ايوان ليبيا

الأربعاء , 16 أكتوبر 2019
قيس سعيّد: أحد فرسان الفصحى رئيساً لتونس ... بقلم / عثمان محسن عثمانبوتين ليس نادما على ترك ليبيا فريسة للعدوان الأطلسي لهذه الأسباب.. "من يحاول أن يحلب الثور؟"سانت باولي يفسخ تعاقده مع مدافع تركي أيدّ الهجوم العسكري ضد الأكرادمالديني: شاركت في 8 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا ولكنخبر سار لعشاق الفانتازي.. عودة دي بروين لتدريبات مانشستر سيتيتقرير: المزيد من الخيارات لتدعيم خط الوسط.. يونايتد يستهدف تشانحفتر : السراج مغلوب على امره و الرئاسي يتلقى التعليمات من الميليشيات المسلحةأداء الإعلام الخليجي بين الداخل والخارج.. القضية الليبية نموذجاً ... بقلم / محمد الامينتركيا تعتقل أربعة رؤساء بلديات في مناطق كرديةتكليف زعيم المعارضة في رومانيا بتشكيل حكومة جديدةإسبانيا تعلق تصدير الأسلحة لتركيا جراء هجومها على شمال سورياوزيرا الدفاع الروسي والأمريكي يبحثان الوضع في سوريا في اتصال هاتفياخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسالنص الكامل لحوار المشير حفتر مع وكالة سبوتنك الروسيةحقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبياالجيش يكشف كيفية نقل الإرهابيين من تركيا إلى ليبياموعد استئناف الرحلات بين مطار مصراتة والعاصمة الأردنيةربط وزارة العمل بمصلحة الجوازات والجنسيةالمشري يدعو مجلس الأمن للتدخل في ليبيا على غرار 2011روسيا لا تؤيد العدوان التركي على شمال سوريا

بعد الاحتراق مسرح مصراته يرتج بابداعات ابوشعالة

- كتب   -  
بعد الاحتراق مسرح مصراته يرتج بابداعات ابوشعالة
بعد الاحتراق مسرح مصراته يرتج بابداعات ابوشعالة

ايوان ليبيا - القسم الثقافي.

عُرضت مسرحية "ارتجاج" قبل أيام على خشبة مسرح كلية الآداب في "جامعة مصراتة"، وتُعرض مرة أخرى في المكان نفسه نهاية الأسبوع الجاري، قبل أن تنطلق إلى الجمهور خارج أسوار الجامعة وتتنقل بين المدن الليبية، وفقاً لما يقوله المخرج الليبي صبري أبو شعالة.

يوضّح أن موضوع العرض يمسّ الواقع الليبي من مظاهر مختلفة، لكنه لا يقول أي شيء بشكل مباشر بل يلجأ إلى العبث والكوميديا ويُشعِر المتلقي أنه في حلم.

ويبيّن أبو شعالة مخرج العمل ومصمّم السينوغرافيا فيه، إن أبرز ما في العرض هو أنه جديد من عدّة نواحٍ؛ جديد في أسلوبه على المسرح الليبي وجديد في ممثّليه فهو يقدم شباباً جدداً على المسرح، وجديد عليه هو أيضاً كمخرج حيث لأول مرة يحرّر العمل من النص والورق؛ يشرح أبو شعالة "وضعت التصوّر لفكرة وردت لي تعتمد على ما أريد أن أقدّمه من خلال الكوميديا وهي أساس العرض، لكن هذا لا يعن أنه يخلو من رمزية ودلالات سيميولوجية وإشارات تحاكي الواقع بشكل عبثي".

يضيف "العمل كلّه يعتمد على وضع تصوّرات أثناء جلسات عمل مطوّلة مع الممثلين أخذت وقتها وتجاوزت الثلاثة أشهر. يقترب العرض من الارتجال لكنه الارتجال المدروس من خلال تدريب عالٍ للممثل وطرح أفكار لكل دور وما يمكن أن يؤديه".

هذه أول مرة يشتغل فيها أبو شعالة على هذا النحو، فهو ملتزم دائماً بالنص المسرحي، "لكن في "ارتجاج" ثمة كتابة ركحية وإدارة مسرحية، كنا نضع تصوراً ثم نثبته ونضع أفكار الحوار ونشتغل عليها".

يلفت المخرج إلى أن العرض الذي يستغرق ساعة وظّف العديد من الإمكانيات من الغناء والموسيقى والعبث والتهريج المنظّم وخيال الظل والضحك والفن التشكيلي والتنكّر.

يشير إلى أن "ارتجاج" هو "ارتجاج في العقل الحالي، الذي يحصل للإنسان في التفكير والمفاهيم، وهو أيضاً ما يحدث حولنا حالة من الفوضى واللاوعي يقابلها تعطّش إلى الفهم الذي نفتقر إليه".

اما بالنسبة إلى ظروف العمل، يوضّح أبو شعالة "نشتغل في ظروف صعبة على المستوى المادي والإمكانيات، وعملنا كثيراً لكي نستطيع إخراج العمل، صعب أن يكون هناك مسرح في دولة تمرّ بالظروف والأزمات هذه، رغم ذلك هذا ثاني عرض لي خلال عام، الأول كان "لعبة الاحتراق"، وشاركني فيه نفس شباب العرض الحالي مع آخرين جدد".

يقول إن "تجربة "ارتجاج" تقوم على الاشتغال على هؤلاء الممثلين وتطوير شخصياتهم وأدائهم، هناك شغف وحاجة في ليبيا إلى المسرح وهذا ما حفزّني لإخراج العرض، وقد ناقش الكثير من القضايا في البلاد بشكل سيميائي وعبثي في آن. حافظت على الهوية الليبية، حيث أن العرض باللهجة الليبية الصرفة والشكل والأسلوب والطرح. إنه عرض ليبي يقدّم رسالة إنسانية عامة حول قضايا قد تحصل في أي مكان".

التعليقات