ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
البرلمان الألماني يقرر تمديد الاستعانة بالجيش في مكافحة "داعش"ماكرون يستقبل زعماء أمريكا وروسيا وألمانيا في لقاء قمة الشهر المقبللوريس: نوير هو المعيار لقياس مستوى حارس المرمىكتاب كاريك – عن غضب فيرجسون يوم إعلان الاعتزالتقرير تركي: جالاتاسراي يحاول ضم كاهيلفاسكيز: ليفانتي سيصعب الأمور على ريال مدريدترامب و ماكرون في مؤتمر باليرموتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية يوم الأربعاء القادممقتل مسئول أمني أفغاني كبير في إطلاق نار ونجاة جنرال أمريكيميركل: التوصل لاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال ممكنابوتين: روسيا لن تقوم بضربات نووية وقائيةبوتين: ترامب يريد إصلاح العلاقات الأمريكية - الروسيةالنواب يطالب الجيش بتطهير الجنوبليبيا أصبحت مكب للأدوية منتهية الصلاحيةلافروف: إجراء الانتخابات الان أمر محفوف بالمخاطرمنافشة معايير تولي المرأة الوظائف السياديةضبط جوازات سفر مزورة لسودانيين وتشاديينإنييستا: مواجهة برشلونة ستكون فرصة رائعة لي ولشعب اليابانفيدريكو كييزا.. الثقة ومواصلة التعلم طريق صناعة موهبة إيطالية جديدةتقرير مغربي: أزارو مطلوب من مرسيليا وسوشو

بعد الاطاحة بـ السويحلي.. وفوز المشري ... هل بدأت جماعة الاخوان فى السيطرة على مفاصل الدولة

- كتب   -  
بعد الاطاحة بـ السويحلي.. وفوز المشري ... هل بدأت جماعة الاخوان فى السيطرة على مفاصل الدولة
بعد الاطاحة بـ السويحلي.. وفوز المشري ... هل بدأت جماعة الاخوان فى السيطرة على مفاصل الدولة

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

فاز مرشح حزب العدالة والبناء الذراع السياسي للإخوان المسلمين خالد المشري بمنصب رئيس المجلس الاستشاري للدولة بحصوله على 64 صوتا بينما حصل منافسه عبد الرحمن السويحلي على 45 صوتا فيما قدم 5 اعضاء ورقات بيضاء، فوزا جاء بعد الجولة الثانية من الانتخابات لتتوالى ردود الفعل المنددة بهذه الانتخابات التي وصفت بالمسرحية الهزلية

حيث أعتبر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي، طلال الميهوب، أن انتخابات المجلس الاستشاري اليوم مسرحية غير دستورية أدت إلى سيطرة تيار الاسلام السياسي.

وأكد الميهوب، أنه بعد فوز مرشح العدالة والبناء والوصول إلى مفاصل الدولة بوجود أحد قادة الاخوان المسلمين على رأس المجلس الاستشاري سيكون المشهد أكثر تعقيدا.  وقال الميهوب، ” إن السويحلي والمشري، وجهان لعملة واحدة، مشيرا إلى أن انتخابات الرئاسة ليست أكثر من تبادل للأدوار لتنفيذ خطة وضعت خارج البلاد. وكشف الميهوب أن الهدف من وصول الاخوان المسلمين إلى السلطة هو الفوضى وعدم الاستقرار.

 

فيما وصف عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، الانتخابات بالـ” هزلية”، وقال الدرسي ” لم أكن أتوقع أفضل من هذه النتيجة .. لأنه في واقع الأمر المجلس الاستشاري يسيطر عليه تيارين تيار جهوي وآخر متحالف مع تيار الاخوان”. وأردف بالقول ” والنتيجة الحتمية أما أن يفوز الجهويين بقيادة رئيس المجلس الاستشاري السابق عبد الرحمن السويحلي، أو التيار الاخواني، مشيرا إلى أن كل تيار له حلفائه. وأكد الدرسي أن تيار الإخوان المسلمين يسيطر على مفاصل الدولة في المنطقة الغربيةمن جانبه  علق النائب زياد دغيم، على فوز المشري، قائلا “لن نقول المشري الإخواني وصل للرئاسة بل كل الرئاسة تحالفت مع الاخوان بأغلبية المجلس”، مطالبا بمعاقبة المجلس الاستشاري الذي وصفه بالاخواني بالمقاطعة وعدم التعامل معه”. وتابع دغيم، “خيارنا الاول هو الغاء الاتفاق السياسي ومنح الثقة لمن يسيطر على طرابلس وهو رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج حاليا” ، وختم دغيم تصريحه موجها حديثه، لرئيس بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة،” كفى تدخل سافر بشؤوننا وكأنك حاكم علينا وبلبنان انتخابات بعد 9 سنوات فشارك بها اما بليبيا فلن تكون انتخابات سنة 2018″، .

إلى ذلك رأى المحلل السياسي، عبد الحكيم فنوش أن وصول مرشح العدالة والبناء، إلى رئاسة المجلس الاستشاري، يبين هوية المجلس ومن يهيمن عليه، كما يبين في ذات الوقت وجود رغبة في الخلاص من رئيس المجلس الاستشاري السابق، عبد الرحمن السويحلي، مشيرا إلى أن هذا “يدل على وجود شقاق فيما بينهم”. وأكد فنوش،  أن خروج رئيس مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن السويحلي، من المشهد تطور مهم بالرغم من ان مهزلة الانتخابات داخل جسم غير شرعي مدعاة للسخرية”. وأستطرد بالقول، “من ناحية اخرى فليس من الجيد التصويت للمشري والمعروف بتطرفه ورفضه للجيش و دعمه للإرهاب” مشيرا إلى أن تصدر الإخوان للمجلس غير الشرعي يبين ان هناك خلاف بين الطرف الذي يدعم السويحلي و المجموعة الاخرى الداعمة للإخوان ..وهذا ربما يكون اعلان لخصومة و شقاق ينبئ بصدام قادم”.

وأعتبر عضو مجلس النواب أسامة الشعافي، أن هذه الانتخابات مسرحية هزلية

وكان المشري أحد المشاركين في المؤتمر الأول للمجالس المحلية في الدوحة بقطر، كما شغل منصب أمين سر المكتب التنفيذي خلال شهر يونيو 2011.

ويرى المراقبون ان وجود المشري إلى جانب سيطرة الفصائل المسلحة التي ينتمي الكثير منها لتيار الاخوان المسلمين، وتتلقى دعما سياسيا من المشري وغيره ممن يتقلدون المناصب السياسية في المنطقة الغربية بشكل خاص، يزيد من المخاوف من العودة لنقطة الصفر حيث كان هذا التيار يسيطر على المؤتمر العام المنتهية ولايته.

 

التعليقات