ايوان ليبيا

السبت , 21 مايو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

أوروبا تشجع على الهجرة غير الشرعية والفوضى في ليبيا

- كتب   -  
أوروبا تشجع على الهجرة غير الشرعية والفوضى في ليبيا
أوروبا تشجع على الهجرة غير الشرعية والفوضى في ليبيا

وفي الوقت الحالي يعتبر 3 ملايين مواطن ليبي لاجئاً من أصل 6 ملايين. ومع ذلك لا يزال يزداد عدد المهاجرين الداخليين والأشخاص الذين أجبروهم على مغادرة المنازل وانتقال إلى مناطق أكثر أمناً في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك يفر مواطنو دول شمال أفريقيا الأخرى إلى دول أوروبا تحت ستار اللاجئين الليبيين بحثاً عن حياة أفضل. فتعقد هذه الحقيقة حالة الليبيين وتشكل عبئا إضافيا على القطاع الاجتماعي والاقتصادي لدول الاتحاد الأوروبي.
إن الموقف السلبي الذي يتمسك به بروكسل هو سبب هروب مئات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا وتجارة الرقيق ونهب ثروة الشعب الليبي. يجبر الناس المحرومون من وطنهم على انتقال إلى البلدان الأخرى حيث يضعون نفسهم في طريق الجريمة بسبب عدم وجود مصادر الدخل القانوني. إن عملية دمج المهاجرين الليبيين المسلمين الصعبة هي "قنبلة موقوتة" للسكان الأوروبيين وللمهاجرين على حد سواء.
وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة غير الخاضعة للرقابة كانت مصدر قلق للمسؤولين الأوروبيين لبعض الوقت. ويدرك الأوروبيون أن عودة المهاجرين بعد العيش في البلدان السلمية والمزدهرة إلى وطنهم، حيث تستمر الحرب، هي مهمة مستحيلة تقريباً. امتعضت الدول مثل سويسرا والنرويج وفنلندا من قرار المفوضية الأوروبية بشأن التوزيع الإلزامي للاجئين على الدول الأوروبية. فإن سويسرا على وجه الخصوص تتخلص من هذه القضية بتمويل إنشاء مخيمات اللاجئين في الدول الأوروبية الأخرى.
وفي الوقت الحاضر إن إحجام الدول الغربية عن إحياء عملية السلام في ليبيا لم يترك البلاد التي غرقت في الحرب الأهلية فرصة لاستعادة سيادة الدولة. إن الوضع الحالي يعود بالفائدة على شركات النفط الأوروبية والأمريكية التي نجحت في الحصول على موطئ قدم في البلاد. أما النفط يستخرجوه في ليبيا فيتدفق مباشرة إلى خزانات شركات النفط الدولية الكبيرة. فلا يستفيد الشعب الليبي شيء من بيعه.
الآن يتذكر ليبيون الأيام القديمة مع الحزن. ومع ذلك في عام 2011 طالب المجتمع الليبي الذي تهيجه وسائل الإعلام الغربية بتغييرات وإسقاط النظام الحاكم في البلاد. وتترك ليبيا بمفردها مع كثرة المشاكل فلا ينتظر أحد أية المساعدة من الحلفاء الغربيين المزعومين.
وفي المقابل لا يدعم ليبيون سياسة حكومة الوفاق الوطني الذي تعتبرها الهيئة الإدارية في ليبيا. لم يكن رئيسها فائز سراج قادراً على إطلاق عملية السلام في البلاد. ولذلك قد ظهرت شكوك بشأن إمكانية عودة البلاد إلى الازدهار والحياة الهادئة.
أحمد صلاح

التعليقات