ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
ننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي لهالشرطة النيجيرية تستعيد صولجانا سرق من البرلمانوزير من ميانمار: أوضاع مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين "متردية للغاية"القوات السورية تحاصر بلدة في القلمونبين تهديد دوري الأبطال ومليارات السعودية.. مونديال الأندية في ثوبه الجديدتضارب حول عودة نيمار.. واللاعب يجبر على لعب الكرة مصاباصدمة في تشيلسي قبل نصف نهائي الكأس.. والسبب ألونسوحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الخميس 19 ابريل 2018أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 19 ابريل 2018استهداف الناظوري: محاولة اغتيال أم محاولة إفساح طريق؟ أين قصّر مجلس النواب؟

جريمة أطفال الشرشاري.. القصة الكاملة

- كتب   -  
جريمة أطفال الشرشاري.. القصة الكاملة
جريمة أطفال الشرشاري.. القصة الكاملة

 

ايوان ليبيا - وكالات :

بداية الجريمة
في صباح بارد في الثاني من ديسمبر 2015 في صرمان، وبينما تتحرك سيارة إلى المدرسة في داخلها عبد الحميد، محمد، ودهب، يوقفهم 6 رجال مسلحين وملثمين، يستقلون سيارتي شيفروليه، يطلقون النار على السيارة مما يتسبب في جرح السائق، ويخطفون الأطفال.

الأطفال الثلاثة المخطوفون هم أبناء رجل الأعمال رياض الشرشاري، والواقعة التي حدثت في 2015، هزت كامل ليبيا ببشاعتها، ليقوم الخاطفون فيما بعد بالاتصال بأقارب الأطفال ويطالبوا بفدية كبيرة، وتتوقف بعدها الاتصالات.

سنتان من الإجرام
خلال عامين استمر فيهما عدم معرفة بمصير أطفال الشرشاري، ظل الوالد “رياض الشرشاري” يتقصى أي خبر قد يفضي لأبنائه الذين حصل على العديد من الوعود بأنهم أحياء يرزقون، لكن ذلك كان وعداً من مجرمين، ومثل هذه التعهدات لا يمكن الوثوق بها.

اعترافات أولية
لم يمض شهر على الحادثة حتى ظهر اعتراف لـ”عبد الباسط علي ساسي” بعد القبض عليه من قبل قوة الردع، يوضح فيه أسماء المجموعة المتورطة في جريمة الخطف ويوضح طريقة تورطهم، ويؤكد أنهم طالبوا والدهم بأكثر من “20” مليون دينار فدية لإطلاق سراحهم.

الاعترافات التي تحصلت عليها الجهات الأمنية أوضحت تورط “النمري المحجوبي” أحد قادة المجموعات المسلحة في المنطقة الغربية وآخرين في عملية خطف الأطفال، لكن ظل القبض عليهم تحت وقف التنفيذ، واستمرت القضية أكثر من عامين قيد الأدراج، وظل قلب الأب المكلوم والأم الصابرة يتفطر لمعرفة مصير أبنائهم.

القبض على الخاطف
في منتصف مارس 2018 وبعد أكثر من عامين على حادثة الخطف، تعلن مباحث المنطقة الغربية مداهمة منزل “النمري المحجوبي” بناء على المعلومات التي تفيد بتورطه في الخطف، ليقوم وإخوته بمقاومة المباحث، ويلقى 5 منهم حتفهم نتيجة الاشتباكات المسلحة، ويتم القبض على “النمري” فقط وهو مصاب.

اكتشاف الرفاة
بعد أسابيع من القبض عليه اعترف “النمري المحجوبي” بمقتل أطفال الشرشاري الثلاثة بعد قرابة شهر من اختطافهم، موضحاً أن عصابة الخاطفين قامت بدفنهم في غابة البراعم، جنوب مدينة صرمان.

وكشف علي بنيني رئيس المباحث الجنائية بالمنطقة الغربية لـ218 أن اكتشاف مكان الدفن جاء بعد تحقيقات أجرتها المباحث مع “النمري”.

ليتم بعد ذلك تحويل جثامين أطفال الشرشاري من مستشفى صرمان التعليمي إلى مستشفى الزاوية التعليمي وذلك للكشف عليهم وعرضهم على الطبيب الشرعي بالزاوية.

من هو النمري؟
ويتبع “النمري المحجوبي” لـ”غرفة ثوار ليبيا” والتي يرأسها شعبان هدية المعروف بـ”أبو عبيدة الزاوي”، وتورطت هذه الغرفة فيما سبق في خطف دبلوماسيين أجانب، كما كان يدعمها المؤتمر الوطني العام، والذي صرف لها ميزانية تقدر ب900 مليون دينار ليبي.

وارتبط النمري كذلك بعلاقات وطيدة مع كتيبة أنس الدباشي التي يقودها “أحمد الدباشي” المعروف بالـ”العمو”، قبل أن تطرد الكتيبة من مدينة صبراتة بعد اشتباكات مع غرفة عمليات محاربة داعش.

متورطون آخرون
تبرز عدة أسماء أخرى متورطة في القضية من بينها “محمد الكيب” أحد ضباط البحث الجنائي، والذي احتجزته قوة الردع ذاتها بعد أن كشفت التحقيقات تورطه.

والاسم الآخر الذي ورد في عدة اعترافات كان “علي كردمين” أحد قادة المجموعات المسلحة في الزاوية إضافة إلى صديقه “عبد السلام غزالة” الذي تحتجزه قوة الردع منذ فترة إضافة إلى آخرين مازالت التحقيقات تجري حولهم لم يتم كشف أسمائهم.

حزن وقوة
عم الأطفال “محمد الشرشاري” بعد كشف التحقيقات الأولية مباشرة أبلغ 218 أن هناك العديد من الحقائق المخفية ستكشفها التحقيقات في الأيام القادمة وأن العائلة غير مسؤولة عن أي تعليقات أخرى حول القضية، رافضا اتهام أي جهة أو شخص لم تتهمه الجهات الرسمية.

نبو حقهم
بعد الكشف عن المصير المفجع الذي تعرض له أبناء الشرشاري، يسأل كثيرون عن مصير أطفال آخرين مخطوفين، وعن كيفية جلب حق هؤلاء الأطفال ومحاكمة المتورطين في خطفهم حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة وحتى تنصف العدالة الضحايا.

التعليقات