ايوان ليبيا

الخميس , 21 مارس 2019
حالة الطقس اليوم الخميسكونتي يحذر ليبيا من خطر مقاتلي «داعش» العائدين من سورياوليامز تزور الزاويةفرض رسوم على عقد الزواج من غير الليبييناعراض ظهور ضرس العقلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 21 مارس 2019سرقة 8 كلم كوابل كهرباء غرب سرتمهلة لاستبدال ألوان مركبات الركوبة العامةحفتر يأمر بعودة آلاف العسكريين للخدمةنص إحاطة غسان سلامة إلى مجلس الأمنفتح تحقيق في مخالفات مركز بنغازي الطبيإردوغان يستقبل السراج في أنقرةالقبض على عصابة تقوم بخطف الليبيينسبب توقف معبر راس جديرإنقاذ 51 طالبا هدد سائق حافلتهم بإحراقهم في إيطاليانيوزيلندا تحظر حيازة البنادق نصف الآلية والهجومية بعد مذبحة المسجدينالأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع التبرعات لمنكوبي الإعصار في إفريقياإيمري تشان عن إدانة رونالدو: يمكنه الاحتفال كما يحببوجبا عن ريال مدريد: هو حلم دائما لأي لاعب وأيضا زيدان يدرب الفريقبالفيديو – ألمانيا تتعادل مع صربيا وويلز تهزم ترينداد وديا

طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!

- كتب   -  
طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!
طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!

 

محمد الامين يكتب :

طموحات السويحلي الرئاسية تذهب أدراج الرياح.. و"المتغطي بالإخوان عريان"!!


انتهى الدرس ايّها !!هذا ما يمكنك أن تقوله لــ عبد الرحمن السويحلي وهو يجد نفسه في مواجهة مصير أفول مبكّر من المشهد السياسي من حيث لا يدري.. القرار الإخواني بترشيح المشري والتصويت له فهمه البعض على أنه مجرد مناورة للتمويه وانتزاع المكاسب.. لكن اتضح أن الماكينة الإخوانية المتمرّسة قد أعدّت لكلّ شيء، للترشيح وسحب البساط، وأدارت لعبة التصويت كأدهى ما يكون.

السويحلي وكثير من الأسماء التي استهلكتها المرحلة الماضية، قد لا يجد لنفسه موضعا حتى ضمن أدنى تشكيلات الهيكلية السياسية في مدينته لأنه قد اتضح أن موازين القوى سوف تميل نحو أجسام أخرى بعضها ظهر وبعضها ما يزال في طور التخليق.

مشكلة السويحلي -الذي قد لا يكون استفاق بعدُ من مفعول الصدمة- أنه قد وضع كل البيض في سلّة واحدة، ونسي أنه قد كان يسحبُ على المكشوف من رصيده الضئيل طوال فترة "جفائه" مع الإخوان وانصرافه إلى انجاز التسويات والتفاوض بمعزل عنهم. ما قد لا يعرفه السويحلي عن الجماعة هو أنها تغير حلفاءها وشعاراتها وتكتيكاتها بين لحظة وأخرى.. وأن هذا التغيير يعتبر تكتيكا دائما في أدبياتها وسلوكياتها..

السويحلي أو الرئيس السابق لمجلس الدولة، ليس الاول من الذين مسح الإخوان منهم أيديهم، ولن يكون الأخير.. فمن قبله كان محمود جبريل.. وبوسهمين.. ومصطفى عبد الجليل.. ولن يعدم الجماعة مغفّلين وحالمين وطامعين آخرين يحلمون بالزعامة ويعلّقون الآمال على تحالفات اللحظة الأخيرة.

الصفعة قوية ومُهينة وتأتي قبل فترة قصيرة من استحقاق انتخابي سيكون مشوقا وصاخبا إن كُتب له أن يرى النور.. لكنها في الغالب لن تأتي للإخوان بفوز ولا حتى بنصف فوز بسبب تراكمات الفشل ومشكلة المصداقية والتورط في علاقات وروابط مشبوهة أدت إلى انعزالهم واضطرارهم إلى بذل التضحيات السياسية والتنازلات في سبيل ترطيب علاقاتهم مع باقي مكونات المشهد والإفلات من حرب الاجتثاث الإقليمية الصريحة التي تُدارُ ضدّهم.. وللحديث بقية.

التعليقات