ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
شغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجريجددي مكياجك القديم.. 8 حيل بسيطة لإصلاح الروج والبودرةننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي لهالشرطة النيجيرية تستعيد صولجانا سرق من البرلمانوزير من ميانمار: أوضاع مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين "متردية للغاية"القوات السورية تحاصر بلدة في القلمونبين تهديد دوري الأبطال ومليارات السعودية.. مونديال الأندية في ثوبه الجديد

المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

- كتب   -  
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي
المترجم الشخصي لـ القذافي يكشف مفاجآت جديدة في قضية ساركوزي

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال مفتاح ميسوري المترجم الشخصي للرئيس الراحل معمر القذافي، أن ليبيا بأمر من القذافي مولت الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، قائلا: «أنا شاهد بنفسي على تلك القضية».

وأضاف «ميسوري» في حوار له مع راديو فرنسا الدولي، أن اللقاء الأول الذي جمعه بساركوزي كان في 2005 حينما كان الأخير وزيرا لداخلية فرنسا ووصل طرابلس لمقابلة الرئيس القذافي، مشيرا إلى أن ساركوزي أكد للقذافي وقتها نيته للترشح للانتخابات الرئاسية في 2007 وهو ما قابله القذافي بكل ترحيب قائلا: «من الرائع أن يكون لدينا صديق مقرب على رأس السلطة الفرنسية».

 

وقال المترجم الرئاسي أن الاتفاق حول التمويل بدأ مبكرا حيث تم التوقيع على وثيقة رسمية ب50 مليون يورو عقب اجتماع الطرفين في نهاية 2006 برعاية موسى كوسان مدير المخابرات الليبية وقتها، وهي الوثيقة التي انتشرت في وسائل الإعلام بعدها ب5 سنوات وفتحت النار على ساركوزي.

وانتقد ساركوزي تلك الوثيقة فور انتشارها في وسائل الإعلام، مؤكدا أكثر من مرة أنها «مزورة»، بينما أكد مترجم القذافي أنه رأى تلك الوثيقة على مكتب الرئيس الليبي في 2007، والذي قام بتقسيم الاتفاقية إلى جزئين وموله ب20 مليون دولار نقدا.

وأوضح ميسوري أن هناك دليلا قاطعا يمتلكه كبير المحاسبين وقتها وهو إيصال موقع من الطرفين بكل الأموال المتعلقة بهذا الشأن، مضيفا أنه لا يعلم مكان هذا الإيصال بسبب احتجاز كبير المحاسبين في سجن الزاوية بليبيا منذ سنوات.

وأكد الصديق الشخصي للقذافي، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكشف عن تلك المعلومات في الوقت المناسب لأن جميع الأوراق والوثائق كانت مبعثرة واختفى بعضها قبل الإيقاع به في 2011.

وأثار اختفاء عدد من الشهود الليبيين في القضية ومقتل بعضهم مثل شكري غانم وزير البترول في حكومة القذافي وقتها الشكوك حول تورط حملة ساركوزي في هذا الأمر، حيث أكد الرئيس الراحل أكثر من مرة أنه مول ساركوزي وأكد الأمر ابنه سيف الإسلام الذي طالب فرنسا برد الأموال التي تلقاها ساركوزي.

 

التعليقات