ايوان ليبيا

الخميس , 16 أغسطس 2018
حفتر يوجه بضرورة استمرار حالة التأهب القصوى بمنطقة الهلال النفطيالاتفاق على عودة 70 عائلة من مهجري تاورغاء لمدينتهم غدا الجمعةالقوات المسلحة تشتبك مع ارهابيين في جبال الهاروج و تسترد عدد من الآليات المسروقة من مشروع النهررئيس المفوضية الوطنية للانتخابات : تزوير سجلات الناخبين قضية مفتعلة لتضليل الرأي العام و تأجيل الانتخاباتما بين المؤتمر الوطني الجامع والبديل الانتخابي ... بقلم / البانوسى بن عثمانالأونروا: مدارسنا ستفتح للاجئين الفلسطينيين في موعدهاسفير الهند بالكويت: لا قيود على استقدام العمالة المنزلية إلى الكويتداعش يتبنى تفجيرا انتحاريا بكابولمصرع 79 شخصا بسبب الفيضان وانهيارات أرضية بكيرالا الهنديةمسلحون يقتحمون مكتب رئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط بطرابلسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 16 اغسطس 2018الثني يبحث تنفيذ بعض المشاريع مع رؤساء هيئات المواصلات و الموارد المائيةبرنامج الإصلاحات الاقتصادية.. لماذا الحل الاقتصادي قبل السياسي؟ وما الذي سيكسبه الليبيون من ذلك؟ معالم المهمة الحقيقية لنائبة غسان سلامة تتضح للعيان.."فيسبوك" تعترف بأنها كانت "بطيئة للغاية" في مكافحة خطاب الكراهية في ميانماروول ستريت جورنال: ترامب يقول الرسوم التي فرضها على الصلب ستنقذ الصناعة الأمريكيةتركيا تزيد ضريبة الاستهلاك على الوقوددروسُ البيانات... بشأنِ السّفاراتالتجمع الوطني الليبي يختتم مؤتمره العام الثاني ويصدر بيانامجلس الشيوخ الأمريكي يبحث فاتورة إنفاق ضخمة وسط اعتراضات ترامببرشلونة بطلًا لكأس جامبر بعد الفوز على بوكا جونيورز

ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ ... شعر / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ ...  شعر / ميلاد عمر المزوغي
ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ ... شعر / ميلاد عمر المزوغي

ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ
                                        
         شعر
         ميلاد عمر المزوغي


ما بـالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهـــرُ
ام تـــراهُ نصيبُ ساقـهُ القـــدرُ
أيا مغرما بالحورِ حسبُكَ نظرةً
  وقعت في الاسرِ,فصرتَ مبشّرُ
أنعِمْ, جنانُ الارضِ ملكَ يمينكَ
الغصنُ يدنو كيْ تقطفَ الثمرُ
فأجابنـــي:أنْ بالعيـونِ غشاوةٌ
فركْـتُها, رأيـتُ ملاكا اشقرُ
فمشــيتُ مــزهوا اريدُ لقاءهـا
"خولة " فـــي خُيـــلائها تتبخترُ
تسمّــرتْ عينايَ في وجدناتها
والشهدُ من ثغــرِ البُنيّة يقطرُ
حاولت ألثُمُهُ,كيْ أفوزُ بـرشفةٍ
تُطفئ أوارًا لــم يــزلْ يستــعرُ
سمعتُ صوتٌ صارخٌ افجعني
"عـدّل راسك" إنّـــــــكَ تَشْخرُ
حينـــها ايقــنتُ أنِّـــي احـــــلمُ
والحـلمُ في زمني,الحياة يدمّرُ

التعليقات