ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
دحلان: ذكرى عرفات حافز قوي لمراجعة أوضاع القضية الفلسطينيةتقرير - خوفا من سان جيرمان .. كانتي قد يصبح الأعلى أجرا في تشيلسيتقرير - برشلونة يتوصل لاتفاق مبدئي لضم رابيو في الصيففيديو - إصابة نيمارالجيش الأمريكي يقتل 37 يشتبه بأنهم متشددون في الصومالترامب: أمريكا ستظل شريكا راسخا للسعوديةطائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالم

بين "الإقالة والاستقالة".. أشهر الناجين من "نار وغضب ترامب" فى البيت الأبيض

- كتب   -  
دونالد ترامب

منذ أن تولى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقاليد الحكم يوم 20 يناير 2017، قام بإجراء عدة إقالات من طاقمه الرئاسي، ممن يخالفوه الرأي وعصوا أوامره، أو حتى من أولئك الذين يحاولون الضغط عليه، وتهديده بالإفصاح عن فساد داخل إدارته، والغريب أنه أعلن معظمها عبر منصته الإعلامية الأثيرة لديه، حسابه الشخصى على موقع "تويتر".

فما بين وزراء ومستشارين ومعاونين، أعطى الرئيس الأمريكى انطباعا دائما، بأنه لا يمكن لمسئول فى إدارته أن يركن إلى الثقة في سيد البيت الأبيض، فإن لم يستقل بنفسه يوما، فسيسلط ترامب على رقبته سيف الاستقالة، وكان آخر هؤلاء المطرودين من "جنة ترامب"، وزير خارجيته ريكس تيلرسون، ليثبت ترامب أن "بيته الأبيض" ما هو إلا "نار وغضب"، تمامًا كما عنون الكاتب الأمريكى مايكل وولف، كتابه عن الرئيس الأمريكى "نار وغضب فى بيت ترامب الأبيض".

الحلقة الأولى من سلسلة إقالات ترامب، كانت في أواخر شهر يناير الذي شهد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، حيث أقال وزيرة العدل "سالي بيتس"، وذلك بسبب رفضها تطبيق قراره الذي لاقى اندهاشاً عالمياً، وهو حظر دخول رعايا سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، وقامت بالتشكيك في قانونية القرار بإصدارها تعميماً تطالب من خلاله المدعين العام بعدم تطبيق ذلك القرار.

وتلاها في اليوم نفسه، إقالة مسئول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك "دانييل راجزديل"، وقام بتعيين "توماس هومان" بدلاً منه.

وفي فبراير، قام بإقالة مستشاره للأمن القومي "مايكل فيلن"، بتهمة مناقشته موضوع العقوبات الأمريكية مع السفير الروسي في الولايات المتحدة قبل تولي دونالد ترامب مقاليد الحكم.

وعقب ذلك قام باتهام "سحر نوروز زادة" الأمريكية من أصول إيرانية، بالخيانة، وعدم الوفاء له، وقام بنقلها من منصبها كعضوة لدى مكتب السياسات الخارجية للبيت الأبيض إلى مكتب الشئون الإيرانية.

وشهد شهر مارس، إقالة 46 مدعياً عاماً فيدرالياً، عينهم الرئيس السابق، باراك أوباما، وذلك جراء عملية تطهير قامت بها وزارة العدل بطلبها منهم تقديم استقالتهم.

وفي مايو، أقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "جيمس كومي"، وذلك بعد اتهامه بإعطاء معلومات غير دقيقة للكونجرس، بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزير الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، وقد لاقى قرار إقالته انتقادات شديدة داخل واشنطن، نظراً لكونه يترأس التحقيقات حول علاقة حملة ترامب الانتخابية بروسيا.

أما في شهر يوليو، قام بإقالة شخصيتين كبيرتين داخل أروقة البيت الأبيض، الأول هو كبير موظفي البيت الأبيض "راينس بريباس"، وعين بدلاً منه "جون كيلي"، وذلك بعد أن كشف مدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض "أنتوني سكاراموتشي"، قيام "بريباس" بتسريب معلومات للصحفيين.

