ايوان ليبيا

الجمعة , 3 ديسمبر 2021
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

- كتب   -  
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال مفتاح ميسوري المترجم الشخصي للرئيس الراحل معمر القذافي، أن ليبيا بأمر من القذافي مولت الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، قائلا: «أنا شاهد بنفسي على تلك القضية».

وأضاف «ميسوري» في حوار له مع راديو فرنسا الدولي، أن اللقاء الأول الذي جمعه بساركوزي كان في 2005 حينما كان الأخير وزيرا لداخلية فرنسا ووصل طرابلس لمقابلة الرئيس القذافي، مشيرا إلى أن ساركوزي أكد للقذافي وقتها نيته للترشح للانتخابات الرئاسية في 2007 وهو ما قابله القذافي بكل ترحيب قائلا: «من الرائع أن يكون لدينا صديق مقرب على رأس السلطة الفرنسية».

 

وقال المترجم الرئاسي أن الاتفاق حول التمويل بدأ مبكرا حيث تم التوقيع على وثيقة رسمية ب50 مليون يورو عقب اجتماع الطرفين في نهاية 2006 برعاية موسى كوسان مدير المخابرات الليبية وقتها، وهي الوثيقة التي انتشرت في وسائل الإعلام بعدها ب5 سنوات وفتحت النار على ساركوزي.

وانتقد ساركوزي تلك الوثيقة فور انتشارها في وسائل الإعلام، مؤكدا أكثر من مرة أنها «مزورة»، بينما أكد مترجم القذافي أنه رأى تلك الوثيقة على مكتب الرئيس الليبي في 2007، والذي قام بتقسيم الاتفاقية إلى جزئين وموله ب20 مليون دولار نقدا.

وأوضح ميسوري أن هناك دليلا قاطعا يمتلكه كبير المحاسبين وقتها وهو إيصال موقع من الطرفين بكل الأموال المتعلقة بهذا الشأن، مضيفا أنه لا يعلم مكان هذا الإيصال بسبب احتجاز كبير المحاسبين في سجن الزاوية بليبيا منذ سنوات.

وأكد الصديق الشخصي للقذافي، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكشف عن تلك المعلومات في الوقت المناسب لأن جميع الأوراق والوثائق كانت مبعثرة واختفى بعضها قبل الإيقاع به في 2011.

وأثار اختفاء عدد من الشهود الليبيين في القضية ومقتل بعضهم مثل شكري غانم وزير البترول في حكومة القذافي وقتها الشكوك حول تورط حملة ساركوزي في هذا الأمر، حيث أكد الرئيس الراحل أكثر من مرة أنه مول ساركوزي وأكد الأمر ابنه سيف الإسلام الذي طالب فرنسا برد الأموال التي تلقاها ساركوزي.

 

التعليقات