ايوان ليبيا

الأحد , 22 أبريل 2018
البحث الجنائي فى أجدابيا يضبط ثلاثة كيلو جرام ونصف من المخدراتمصرع مهندس صعقًا بالكهرباء خلال إصلاح أحد أعمدة التيار ببني وليدأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 22 ابريل 2018تعليق العمل بالقنصلية الليبية في الإسكندرية لهذا السببأربعة قتلى و15 جريحا في هجوم انتحاري على مركز لتسجيل الناخبين في كابولمقتل 6 على الأقل في انفجار بإقليم هرات بأفغانستانامرأتان تتنافسان على قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألمانيتشريح جثمان فادي البطش العالم بمجال الطاقة الفلسطيني بعد اغتياله في ماليزياخبير اقتصادى : بيان المركزي الأخير نصفه واقعي والباقي مزايدات ومناكفاتجماعة إرهابية تهاجم خط أنابيب لشركة الواحة للنفطترامب يقول إنه قد يصدر عفوا عن الملاكم الراحل جاك جونسونوفاة أكبر معمرة بالعالم في اليابان عن 117 عاماقبل قمة أمريكا وكوريا الشمالية.. إيران تحذر من اتفاقات ترامببرشلونة يسحق إشبيلية بخماسية ويتوج بكأس إسبانيا8 أرقام قياسية في تتويج برشلونة بلقب كأس ملك إسبانياأردوغان: على أمريكا مراجعة تصرفاتها إذا كانت تريد الإفراج عن قس مسجون في تركياالرئيس الكوبي الجديد يستهل نشاطه السياسي باستقبال نظيره الفنزويلىمسئول سعودي: الملك سلمان لم يكن بالقصر وقت إسقاط الطائرة اللاسلكيةإتهامات خطيرة لوزير مالية الوفاق من عضو بمجلس النوابحوار كوميدي بين محمد صلاح وحجازي بعد عنف الأخير اليوم

ملتقى البلديات: قاطرة التنمية المحلّية المعطّلة، متى تسير على السّكّة؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ملتقى البلديات: قاطرة التنمية المحلّية المعطّلة، متى تسير على السّكّة؟ ... بقلم / محمد الامين
ملتقى البلديات: قاطرة التنمية المحلّية المعطّلة، متى تسير على السّكّة؟ ... بقلم / محمد الامين

 

ملتقى البلديات: قاطرة التنمية المحلّية المعطّلة، متى تسير على السّكّة؟ ... بقلم / محمد الامين

أتفهّم دفاع كثيرين عن المطالب الإقليمية من منطلق خشيتهم من سطوة المركز، وتهميش الأقاليم.. لكن أن يندفع هؤلاء لمهاجمة مطالب المجالس البلدية ويمتعضون من الزخم الذي رافق انعقاد ملتقى البلديات، فهو التناقض بعينه، إذ لا يمكنك أن تكون مع المركز وضدّه، ومع الحكم المحلّي وضدّه في نفس الوقت أيضا..

إن انعقاد ملتقى البلديات الليبية رغم أجواء الأزمة، وارتفاع مستوى التمثيل ، ووضوح الصوت الوطني، والرؤية التي عبّر عنها المشاركون بكل الوعي والإصرار، لَمِمّا يُعيد إلينا الأمل في الوطن ويبشّر بمستقبل واعدٍ رغم بؤس اللحظة.

إزاء فشل السياسات المركزية ومنظومة الحكم في أعلى الهرم، لا بأس من خوض تجربة العمل من القواعد، وهي المستوى الأدنى واللبنات القاعدية من مؤسسة الحكم.. أعني المجالس البلدية. ولا يخفى أن أهمية هذه المجالس تأتي من كونها ملاصقة للهمّ اليومي للمواطنين، ومطلعة على مشاكلهم، ومعايشة للنقائص والمعاناة التي يتكبدها الليبيون في بلداتهم ومدنهم خصوصا النائية منها.

والحديث عن المجالس البلدية التي ما يزال كثير منها غير منظم، ويفتقر إلى التمويل والشرعية القانونية ونقص النصاب وغيرها من المشاكل، يجرّنا إلى طرح مسألة هامّة هي مدى جدية التفكير في تنظيم الاستحقاق الانتخابي البلدي، ومدى إدراك أطراف المشهد السياسي لضرورة إنتاج مجالس بلدية منتخبة من الشعب حتى تنطلق في تنفيذ مضامين برامجها الانتخابية، وتأتي ثمار خروجها من الصيغة المؤقتة والشرعية المنقوصة على أدائها اليومي والتزامها بوعودها وخططها..

الانتخابات البلدية سوف تضمن إنتاج مجالس بلدية دائمة وقوية وتخفّف أعباء كثيرة من على كاهل المركز، أي الحكومة، فيما يتعلق بالجانب التنموي والجانب الخدمي.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى، وهي الأهم في اعتقادي، فإن وجود مجالس بلدية منتخبة كاملة الصلاحية سيخلّص المواطن من الارتهان لما أسميه "الصدقة أو الرشوة السياسية" التي تُنعِمُ بها عليه السلطة السياسية المركزية كي تكسب صوته الانتخابي، وتتخلّص من "إزعاجه"، دون أن يكون لمواطنته معنى كامل أو فعليّ..أو تحجبها وتمنعها عنه متى أرادات.

إن الُموَاطَنَة الفعلية تحتاج إطارا قريبا من المواطن لممارستها، وهو المجلس البلدي.. والعمل البلدي هو الساحة الحقيقية للتدريب على الديمقراطية، وطريق رئيسي، وقد يكون الأهمّ نحو التنمية المحلية.. والحكم المحلي.. والديمقراطية المحلية..

لذلك يجب أن تكون الانتخابات المحلية في صدارة استحقاقات مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.. حتى يسلك المواطن الليبي طريقه الطبيعي نحو نظام الحكم الشعبي والمحلي الحقيقي.

وللحديث بقية.

التعليقات