ايوان ليبيا

الأحد , 9 ديسمبر 2018
حراك شباب فزان..بين عدالة المطالب ومخاوف التوظيف ... بقلم / محمد الامينالكشف عن لقاء السراج و حفتر في باليرمو و حفتر فى طرابلس قريباتعرف على الخطة الاستراتيجية للصحة الإنجابية 2019-2023خبراء : ليبيا فجرت حرب باردة بين روسيا وأميركاميركل تتوجه إلى مؤتمر الأمم المتحدة للهجرة في مراكشالصين تستدعي السفير الأمريكي وتطالب بسحب أمر اعتقال المديرة المالية لشركة هواويماكرون سيجتمع مع ممثلين للنقابات الفرنسية ومسئولين محليينتفعيل القيادة العسكرية المشتركة.. ننشر البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجيالتشكيل - كارباخال ظهير أيسر لريال مدريد أمام ويسكابسبب العنصرية - بالأدلة والصور.. سترلينج يحرج دايلي ميللوف يداعب ريال مدريد: فريق مثير للاهتماممباشر – ويسكا (0) - (1) ريال مدريد.. كورتوا يتألقرفع درجة الاستعداد بالمنطقة الجنوبيةتفاصيل محاولة «حرس المنشآت» إغلاق حقل الشرارةالسراج يدعو حفتر لزيارة طرابلستصفية 6 من 10 من مختطفي الفقهاء على أيدي داعشاعادة تمركز قوة جديدة من طرابلس إلى صرمانالملك سلمان فى القمة الخليجية: التدخلات الإيرانية فى المنطقة تتطلب وقفة حازمة من دول المجلسأمير الكويت فى القمة الخليجية: أطالب بوقف الحملات الإعلامية لاحتواء الخلافات بين أعضاء مجلس التعاونأذربيجان تحيي الذكرى الـ15 لوفاة مؤسس نهضتها حيدر علييف

الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟

- كتب   -  
الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟
الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟

محمد الامين يكتب :

الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟


الاحتجاز التعسّفي في ليبيا لا يحتاج الكثير من الأدلّة، وقلّما اختلفت المعلومات المتداولة بشأنه عن الواقع.. آخر ما صدر حول هذا الموضوع تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الذي تحدّث بإسهاب عن ظاهرة عمرها تعدّى السبعة أعوام. الاحتجاز والخطف والاعتقال خارج القانون والإخفاء القسري أعمالٌ إجرامية لا تطال أناساً بعينهم فحسب، إنما تصل آثارها إلى العوائل والأسر والأقارب، لأن هؤلاء هُم أوّل طرف تمتدّ إليه أطماع محترفِي الابتزاز والمساومة.. هؤلاء يضطرهم الضغط إلى تنازلات لا حصر لها ولا عدّ.. ويدفع كثيرون منهم حياتهم لمجرد اندفاعهم في محاولات إنقاذ أحبّتهم أو لمجرد عجزهم عن جمع قيمة الفدية المطلوبة، أو تحقيق مطالب الخاطفين أو المحتجزين..

توشك هذه العصابات على تخريب العلاقات بين مكونات المجتمع وحرمانه من الوصول إلى الاستقرار المنشود.. وهي المنتهك الأكبر لحق الأسرة الليبية في الأمن والأمان.. وهي تبعاً لهذا تعتبر العدوّ الأكبر للبلد، ولأجيال مستقبلية سترث الثأر والكراهية والعدوانية.. فمنها من سيلاحقه عار جرائم الآباء والأجداد، ومنها من ستعيش على أمل الثأر.. ولا أخال أن لمجتمعٍ متباغضٍ تتأجج فيه الفتن والكراهية والأحقاد فرصةً ولو ضئيلة في الوحدة أو التماسك..

العصابات والميليشيات التي تشارك في "ترتيبات" أمنيّة ويتصدّر بعض قادتها قاعات الحوار والمفاوضات مطالبة اليوم بالتراجع والاعتذار وحتى بالمثول أمام القضاء كي يستطيع المجتمع معالجة جراحه، وينقذ مستقبل أجياله من محرقة مقبلة ولو بعد قرن من الزمن!! المجتمع الدولي مطالب هو الآخر بالمساعدة على نشر وفضح هذه العصابات وكشفها بالاسم ما دامت قد تيسرت له سبُل الرصد والتحقيق وصياغة هذه المادة القيمة التي يحتاجها المحقّق والقاضي والمؤرخ على حدّ سواء. وقبل هذا كلّه وبعده، لا بدّ للمجتمع والأطراف المدنية والنّخب التي لم تتلطّخ أيديها بالدماء أن تساعد بكل جهدها على إنتاج آليات جديدة لصياغة تفاهم اجتماعي لمرحلة ما بعد النزاع عسى أن ننجح في القضاء على عوامل اندلاع صراع جديد. وللحديث بقية.

التعليقات