ايوان ليبيا

الخميس , 16 أغسطس 2018
الاتفاق على عودة 70 عائلة من مهجري تاورغاء لمدينتهم غدا الجمعةالقوات المسلحة تشتبك مع ارهابيين في جبال الهاروج و تسترد عدد من الآليات المسروقة من مشروع النهررئيس المفوضية الوطنية للانتخابات : تزوير سجلات الناخبين قضية مفتعلة لتضليل الرأي العام و تأجيل الانتخاباتما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمانالأونروا: مدارسنا ستفتح للاجئين الفلسطينيين في موعدهاسفير الهند بالكويت: لا قيود على استقدام العمالة المنزلية إلى الكويتداعش يتبنى تفجيرا انتحاريا بكابولمصرع 79 شخصا بسبب الفيضان وانهيارات أرضية بكيرالا الهنديةمسلحون يقتحمون مكتب رئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط بطرابلسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 16 اغسطس 2018الثني يبحث تنفيذ بعض المشاريع مع رؤساء هيئات المواصلات و الموارد المائيةبرنامج الإصلاحات الاقتصادية.. لماذا الحل الاقتصادي قبل السياسي؟ وما الذي سيكسبه الليبيون من ذلك؟ معالم المهمة الحقيقية لنائبة غسان سلامة تتضح للعيان.."فيسبوك" تعترف بأنها كانت "بطيئة للغاية" في مكافحة خطاب الكراهية في ميانماروول ستريت جورنال: ترامب يقول الرسوم التي فرضها على الصلب ستنقذ الصناعة الأمريكيةتركيا تزيد ضريبة الاستهلاك على الوقوددروسُ البيانات... بشأنِ السّفاراتالتجمع الوطني الليبي يختتم مؤتمره العام الثاني ويصدر بيانامجلس الشيوخ الأمريكي يبحث فاتورة إنفاق ضخمة وسط اعتراضات ترامببرشلونة بطلًا لكأس جامبر بعد الفوز على بوكا جونيورزمسيرة أسد كاميروني لا يستسلم.. 13 محطة في مشوار إيتو

الأزمة الصحية لخليفة حفتر: أزمة المؤسسات في الدول العربية مشكلة بلا حلّ.

- كتب   -  
الأزمة الصحية لخليفة حفتر: أزمة المؤسسات في الدول العربية مشكلة بلا حلّ.
الأزمة الصحية لخليفة حفتر: أزمة المؤسسات في الدول العربية مشكلة بلا حلّ.

 

محمد الامين يكتب :

الأزمة الصحية لخليفة حفتر: أزمة المؤسسات في الدول العربية مشكلة بلا حلّ.

طرابلس تبدأ الاحتفالات؟ من نصدّق ومن نكذّبُ؟


بصرف النظر عمّا إذا كانت الأنباء عن الحالة الصحية لخليفة حفتر دقيقة من عدمها.. وبصرف النظر عن مستوى خطورة الحالة.. والتململ الواسع في صفوف الرأي العام الداخلي الليبي..فإن الواضح أننا أمام حالة "عربية" معتادة من الإخفاء والتعمية والتمويه. فلدى قادة وشخصيات العرب شغفٌ كبير بإخفاء بياناتهم الصحية..

العرب ما يزالون أوفياء لتقاليدهم في استبلاه شعوبهم ومعاملتها على أساس أنها قطعان لا تعي ولا تدرك، ولا تحسن التصرف ولا التعامل مع ملفات أمنها وسياساتها.. لدينا قادة "يخافون على البلدان من الشعوب"!! و"يخافون على الشعوب من السياسة"!! شعوبنا في نظرهم رعايا عمياء صمّاء لا تفقه في شأن بلدانها شيئا.. ومن هذا المنطلق ينبغي حجب معطيات ومعلومات هؤلاء القادة بمختلف مراتبهم وتخصصاتهم عن الشعوب، على خلاف كل أمم الأرض التي تتمتع بحق مشاركة المعلومة والتعاطي مع الشأن اليومي والصحي والأمني لبلدانها وقياداتها..

ولمّا كنا إزاء شخصية مثيرة للجدل كخليفة حفتر سواء بسبب طبيعة النزاع الذي يخوضه في مناطق عدة من ليبيا، أو بسبب موقعه وثقله في معادلة الصراع وجهود التسوية، فإنه كان يفترض أن يتوافر قدرٌ من الشفافية والمصداقية في نقل المعلومة إلى الناس، وفي إيضاح الأمور تفاديا لتسرب الشائعات ودخول الفبركات على الخط.. لكن شيئا من ذلك لم يقع.. واكتفى معسكر حفتر إلى حدّ هذه اللحظة بترديد جمل مبهمة يُراد لها أن تعكس جوّا غير حقيقي من الطمأنينة المفتعلة..

البيانات والتوضيحات والتكذيبات المؤكدة لسلامة حفتر غابت عنها الصّور والوثائق.. وكذلك الأمر بالنسبة إلى المصادر التي تدّعي العكس.. لكن موقف معسكر حفتر يبدو أكثر حرجاً لأنه مطالبٌ بإثبات حسن حالة الرجل ومطالبٌ أكثر من أي وقت مضى بإثبات "أنه على قيد الحياة" بالنظر إلى آخر الأخبار التي تتداولها مواقع الخصوم وصفحاتهم وفضائياتهم!! لا أعتقد بحالٍ أن توازن الكرة الأرضية قد يتأثر لو كشف الجماعة أو عرضوا صورا لحفتر أو تصريحا مرئية يثبت أنه بخير، أكان ذلك من أجل أنصاره ومنتسبي المؤسسة العسكرية، أو حتى لإسكات خصومه وكشف زيف ما يدّعون.. لكن لا تنسى أنك تتعامل مع عرب يُنكرون حق الآخر في المعلومة، ويموتون كمداً وغيظا من مجرّد الحديث عن احتمال رحيلهم أو حتى مرضهم.. وكأن الأمر خارج السُّنّة الكونية أو القانون الطبيعي..

الأخطر في كل هذا هو ترك الأمور على حال من الإهمال والعشوائية في مؤسسات الحكم والقيادة التي يُفترضُ أن تسير بشكل طبيعي وسلسِ وأن تنتقل الصلاحيات داخلها بشكل آليّ ودون تعقيد أو تأخير عبر مستويات وطرائق معلومة وإجراءات لا مُحاباة فيها ولا نفاق ولا انتهازية.. أتحدث عن مؤسسة مثل مجلس النواب، وهي تحاول التخفي وكسب الوقت وتتجاهل ما يجري.. ومؤسسة حساسة مثل الجيش وهي تقف على أعتاب استحقاقات إعادة هيكلة وتوحيد وترتيبات لا حصر لها ولا عدّ.. هل سوف تستوعب الصدمات؟ وهل ستقوى على مواجهة تداعيات الرحيل وحرج الإنكار والتكذيبات اللانهائية لو ثبت عدم دقّتها أو عدم مطابقتها لواقع الحال؟

لا نستطيع إلا أن ننتظر.. ككل بلد عربي.. وككل مؤسسة عربية أحادية الرأس.. لننتظر ولتبقَ مصائر العامة والخاصة والبلدان والمؤسسات رهينة معلقة بمصائر الأفراد.. لننتظر وكفــــى.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات