ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
شغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجريجددي مكياجك القديم.. 8 حيل بسيطة لإصلاح الروج والبودرةننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي لهالشرطة النيجيرية تستعيد صولجانا سرق من البرلمانوزير من ميانمار: أوضاع مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين "متردية للغاية"القوات السورية تحاصر بلدة في القلمونبين تهديد دوري الأبطال ومليارات السعودية.. مونديال الأندية في ثوبه الجديد

هل يرقى تعاطينا مع ما يحدث إلى المطلوب؟ ... نحن مطالبون بيقظة وحذر شديديْن.. ونواجه خطرا محدقاً....

- كتب   -  
هل يرقى تعاطينا مع ما يحدث إلى المطلوب؟ ... نحن مطالبون بيقظة وحذر شديديْن.. ونواجه خطرا محدقاً....
هل يرقى تعاطينا مع ما يحدث إلى المطلوب؟ ... نحن مطالبون بيقظة وحذر شديديْن.. ونواجه خطرا محدقاً....


محمد الامين يكتب :

هل يرقى تعاطينا مع ما يحدث إلى المطلوب؟

نحن مطالبون بيقظة وحذر شديديْن.. ونواجه خطرا محدقاً....


كلام كثير نقرأه ونسمعه من إخوة لنا في الوطن.. كلام عاطفي ومتهافت بامتياز.. لا أعلم لِمَ نصرّ دائما على البُعد عن الحكمة وعن الخطاب العقلاني؟؟..

أسمع وأقرأ بين الحين والآخر كلاما ومفردات متناسقة في غير معنى أو مضمون.. وإلاّ ما الذي يعنيه البعض بقول من قبيل: إنني الحلّ الوطني لكنني أرفض فلان وفلان ولا أجلس مع هذا أو ذاك؟

وما الذي يعنيه الليبيون بأنهم مع وحدة الشعب والوطن وهُم منقسمون متمترسون خلف الكراهية والتمييز والجهوية؟ وكيف لك أن تكون مع الشيء ونقيضه؟ ومع الفكرة وعكسها؟؟

من الذي كلّف بعض "المُتَفَيقِهين" الذين يطلّون علينا يوميا بأغرب كلام واغرب تحليل كي يختاروا عن الليبيين؟؟ وكي يفكروا بالنيابة عنهم؟
إن ما نراه هذه الأيام أخطر بكثير مما كنا نراه عام 2011.. أو قل أننا لم نستفد مما جرى قيد أنملة.. ولم نتحرّك عن مواقعنا التي كنّا بها آنذاك مقدار شبر؟؟

لماذا يسكننا شعور بالأبوّة الزّائدة إزاء الشعب وكأن حبله السّري ملتصق بأدمغتنا ونزواتنا وأنانيّاتنا؟؟ هل تعرّض الشعب الليبي إلى ما تعرّض إليه، وقاسى ما قاساه كي نخرج عليه من جديد بأطروحات بالية في علب وقوالب جديدة؟؟

تكاد تطُل علينا نفس الوجوه من نفس الأماكن في نفس الأوقات لتعيد نفس ما كانت تقول وكأن الليبيين من أهل الكهف ناموا واستيقظوا بعد خمسة أعوام ليستأنفوا شأنهم الذين كانوا عليه، وكأنهم لم يعانُوا أو يقاسوا أو يتعذبوا أو يفقدوا أهلا ومالا ومتاعا وأرواحا وبيوتا ويغادروا ديارا وأوطانا؟؟

هل يحقّ بعد هذا لأحد أن يختار بالنيابة عنهم، أو يتخفّى حول معاناتهم كي يوجّه الدفة لفائدة أطراف فقدت معظم رصيدها عند الشعب الليبي؟؟ أو أخطأت الفهم والتقدير والمعالجة ذات أزمة فإذا بها تريد انتهاز الظرف لتستغفل الليبيين وتقودهم نحو مجهول آخر دون اختيار منه أو قرار؟؟

إن الليبيين في مأزق ولا دواء لما نحن فيه سوى الصدق والوضوح فحبل المغالطة قصير وطريق الكذب شائك والحيلة في ترك الحيل.

ولهذا الحديث بالذات أكثر من مجرّد بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات