ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
البرلمان الألماني يقرر تمديد الاستعانة بالجيش في مكافحة "داعش"ماكرون يستقبل زعماء أمريكا وروسيا وألمانيا في لقاء قمة الشهر المقبللوريس: نوير هو المعيار لقياس مستوى حارس المرمىكتاب كاريك – عن غضب فيرجسون يوم إعلان الاعتزالتقرير تركي: جالاتاسراي يحاول ضم كاهيلفاسكيز: ليفانتي سيصعب الأمور على ريال مدريدترامب و ماكرون في مؤتمر باليرموتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية يوم الأربعاء القادممقتل مسئول أمني أفغاني كبير في إطلاق نار ونجاة جنرال أمريكيميركل: التوصل لاتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال ممكنابوتين: روسيا لن تقوم بضربات نووية وقائيةبوتين: ترامب يريد إصلاح العلاقات الأمريكية - الروسيةالنواب يطالب الجيش بتطهير الجنوبليبيا أصبحت مكب للأدوية منتهية الصلاحيةلافروف: إجراء الانتخابات الان أمر محفوف بالمخاطرمنافشة معايير تولي المرأة الوظائف السياديةضبط جوازات سفر مزورة لسودانيين وتشاديينإنييستا: مواجهة برشلونة ستكون فرصة رائعة لي ولشعب اليابانفيدريكو كييزا.. الثقة ومواصلة التعلم طريق صناعة موهبة إيطالية جديدةتقارير - لوك شاو جدد تعاقده مع مانشستر يونايتد لـ5 سنوات

مايك بومبيو جمعته "كيميا خاصة" بترامب..فهل تنجيه من منصته "تويتر" ..تعرف على وزير الخارجية الجديد

- كتب   -  
ترامب

منذ نحو عام ويزيد، على تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقاليد الحكم، فإن ثمة اهتزازات قوية تعرض لها البيت الأبيض كادت أن تثير القلاقل داخله، لاسيما في أعقاب القرارات المفاجئة لرئيس فيما بدت قراراته على نحو يخرج عن التوقعات دائمًا.

فبعد أن أطاح ترامب بالعديد من مستشاريه وموظفي إدارته، سجل الرئيس الأمريكي رقمًا قياسيًا في طرد كبار موظفيه ومستشاريه، والذين بلغوا نحو عشرين مستشارًا وموظفًا ممن كانوا على مقربة منه.

عمليات الطرد والإقالة كانت تتسبب في حرج بالغ لمن صدر بحقهم قرارات الرئيس، فالقرار لم يكن يخرج بالصيغ الرسمية المتعارف عليها، بل إن منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي كانت وسيلة يتبعها ترامب في اتخاذ قراراته المفاجئة، لاسيما عبر منصته المفضلة تويتر.

وجاء قرار إقالة وزير خارجيته، ريكس تيلرسون، المدير السابق لإيكسون موبيل، اليوم الثلاثاء، ليكون الأحدث في سلسلة إقالة كبار مسئولي البيت الأبيض، رغم أنه لم يستمر في منصبه عامًا واحدًا.

قرار ترامب الأخير شمل تعيين مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" مايك بومبيو، وزيرًا للخارجية بدلًا من تيلرسون، وعاد ليغرد ترامب عبر تويتر مرة أخري موجهًا الشكر لتيلرسون قائلا: إنه أدى "عملا رائعا".

يُذكر أن ترامب أثنى على تيلرسون عقب تعيينه، وقال إنه واحدًا من أبرع مبرمي الصفقات في العالم، وأنه سيساعد في تغيير مسار سنوات من السياسة الخارجية الخاطئة، والأفعال التي أضعفت أمريكا، وقال الرئيس الأمريكي إن "المسار الوظيفي لريكس تيلرسون يجسد الحلم الأمريكي".

وأضاف أن "صلابته، وخبرته الواسعة، وإلمامه بالأمور الجيوسياسية، تجعله خيارًا ممتازًا لمنصب وزير الخارجية.

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن بعد شهور من الخلافات العامة بين ترامب ووزير خارجيته السابق ريكس تليرسون، وجد دونالد ترامب شخصًَا "دائمًا على نفس الموجة" لتمثيل الولايات المتحدة في الخارج، وهو مايك بومبيو.

وفي هذا الصدد نعرض لكم من هو مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي،

مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، الذي رشحه ترامب لمنصب وزير الخارجية الأمريكي، والبالغ من العمر 54 عامًا، هو جندي سابق ورجل أعمال ومحافظ في الكونجرس تم اختياره لمجلس النواب في عام 2010، للجيل الأول من تيار حزب الشاي داخل الحزب الجمهوري.

 إذا ما تأكد ذلك من قبل مجلس الشيوخ ، فإنه سيصبح أكبر دبلوماسي أمريكي في وسط مفاوضات حساسة مع كوريا الشمالية حول اجتماع رئاسي محتمل مع الدكتاتور كيم جونغ أون.

يشغل بومبيو منصب مدير CIA منذ 23 من يناير عام 2017، وما زال على مجلس الشيوخ أن يصادق على تعيينه وزيرًا للخارجية.

 كان عضوًا في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، ولعب دورا كبيرا في لجنة تحقيق في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي سنة 2012.

بعد تخرجه في الأكاديمية العسكرية عام 1986، عمل بومبيو ضابطا في الجيش الأمريكي، ودرس في جامعة هارفارد بعد تقاعده من الجيش.

وعمل أيضًا محاميًا في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأسس شركة للطيران وترأس شركة أخرى لتصنيع معدات حقول النفط.

وفي حديثه في البيت الأبيض بعد إقالة "ريكس تيلرسون" بشكل غير رسمي ، أشاد ترامب بـ "الطاقة الهائلة والذكاء الهائل" الذي يتميز به "بومبيو" وتوقع أنه سيكون "وزير دولة عظيمًا حقًا".

 كما شدد على علاقة قوية بينهما، وهو تناقض حاد مع علاقته مع تيلرسون، الذي ورد أنه وصف الرئيس بأنه "معتوه سخيف" الصيف الماضي، وفقًا لما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية.

وصرح ترامب للصحفيين لدى مغادرته واشنطن متجهًا إلى كاليفورنيا،"لقد عملت مع مايك بومبيو منذ وقت طويل، وهو يتميز بطاقة هائلة ، ذكاء خارق،"و كانت تجمعنا علاقة وطيدة وهذا ما أحتاجه كوزير للخارجية".

تخرج بومبيو في أكاديمية الولايات المتحدة العسكرية في وست بوينت وهارفارد وخدم ثلاثة فصول كممثل لمنطقة كانساس الرابعة. وبوصفه عضواً في لجنة الاختيار في مجلس النواب بشأن الاستخبارات، كان منتقداً عدوانيًا للسياسة الخارجية الأمريكية في ظل إدارة أوباما، خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران.

وأشار ترامب إلى عدم اتفاقه مع تيلرسون بشأن الصفقة الإيرانية كسبب لإقالة مسئول النفط السابق. أيد تيلرسون الاتفاق باعتباره أفضل طريقة للحد من طموحات طهران النووية، وندد ترامب بأنه "إحراج للولايات المتحدة" وهدد بالانسحاب بالكامل.

في عام 2016 ، قبل يوم واحد من إعلان ترامب أنه سيرشح بومبيو لقيادة وكالة المخابرات المركزية ، قال عضو الكونجرس: "أتطلع إلى التراجع عن هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات