ايوان ليبيا

الأحد , 21 أكتوبر 2018
مدرسة لتخريج المراقبين الجويين بقاعدة الأبرقمن هم أعضاء لجنة التحكيم في برنامج مواهب ليبياآثار إسلامية في متحف اللوفرتطوير لقاح ضد التدخينوفد نسائي من مدينة مصراتة يزور بلدية تاورغاءآمر الكتيبة 177 مشاة يتوعد المعارضة التشاديةمستشفى تراغن يواصل استقبال جرحى وقتلى الاشتباكاتمنع السيارات ذات الزجاج المعتمالغرابلي : حفتر سيقوم بانقلابهل يعود الجيش الأمريكي إلى ليبياعائلة الزعيم معمر القذافي تطالب بمعرفة مكان قبرهمفوضية الانتخابات: الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم يتصدر الانتخابات البرلمانية في كردستان العراقالعاصفة المدارية فينسنت تتجه صوب ساحل المكسيك على المحيط الهاديكلاسيكو دون ميسي ورونالدو.. متى حدث ذلك آخر مرةمؤتمر فالفيردي - الحفاظ على الأسلوب في غياب ميسي.. واحتضان مدربي برشلونة السابقينالسجل بالكامل.. تعرف على كل نتائج برشلونة دون ميسيمواعيد مباريات الأحد 21 أكتوبر 2018 – دربي الغضب.. ومحترفان في اليونانالجامعة العربية ترحب بالأوامر الملكية الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين في قضية خاشقجيترامب يفضل اختيار امرأة لمنصب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدةالدينار الليبي مصنوع من ورق القمامة ... بقلم / محمد علي المبروك

دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..

- كتب   -  
دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..
دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..

 


محمد منصور يكتب :

دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..


كيف تشعر وأنت تبارك عملا بربريا ضد بلد عربي؟

بماذا تشعر وأنت تؤيد عملا يؤيّده نتانياهو ويتحمّس ليبرمان؟

هل تشعر بالفخر وأنت تهلّل لطائرات الأمريكان والانجليز والبريطانيين وهي تلقي بقنابلها فوق مدن عربية؟ أين احترامك لذاتك، ولجيناتك العربية؟

ألا تعلم أن دورك قادمٌ لا محالة؟ وان عاصمة عربية واحدة لن تنجو من القصف والاستباحة مهما هادنت ومهما باعت وتآمرت؟!!

هذا الكلام برسم أولئك الذين يعرفون قصة الثور الأبيض والثور الأسود.. كم من الثيران العربية ينبغي أن تسقط كي يتعظ من يجتمعون غداً في الدّمّام؟

أنا أشفق عليهم حقيقة.. هل سيدينون عدوانا كانوا أوّل المطالبين به؟

هل سينحازون إلى الروسي أم إلى الأمريكي؟ أم سيتمسّحون بأقدامهما معاً؟

هل قدرُناَ أن نظل في منزلة "الصفر على الشمال" لا قيمة إحصائية ولا رياضية لنا، يتلاعب بنا الآخرون في كل مرة؟

وما ذنب الشعوب إذا كان الله قد ابتلاها بحكام متآمرين وجبناء وخونة؟ قد تؤُجرُ على صبرها، والمغنم قد يكون أكبر والمنزلة أرفع لو انتفضت.. لكن كيف سنُوصّفُ انتفاضاتها وكيف سنصنّفُها حينئذ؟ هل سنسمّيها ثورات؟ أو تمرّدات؟ أم ماذا؟!! هل سنعتبرهم مدنيّين غاضبين أم عصابات ومرتزقة وتكفيريين أم وطنيين؟

الذين تآمروا على طرابلس ومن قبلها بغداد، وبيروت، لا يبدو أنهم سيذرفون الدموع على دمشق، وسورية وشعبها.. فقد اعتادوا على رؤية الدماء وتمويل القتل ودفع فواتير ازهاق الأرواح وهدم البيوت.. وربّما ما تزال على قوائمهم مدن وعواصم عربية أخرى سيقدّمونها قرابين لاستمرارهم على عروشهم ولإطالة أعمار دويلاتهم المحتضرة..

هل سيحميهم ترامب أو أي رئيس أمريكي سيأتي من بعده؟

الإجابة يترجمها واقع الحال.. ما هدّد به ترامب سورية أكبر بكثير مماّ استطاع تنفيذه.. ويا ليته استطاع تنفيذه بمفرده!! وإنّما لجوؤه إلى الفرنسيين والانجليز كي يشاركوه "عمله العسكري الضخم" لا يدلّ إلا على خوفه من ردّة الفعل الروسية، فخيّر إشراك حليفين من الناتو لا يقلّان عنه كراهية لروسيا وحقداً على بوتين.. ترامب أراد أن لا يظهر بمظهر سلفه أوباما الذي هدّد وتردّد وذهبت تهديداته أدراج الرياح، لكنه لم يكن أقلّ منه جُبناً، فاحتمى بحليفين كانا يُدركان منذ البداية أن المهمة ليست أكثر من "جبر خواطر" أو "رفع عتب".. عملية استعراضية لإرضاء حلفاء الداخل وطمأنة حلفاء المنطقة الشرق أوسطية حتى يُقبلوا على مزيد الدفع ويبرموا المزيد من الصفقات..

التعليقات