ايوان ليبيا

الخميس , 21 مارس 2019
حالة الطقس اليوم الخميسكونتي يحذر ليبيا من خطر مقاتلي «داعش» العائدين من سورياوليامز تزور الزاويةفرض رسوم على عقد الزواج من غير الليبييناعراض ظهور ضرس العقلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 21 مارس 2019سرقة 8 كلم كوابل كهرباء غرب سرتمهلة لاستبدال ألوان مركبات الركوبة العامةحفتر يأمر بعودة آلاف العسكريين للخدمةنص إحاطة غسان سلامة إلى مجلس الأمنفتح تحقيق في مخالفات مركز بنغازي الطبيإردوغان يستقبل السراج في أنقرةالقبض على عصابة تقوم بخطف الليبيينسبب توقف معبر راس جديرإنقاذ 51 طالبا هدد سائق حافلتهم بإحراقهم في إيطاليانيوزيلندا تحظر حيازة البنادق نصف الآلية والهجومية بعد مذبحة المسجدينالأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع التبرعات لمنكوبي الإعصار في إفريقياإيمري تشان عن إدانة رونالدو: يمكنه الاحتفال كما يحببوجبا عن ريال مدريد: هو حلم دائما لأي لاعب وأيضا زيدان يدرب الفريقبالفيديو – ألمانيا تتعادل مع صربيا وويلز تهزم ترينداد وديا

من المستفيد من ارتفاع صادرات نفط ليبيا؟؟ العدالة النفطية المفقودة!! ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
من المستفيد من ارتفاع صادرات نفط ليبيا؟؟ العدالة النفطية المفقودة!! ... بقلم / محمد الامين
من المستفيد من ارتفاع صادرات نفط ليبيا؟؟ العدالة النفطية المفقودة!! ... بقلم / محمد الامين

 

من المستفيد من ارتفاع صادرات نفط ليبيا؟؟ العدالة النفطية المفقودة!! ... بقلم / محمد الامين

مع تجاوز انتاج النفط الليبي عتبة المليون برميل يوميا، ما يزال الليبيون بمختلف فئاتهم موظفين وعاطلين ومرضى وطلابا وجرحى ينتظرون أن ينعكس ارتفاع صادرات بلدهم من الذهب الأسود على معيشتهم واوضاعهم.. فما يزال أهل فزّان يتلقّون صدقات المنظمات الدولية ومعوناتها الصحية والدوائية والغذائية.. وما يزال الطلاب محرومين من منحهم الدراسية والتي لا يعلم أحد معايير صرفها ولا إسنادها.. أما الموظفون وأصحاب المرتبات الضمانية والمرضى فلهؤلاء مأساةٌ أخرى مع طوابير الانتظار أمام المصارف، والتداول على الطابور بنظام الورديات.. في الوجه الآخر من الصورة البائسة، تمتلئ حسابات أمراء الحرب بالخارج هم والمتحالفين معهم ومن يتملّقونهم. ..

.فمتى يصبح لليبي نصيب في ثروته؟ قد يكون من الضروري المطالبة بالعدالة النفطية كأحد مسارات التسوية في ليبيا.. من يدري، لعلّها ترفع الظلم عن المظلومين.

التعليقات