ايوان ليبيا

الأثنين , 18 يونيو 2018
إسرائيل تتهم وزيرا سابقا بالتجسس لصالح إيرانالإمارات: التحالف حريص على المدنيين.. والطريق السياسي مفتوح أمام الحوثيينمدرب روسيا: مصر أمهر من السعودية.. وغير قلقين من صلاحرونالدو في الطريق إلى مانشستر يونايتدالسويد تتغلب على كوريا الجنوبية وتكسر نحس عمره 60 عامًا (صور)في المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة بلجيكا وبنماالجضران.. سجل حافل بالجرائم والإرهاب : سارق سيارات و عضو بالقاعدة و قائد ميليشياالفيضانات تقتل 23 شخصا في شمال شرق الهندالاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات المفروضة على شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عاماستشهاد فلسطيني بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق غزةقوات تركية تدخل مشارف منبج السورية في إطار اتفاق مع أمريكاالوطنية للنفط تحذر من كارثة بيئية و خسائر بالمليارات في راس لانوفليبيا بين حالَتَيْ الحرب واللّاسِـلـــــم..هل على الليبيين أن يتخلّوا عن الأمل في السلام؟صعود كبير للدولار و اليورو أمام الدينار في اولى توابع الهجوم الارهابى على الهلال النفطىحقيقة ضلوع قبائل الطوراق في معارك الهلال النفطيماكرون والسراج يؤكدان على ضرورة الالتزام بمخرجات لقاء باريسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 18 يونيو 2018في اليوم الخامس للمونديال..الظهور الأول للإنجليز وتونس ترفع رايات العربإنجلترا تسعى لاستعادة كبريائها الضائع منذ 8 سنوات أمام تونسالسويد وكوريا الجنوبية.. سباق حلم التأهل نحو المونديال

دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..

- كتب   -  
دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..
دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..

 


محمد منصور يكتب :

دروس من غارة راعي البقر المموّلة عربيّاً..


كيف تشعر وأنت تبارك عملا بربريا ضد بلد عربي؟

بماذا تشعر وأنت تؤيد عملا يؤيّده نتانياهو ويتحمّس ليبرمان؟

هل تشعر بالفخر وأنت تهلّل لطائرات الأمريكان والانجليز والبريطانيين وهي تلقي بقنابلها فوق مدن عربية؟ أين احترامك لذاتك، ولجيناتك العربية؟

ألا تعلم أن دورك قادمٌ لا محالة؟ وان عاصمة عربية واحدة لن تنجو من القصف والاستباحة مهما هادنت ومهما باعت وتآمرت؟!!

هذا الكلام برسم أولئك الذين يعرفون قصة الثور الأبيض والثور الأسود.. كم من الثيران العربية ينبغي أن تسقط كي يتعظ من يجتمعون غداً في الدّمّام؟

أنا أشفق عليهم حقيقة.. هل سيدينون عدوانا كانوا أوّل المطالبين به؟

هل سينحازون إلى الروسي أم إلى الأمريكي؟ أم سيتمسّحون بأقدامهما معاً؟

هل قدرُناَ أن نظل في منزلة "الصفر على الشمال" لا قيمة إحصائية ولا رياضية لنا، يتلاعب بنا الآخرون في كل مرة؟

وما ذنب الشعوب إذا كان الله قد ابتلاها بحكام متآمرين وجبناء وخونة؟ قد تؤُجرُ على صبرها، والمغنم قد يكون أكبر والمنزلة أرفع لو انتفضت.. لكن كيف سنُوصّفُ انتفاضاتها وكيف سنصنّفُها حينئذ؟ هل سنسمّيها ثورات؟ أو تمرّدات؟ أم ماذا؟!! هل سنعتبرهم مدنيّين غاضبين أم عصابات ومرتزقة وتكفيريين أم وطنيين؟

الذين تآمروا على طرابلس ومن قبلها بغداد، وبيروت، لا يبدو أنهم سيذرفون الدموع على دمشق، وسورية وشعبها.. فقد اعتادوا على رؤية الدماء وتمويل القتل ودفع فواتير ازهاق الأرواح وهدم البيوت.. وربّما ما تزال على قوائمهم مدن وعواصم عربية أخرى سيقدّمونها قرابين لاستمرارهم على عروشهم ولإطالة أعمار دويلاتهم المحتضرة..

هل سيحميهم ترامب أو أي رئيس أمريكي سيأتي من بعده؟

الإجابة يترجمها واقع الحال.. ما هدّد به ترامب سورية أكبر بكثير مماّ استطاع تنفيذه.. ويا ليته استطاع تنفيذه بمفرده!! وإنّما لجوؤه إلى الفرنسيين والانجليز كي يشاركوه "عمله العسكري الضخم" لا يدلّ إلا على خوفه من ردّة الفعل الروسية، فخيّر إشراك حليفين من الناتو لا يقلّان عنه كراهية لروسيا وحقداً على بوتين.. ترامب أراد أن لا يظهر بمظهر سلفه أوباما الذي هدّد وتردّد وذهبت تهديداته أدراج الرياح، لكنه لم يكن أقلّ منه جُبناً، فاحتمى بحليفين كانا يُدركان منذ البداية أن المهمة ليست أكثر من "جبر خواطر" أو "رفع عتب".. عملية استعراضية لإرضاء حلفاء الداخل وطمأنة حلفاء المنطقة الشرق أوسطية حتى يُقبلوا على مزيد الدفع ويبرموا المزيد من الصفقات..

التعليقات