراء أمام مجلس العموم، بقوله إنها كانت ترغب بأن يكون هذا "أفضل أصوات الحرب لديها، لكنها بدت وكأنها قسيس جديد يقود الصلوات للمرة الأولى بعصبية"، وحين تحدثت عن عدم رغبتها بضرب سوريا "لولا أن النظام أجبرها باستخدامه الأسلحة الكيمياوية" بدا الأمر معقولا، لكن حين بدأت الحديث عن سبب عدم استشارة البرلمان لم تبد مقنعة بالمرة.

وقالت ما معناه إنها كانت غارة صغيرة جدا تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن بريطانيا تقوم بما يجب مع ضمان تجنب رد عنيف من روسيا، ولذلك فلم تر الأمر يستحق عقد جلسة برلمانية للبت فيه.

وسخر الكاتب في مقاله موضحا أنها "كانت تعرف كم هم مرهقون ولم ترد إزعاجهم بأمر تافه، وكذلك يمكن أن يصوتوا ضد المشاركة في الهجوم فيجعلونها تبدو غبية".

وتطرق الكاتب إلى كلمة كوربين، فقال إن معظم نواب حزب العمال المعارض يعتقدون إنه لم يكن ليوافق بأي شكل من الأشكال على المشاركة في هجوم خاصة إذا كانت روسيا طرفا.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات