ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
شغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجريجددي مكياجك القديم.. 8 حيل بسيطة لإصلاح الروج والبودرةننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي لهالشرطة النيجيرية تستعيد صولجانا سرق من البرلمانوزير من ميانمار: أوضاع مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين "متردية للغاية"القوات السورية تحاصر بلدة في القلمونبين تهديد دوري الأبطال ومليارات السعودية.. مونديال الأندية في ثوبه الجديد

طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!

- كتب   -  
طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!
طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!

 

محمد الامين يكتب :

طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!


انتهى الدرس ايّها !!هذا ما يمكنك أن تقوله لــ عبد الرحمن السويحلي وهو يجد نفسه في مواجهة مصير أفول مبكّر من المشهد السياسي من حيث لا يدري.. القرار الإخواني بترشيح المشري والتصويت له فهمه البعض على أنه مجرد مناورة للتمويه وانتزاع المكاسب.. لكن اتضح أن الماكينة الإخوانية المتمرّسة قد أعدّت لكلّ شيء، للترشيح وسحب البساط، وأدارت لعبة التصويت كأدهى ما يكون.

السويحلي وكثير من الأسماء التي استهلكتها المرحلة الماضية، قد لا يجد لنفسه موضعا حتى ضمن أدنى تشكيلات الهيكلية السياسية في مدينته لأنه قد اتضح أن موازين القوى سوف تميل نحو أجسام أخرى بعضها ظهر وبعضها ما يزال في طور التخليق.

مشكلة السويحلي -الذي قد لا يكون استفاق بعدُ من مفعول الصدمة- أنه قد وضع كل البيض في سلّة واحدة، ونسي أنه قد كان يسحبُ على المكشوف من رصيده الضئيل طوال فترة "جفائه" مع الإخوان وانصرافه إلى انجاز التسويات والتفاوض بمعزل عنهم. ما قد لا يعرفه السويحلي عن الجماعة هو أنها تغير حلفاءها وشعاراتها وتكتيكاتها بين لحظة وأخرى.. وأن هذا التغيير يعتبر تكتيكا دائما في أدبياتها وسلوكياتها..

السويحلي أو الرئيس السابق لمجلس الدولة، ليس الاول من الذين مسح الإخوان منهم أيديهم، ولن يكون الأخير.. فمن قبله كان محمود جبريل.. وبوسهمين.. ومصطفى عبد الجليل.. ولن يعدم الجماعة مغفّلين وحالمين وطامعين آخرين يحلمون بالزعامة ويعلّقون الآمال على تحالفات اللحظة الأخيرة.

الصفعة قوية ومُهينة وتأتي قبل فترة قصيرة من استحقاق انتخابي سيكون مشوقا وصاخبا إن كُتب له أن يرى النور.. لكنها في الغالب لن تأتي للإخوان بفوز ولا حتى بنصف فوز بسبب تراكمات الفشل ومشكلة المصداقية والتورط في علاقات وروابط مشبوهة أدت إلى انعزالهم واضطرارهم إلى بذل التضحيات السياسية والتنازلات في سبيل ترطيب علاقاتهم مع باقي مكونات المشهد والإفلات من حرب الاجتثاث الإقليمية الصريحة التي تُدارُ ضدّهم.. وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات