ايوان ليبيا

الخميس , 21 مارس 2019
حالة الطقس اليوم الخميسكونتي يحذر ليبيا من خطر مقاتلي «داعش» العائدين من سورياوليامز تزور الزاويةفرض رسوم على عقد الزواج من غير الليبييناعراض ظهور ضرس العقلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 21 مارس 2019سرقة 8 كلم كوابل كهرباء غرب سرتمهلة لاستبدال ألوان مركبات الركوبة العامةحفتر يأمر بعودة آلاف العسكريين للخدمةنص إحاطة غسان سلامة إلى مجلس الأمنفتح تحقيق في مخالفات مركز بنغازي الطبيإردوغان يستقبل السراج في أنقرةالقبض على عصابة تقوم بخطف الليبيينسبب توقف معبر راس جديرإنقاذ 51 طالبا هدد سائق حافلتهم بإحراقهم في إيطاليانيوزيلندا تحظر حيازة البنادق نصف الآلية والهجومية بعد مذبحة المسجدينالأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع التبرعات لمنكوبي الإعصار في إفريقياإيمري تشان عن إدانة رونالدو: يمكنه الاحتفال كما يحببوجبا عن ريال مدريد: هو حلم دائما لأي لاعب وأيضا زيدان يدرب الفريقبالفيديو – ألمانيا تتعادل مع صربيا وويلز تهزم ترينداد وديا

الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟

- كتب   -  
الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟
الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟

محمد الامين يكتب :

الميليشيات المخرّب الأوّل لوحدة المجتمع وللأسرة اللّيبية.. ما هي سبُلُ الإنقاذ؟


الاحتجاز التعسّفي في ليبيا لا يحتاج الكثير من الأدلّة، وقلّما اختلفت المعلومات المتداولة بشأنه عن الواقع.. آخر ما صدر حول هذا الموضوع تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الذي تحدّث بإسهاب عن ظاهرة عمرها تعدّى السبعة أعوام. الاحتجاز والخطف والاعتقال خارج القانون والإخفاء القسري أعمالٌ إجرامية لا تطال أناساً بعينهم فحسب، إنما تصل آثارها إلى العوائل والأسر والأقارب، لأن هؤلاء هُم أوّل طرف تمتدّ إليه أطماع محترفِي الابتزاز والمساومة.. هؤلاء يضطرهم الضغط إلى تنازلات لا حصر لها ولا عدّ.. ويدفع كثيرون منهم حياتهم لمجرد اندفاعهم في محاولات إنقاذ أحبّتهم أو لمجرد عجزهم عن جمع قيمة الفدية المطلوبة، أو تحقيق مطالب الخاطفين أو المحتجزين..

توشك هذه العصابات على تخريب العلاقات بين مكونات المجتمع وحرمانه من الوصول إلى الاستقرار المنشود.. وهي المنتهك الأكبر لحق الأسرة الليبية في الأمن والأمان.. وهي تبعاً لهذا تعتبر العدوّ الأكبر للبلد، ولأجيال مستقبلية سترث الثأر والكراهية والعدوانية.. فمنها من سيلاحقه عار جرائم الآباء والأجداد، ومنها من ستعيش على أمل الثأر.. ولا أخال أن لمجتمعٍ متباغضٍ تتأجج فيه الفتن والكراهية والأحقاد فرصةً ولو ضئيلة في الوحدة أو التماسك..

العصابات والميليشيات التي تشارك في "ترتيبات" أمنيّة ويتصدّر بعض قادتها قاعات الحوار والمفاوضات مطالبة اليوم بالتراجع والاعتذار وحتى بالمثول أمام القضاء كي يستطيع المجتمع معالجة جراحه، وينقذ مستقبل أجياله من محرقة مقبلة ولو بعد قرن من الزمن!! المجتمع الدولي مطالب هو الآخر بالمساعدة على نشر وفضح هذه العصابات وكشفها بالاسم ما دامت قد تيسرت له سبُل الرصد والتحقيق وصياغة هذه المادة القيمة التي يحتاجها المحقّق والقاضي والمؤرخ على حدّ سواء. وقبل هذا كلّه وبعده، لا بدّ للمجتمع والأطراف المدنية والنّخب التي لم تتلطّخ أيديها بالدماء أن تساعد بكل جهدها على إنتاج آليات جديدة لصياغة تفاهم اجتماعي لمرحلة ما بعد النزاع عسى أن ننجح في القضاء على عوامل اندلاع صراع جديد. وللحديث بقية.

التعليقات