ايوان ليبيا

الأربعاء , 15 أغسطس 2018
العاهل السعودي يكلف الشيخ حسين بن عبد العزيز آل الشيخ بإلقاء خطبة عرفةواشنطن: المتاعب الاقتصادية في تركيا تتجاوز نطاق العقوبات التي فرضت مؤخراالولايات المتحدة تعتبر أن المحادثات مع كوريا الشمالية تتحرك "في الاتجاه الصحيح"اليابان تحيي الذكرى الـ 83 لاستسلامها في الحرب العالمية الثانية|صورالسوبر الأوروبي.. هل يعادل ريال مدريد رقم برشلونة والميلان؟إصابة صلاح والهجوم على رونالدو وماضي كورتوا.. راموس يتحدثبيراميدز يتصدر الدوري بأقدام برازيليةفنزويلا: اعتقال 14 شخصا بينهم جنرال على خلفية محاولة اغتيال الرئيسمسئول أمريكي يحذر تركيا من مزيد من العقوبات إذا لم تطلق سراح قسالبيت الأبيض: ترامب محبط لعدم إفراج تركيا عن القس برانسونحرب كلامية بين حسن نصر الله والمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: من الأقوى؟الوطنية للنفط تدين تهديد مليشيات طرابلس لرئيس لجنة إدارة شركة البريقة6 أسلحة تقرب ليفربول من التتويج بلقب البريميرليج هذا الموسمسباليتي يمدد تعاقده مع إنترميلان حتي 2021واشنطن تصف دعوة بكين وموسكو إلى معاهدة بشأن التسلح في الفضاء بـ"الخبيثة"ارتفاع حصيلة قتلى انهيار جسر جنوة الإيطالي إلى 35 شخصًاسعد الحريري: عدم تشكيل الحكومة حتى الآن فشل لبناني بحتبرج خليفة يتزين بألوان علم باكستان احتفالاً بيوم استقلالهاالمتحدث الرسمي باسم مجلس النواب : جلسة اليوم خلصت إلى التوافق على مشروع قانون الاستفتاء على الدستور الدائمطريقة عمل تشيز برجر في البيت

هل تحرير الغوطة من عشرين ألف مسلح ، وتحرير حلب من ثلاثين ألف مسلح أصعب من تحرير الرهينة هانيبال من حفنة مأجورين ؟

- كتب   -  
هل تحرير الغوطة من عشرين ألف مسلح ، وتحرير حلب من ثلاثين ألف مسلح أصعب من تحرير الرهينة هانيبال من حفنة مأجورين ؟
هل تحرير الغوطة من عشرين ألف مسلح ، وتحرير حلب من ثلاثين ألف مسلح أصعب من تحرير الرهينة هانيبال من حفنة مأجورين ؟

 

هل تحرير الغوطة من عشرين ألف مسلح ، وتحرير حلب من ثلاثين ألف مسلح أصعب من تحرير الرهينة هانيبال من حفنة مأجورين ؟

هانيبال القذافي لمدة عامين في السجن ، بدون تهمة وبدون قضية .

أختطف من سوريا على مرمى حجر من قصر الأسد ، وأعتقل في لبنان على مرمى حجر من حلفاء سوريا وبتعليماتهم .


سوريا قادرة على الضرب بعرض الحائط لقرارات مجلس الأمن الظالمة ، وقادرة على أسثتمار الفيتو الروسي الصيني لوقف تهم أستخدام الكيماوي ، ودخول حلب وقصف الغوطة لتحريرها رغم كل مطالبات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالهدنة ، لكنها عاجزة على أعادة اللاجئ السياسي هانيبال القذافي الذي أختطف من أراضيها ومن قبل حلفائها في حركة أمل وحزب الله !!!

حزب الله قادر على عقد معاهدة مع مقاتلي داعش بتبادل المعتقلين والأسرى والجثامين في أغسطس 2017 ، حيث أخرج ثلاثة من داعش المحكومين في سجن رومية اللبناني ، مقابل عدد من مقاتليه عند تنظيم داعش الأرهابي ، وأمن الطريق لخروج بعضهم الأخر من جرود عرسال إلى البوكمال ودير الزور ، لكنه عاجز على إخراج مواطن مختطف من سوريا ومعتقل ظلما في سجون لبنان !!!

وقناة الميادين التي لم تترك مناسبة للتذكير بقضية الصدر ، لم تتجرأ بكل كوادرها الذين يمتدون من سوريا ولبنان حتى الجزائر أن يتناولوا قضية أختطاف هانيبال القذافي بكل مافيها من فصول مخزية تطال الكرامة والعدالة وحقوق الإنسان والقضاء النزيه والأخلاق والشرف !!!

تأكد لنا أن لبنان ليست دولة ، بل تقودها عصابات ومليشيات طائفية وحزبية ، تفتقد للقانون والقضاء والعدالة والحرية ، وبذلك سقطت الخدعة الكبرى التي أجتهد الغرب في تسريبها بأنها نموذج للديمقراطية والمؤسسات والحريات .

نحن بقدر ما نقف بكل مشاعرنا ومواقفنا خلف أي مقاومة للمشروع الغربي في المنطقة ، وندعم تلك الأنتصارات التي يحققها السوريين بدعم حلفائهم إيران وروسيا ، بقدر ما نقف عاجزين عن فهم التوطؤ المخزي والمعيب للنظام السوري وحلفائه في أختطاف هانيبال القذافي وتعذيبه بطريقة وحشية ومعاملته السيئة لدرجة دخوله للمستشفى ، بدون أن يحرك النظام السوري ساكنا !!!

نعلم نفوذ النظام السوري في لبنان ، كما نعلم نفوذ حزب الله في الداخل اللبناني ، وهذا مايجعلنا نعتبرهم شركاء في الجريمة التاريخية النكراء ، والتي لن تمحى من ذاكرتنا ، ولن نغفرها لكل من شارك فيها .

هانيبال هو أبن لقائد عربي عظيم ، تعرف مواقفه التاريخية كل العواصم العربية ، ودفع ثمن تلك المواقف الغالي والنفيس ، ولعل مشاهد الإستقبال المهيب الذي حظي به القائد معمر القذافي في دمشق أثناء القمة العربية مازال عالقا في الأذهان ، فإين الفنانين الذين تقاطروا على بيت دريد لحام للقاء معمر القذافي بكل الفخر ، أين القوميين الذين أستقبلوه في ميادين دمشق بالأشعار والتأييد ، أين الصحفيين والإعلاميين الذين أعتبروا كلمة معمر القذافي في القمة هي صوت الأمة وضميرها !!!

القيم والأخلاق لاتتجزأ ،، ومن يغض البصر على الجريمة النكراء في حق هانيبال القذافي لن تشفع له حتى لو أستعاد الجولان .

وصمة عار ستبقى في جبين الجميع ، ونقطة سوداء في تاريخ كل الساسة ، وغضب مقدس نحمله إلى حيث يجبر الزمن على الاستدارة ...

الفارس الليبي

التعليقات