والثاني هو "سكارا موتشي" نفسه، والذي كان أحد مستشاريه قبل أن يتم تعيينه في منصب مدير اتصالات البيت الأبيض، وتمت إقالته بعد 10 أيام فقط من توليه منصبه، وذلك بعد إجرائه مقابلة صحفية قام خلالها بإهانة رئيس الأركان "رينس بريبوس"، وكبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض "ستيف بانون".

وفي شهر أغسطس، قام بإقالة "ستيف بانون" كبير مستشاريه، وكبير الخبراء الإستراتيجيين، والذي قام بمساعدته خلال حملته الانتخابية.

وفى 13 ديسمبر 2017، أفاد البيت الأبيض، بأن أوماروسا مانيجولت نيومان، إحدى مستشارات ترامب، ستغادر منصبها؛ إثر خلاف بينها وبين كبير موظفي البيت الأبيض، الجنرال جون كيلي.

واختتم دونالد ترامب عام 2017، بإقالته لأعضاء هيئة المجلس الاستشاري للإيدز، والذي كان قد شكله الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، من أجل تقديم الاستشارات للبيت الأبيض، والمؤسسات الحكومية، حول مرض الإيدز، وكيفية الوقاية منه، وما هي الوسائل المساعدة على التوعية ضده لاتهامهم بمعارضة سياسته حول الرعاية الصحية.

كان العام الجديد 2018، شاهدا على إقصاء عدد آخر من المقربين لترامب بين الإقالة والاستقالة، ففى 7 فبراير 2018، استقال روب بورتر، سكرتير موظفي البيت الأبيض، بعد أيام من تقارير صحفية أفادت، بأنه مارس العنف بحق زوجتين سابقتين له.

بعدها بيومين، وفى التاسع من فبراير 2018، استقال ديفيد سورنسن، كاتب خطابات البيت الأبيض، من منصبه، والسبب ذات التهمة التى عصفت بصديقه بورتر، سكرتير موظفى البيت الأبيض، الخاصة بالعنف الأسري، وقد نفى سورنسن صحتها.

وفى السابع والعشرين من فبراير 2018، أعلن جوش رافائيل، المتحدث باسم صهر ترامب، وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، وزوجته إيفانكا ترامب، مغادرته البيت الأبيض خلال الشهرين المقبلين.

بعدها بيوم استقالت مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، هوب هيكس 29 عاما، وهي أحد أكثر مساعدي ترامب ولاءً له، إذ تعمل لصالح عائلته منذ عام 2012.

وتفيد التقارير، بأنها أخبرت زملاءها باعتقادها بأنها أتمت كل ما تستطيع داخل البيت الأبيض. وكانت هيكس رابع من تولى منصب مدير الاتصالات بالبيت الأبيض.

وفى السادس من مارس الجارى، استقال جاري كوهن، المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، من منصبه، احتجاجا على الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس فرضها على واردات الولايات المتحدة من الألمونيوم والصلب.

واليوم، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إقالة وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، وتعيين رئيس المخابرات الأمريكية، مايك بومبيو، بدلا منه.

وكتب "ترامب" في أول تغريدة له عقب الإقالة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر: "مايك بومبيو، رئيس المخابرات الأمريكية، سيصبح وزير الخارجية الأمريكي، سيقوم بعمل رائع!".

ووجه ترامب الشكر إلى ريكس تيلرسون قائلا: "شكرا ريكس تيلرسون على خدماتك".

كما أعلن عن رئيسة المخابرات الأمريكية الجديدة قائلا: "جينا هاسبيل ستكون رئيس المخابرات المركزية الأمريكية الجديدة، وستصبح أول امرأة في هذا المنصب، مبروك للجميع".


التعليقات