ايوان ليبيا

الأحد , 5 يوليو 2020
بالأسماء.. الإمارات تعلن التشكيل الحكومي الجديدبوتين: اعتماد التعديلات على الدستور الروسي الحالي خطوة بالاتجاه الصحيح«التعاون الإسلامي» تدعو للحد من العنف وبذل الجهود لإحلال السلام في أفغانستانرئيس حزب الكتائب اللبنانية: الحكومة الحالية واجهة لسيطرة حزب الله على لبنانلاعبو بايرن: كنا نتمنى الاحتفال بالثنائية مع الجماهيرمباشر في إسبانيا – أتليتك بلباو (0) ريال مدريد (0) مودريتش يسددقاطعا الطريق على برشلونة.. شابي يمدد عقده مع السد رسمياسولشاير يتغنى بأداء الخماسي الأمامي ليونايتدطائرات“رافال” فرنسية تستهدف قاعدة الوطيةوصول أطنان من الغاز الى ميناء طرابلسضبط قارب صيد تونسي اخترق المياه الإقليميةانقطاع الاتصالات في أوباري وغات بسبب أعمال تخريبيةسرت بدون جهاز لتحليل عينات فيروس كورونا حتى الآنتواصل المظاهرات ضد انقطاع التيار الكهربائي للاسبوع الثانيالهند تسجل أكثر من 24 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونامقتل 4 عمال في انهيار مركز تسوق تحت الإنشاء في روسياإسرائيل: لا نقف بالضرورة وراء كل حوادث المواقع النووية الإيرانيةمن متحف "الإنسان" بباريس إلى "مقبرة العالية".. جماجم أبطال الثورة الجزائرية تدفن في تراب الوطن| صورحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاحد 5 يوليو 2020أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الأحد 5 يوليو 2020

المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

- كتب   -  
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال مفتاح ميسوري المترجم الشخصي للرئيس الراحل معمر القذافي، أن ليبيا بأمر من القذافي مولت الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، قائلا: «أنا شاهد بنفسي على تلك القضية».

وأضاف «ميسوري» في حوار له مع راديو فرنسا الدولي، أن اللقاء الأول الذي جمعه بساركوزي كان في 2005 حينما كان الأخير وزيرا لداخلية فرنسا ووصل طرابلس لمقابلة الرئيس القذافي، مشيرا إلى أن ساركوزي أكد للقذافي وقتها نيته للترشح للانتخابات الرئاسية في 2007 وهو ما قابله القذافي بكل ترحيب قائلا: «من الرائع أن يكون لدينا صديق مقرب على رأس السلطة الفرنسية».

 

وقال المترجم الرئاسي أن الاتفاق حول التمويل بدأ مبكرا حيث تم التوقيع على وثيقة رسمية ب50 مليون يورو عقب اجتماع الطرفين في نهاية 2006 برعاية موسى كوسان مدير المخابرات الليبية وقتها، وهي الوثيقة التي انتشرت في وسائل الإعلام بعدها ب5 سنوات وفتحت النار على ساركوزي.

وانتقد ساركوزي تلك الوثيقة فور انتشارها في وسائل الإعلام، مؤكدا أكثر من مرة أنها «مزورة»، بينما أكد مترجم القذافي أنه رأى تلك الوثيقة على مكتب الرئيس الليبي في 2007، والذي قام بتقسيم الاتفاقية إلى جزئين وموله ب20 مليون دولار نقدا.

وأوضح ميسوري أن هناك دليلا قاطعا يمتلكه كبير المحاسبين وقتها وهو إيصال موقع من الطرفين بكل الأموال المتعلقة بهذا الشأن، مضيفا أنه لا يعلم مكان هذا الإيصال بسبب احتجاز كبير المحاسبين في سجن الزاوية بليبيا منذ سنوات.

وأكد الصديق الشخصي للقذافي، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكشف عن تلك المعلومات في الوقت المناسب لأن جميع الأوراق والوثائق كانت مبعثرة واختفى بعضها قبل الإيقاع به في 2011.

وأثار اختفاء عدد من الشهود الليبيين في القضية ومقتل بعضهم مثل شكري غانم وزير البترول في حكومة القذافي وقتها الشكوك حول تورط حملة ساركوزي في هذا الأمر، حيث أكد الرئيس الراحل أكثر من مرة أنه مول ساركوزي وأكد الأمر ابنه سيف الإسلام الذي طالب فرنسا برد الأموال التي تلقاها ساركوزي.

 

التعليقات