ايوان ليبيا

الأثنين , 20 أغسطس 2018
أمير مكة: "التهجم على المملكة لن يعرقل خدمة الحجيج"أنقرة ترفع حظر السفر المفروض على الصحفية الألمانية ميسالي تولو المعتقلة منذ عامإصابة 7 أشخاص بجروح خطيرة بينهم 5 أطفال في حريق قرب باريسالمملكة السعودية تعرض أول فيلم وثائقي عن تاريخ كسوة الكعبة المشرفة| فيديوالريال يفوز على خيتافى بثنائية في الدوري الإسبانيالعراق.. تحالف "كتلة برلمانية" تمهيدا لتشكيل الحكومةالمصرف الليبي الخارجي يندد بتسريب مسودة ديوان المحاسبة لم تتم مناقشتها مع إدارة المصرفوزير الداخلية الإيطالي يهدد بإعادة المهاجرين العالقين إلى ليبياإستمرار الدولار بالارتفاع امام الدينار بالسوق الموازي اليومهيئة المسح الأمريكية: زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب شمال شرقي لومبوك الإندونيسيةأمطار غزيرة على مكة عشية الوقوف بعرفة| فيديورئيس الاتحاد الألماني: كان يجب أن أحمي أوزيلبدأ نزيف النقاط مبكرا.. مانشستر يونايتد يسقط أمام برايتون في البريميرليجالشاعر الليبي سراج الدين الورفلي يفوز بالمركز الأول لجائزة محمد عفيفى مطر الشعرية لعام2018القاء القبض على قيادي بمجلس شورى مجاهدى درنة الإرهابيزيني سفرة الطعام بسلطة الكرنباستعدي للعيد ونظفي مطبخك.. حيل بسيطة ووصفات طبيعية تساعدك«نشاط زائد.. مش شقاوة عيال» ٤ مظاهر تفرق لك بينهمانوري المالكي يعلن قرب تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي"باب الرزق" لا يغلقه "الطوفان" فى ميانمار

مفاجأة … أموال تعويضات لوكربي لاتزال في حوزة الحكومة الأميركية

- كتب   -  
مفاجأة … أموال تعويضات لوكربي لاتزال في حوزة الحكومة الأميركية
مفاجأة … أموال تعويضات لوكربي لاتزال في حوزة الحكومة الأميركية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

نشرت موقع صحيفة دايلي ريكورد الإسكتلندية، اليوم الأحد، تقريرًا عن تعويضات حادق لوكربي بعد مرور 10 سنوات على الحادث لتكشف عن مفاجأة أن دفعات تعويضات لوكربي لا تزال في قبضة الحكومة الأمريكية.

المقالة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها مارك إيتكن والجريدة الإسكتلندية.

وإلى النص الكامل للتقرير

مئات الملايين من الجنيهات من العقيد القذافي تعويضاً لضحايا تفجير لوكربي, لا تزال تقبع في حسابات الحكومة الأمريكية بعد عقد من دفعها.

دفع الرئيس الليبي السابق أكثر من مليار جنيه استرليني في عام 2008 لأسر الضحايا الأمريكيين من الفظائع والهجمات الإرهابية الأخرى. ولكن مازال هناك ما يصل إلى ثلث هذه الأموال التى ستوزعها الحكومة الأمريكية بعد 10 سنوات من دفعها عن طريق الحكومة الليبية.

وقال جيم سواير، وهو من حملة لوكيربى, أنه يمكن إنفاق بعض الأموال على تحقيق جديد فى التفجير. واقترح أقارب آخرون دفع مبالغ نقدية لضحايا القذافي في ليبيا.

ويعتقد الدكتور سواير، الذي كانت ابنته فلورا البالغة من العمر 23 عاما، على متن الطائرة التي انفجرت فوق بلدة لوكيربي بإسكتلندا عام 1988، أن عبد الباسط المقرحي كان بريئاً من الهجوم الإرهابي.

وقال الدكتور سواير: “إن كتلة المراجعة الكاملة لدليل إدانة المقرحي حتى الآن منذ عام 2001 تتطلب كلاً من التوضيح والتدارك.

وأضاف الدكتور سواير: “إن تحدي هذا المأزق سيكون استخداماً ممتازاً للمال، إذا كانت السلطات الاميركية مستعدة فقط للحظة للنظر في أن العدالة لم تتحقق في محكمة كامب زيست بهولندا”.

وتابع الدكتور سواير: “إننا لا نطلب من الناس أن يصدقونا. نحن نطلب من الناس إعادة النظر في الأدلة. وإذا تم ذلك، أنا متأكد من أنه لن يكون هناك شك في أن الحكم ضد المقرحي ما كان ينبغي أن يكون أبداً”.

يذكر ان المقرحي، وهو عميل سابق بالمخابرات الليبية، هو الشخص الوحيد الذى ادين بتفجير طائرة بان أميركان, الرحلة رقم 103 فوق لوكيربى يوم 21 ديسمبر عام 1988. وأدى الهجوم الإرهابي إلى مقتل 259 شخصاً على متن الطائرة و11 شخصاً على الأرض.

وأدين عبدالباسط المقرحي بعد محاكمة استمرت ثمانية أشهر في محكمة اسكتلندية خاصة في كامب زيست في هولندا في 2001 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

ولكن أفرج عنه من سجن جرينوك من قبل الحكومة الأسكتلندية في أغسطس 2009 بعد تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة

 

وقد توفى وهو يدفع ببراءته من تهمة التفجير، وقدمت أرملته عائشة وابنه علي, استئنافاً ضد حكم إدانته في ما بعد.

بعد عامين من إدانة المقرحي، دفعت ليبيا 2 مليار جنيه استرليني لأسر ضحايا تفجير لوكيربي.

وفي وقت لاحق رفعت الأمم المتحدة العقوبات المفروضة على ليبيا، مما مكن البلاد من استغلال احتياطاتها النفطية الضخمة.

وفي عام 2008، دُفع مبلغ إضافي قدره 1 مليار جنيه استرليني لتسوية المطالبات المستحقة من الأسر الأمريكية لضحايا لوكيربي وغيرها من الإرهاب الذي كانت ترعاه الدولة الليبية.

وفي يناير من هذا العام، تم رفض صرف أموال لحوالي 50 طياراً سابقاً من شؤكة بان أمريكان الأمريكية للطيران, من الصندوق الليبي.

وزعم الطيارون أن التفجير أدى إلى تدهور شركة الطيران، وكلفهم وظائفهم، والتأمين الصحي والمعاشات التقاعدية.

وأشارت باميلا ديكس، التي كان أخوها بيتر أحد ركاب رحلة بان أميركان 103، إلى أن بعض النقود المتبقية قد تذهب لضحايا القذافي في ليبيا.

وقالت باميلا، من بلدة وكينغ، في مقاطعة ساري بإنجلترا: “ما يفعله الأمريكيون مع بقية المال هو سؤال كبير، وهم بشكل واضح لايريدون الإجابة.

وأضافت: “ربما يجب أن يعيدوا المال الى ليبيا. وقد انتشر الإرهاب الذي ترعاه الدولة في ليبيا منذ سنوات, وقتل القذافي الكثير من شعبه.

وتابعت قائلة:”هناك حجة جيدة جداً في القولأن بقية المال ينبغي أن يساعد على تقديم التعويضات في ليبيا.

واختتمت باميلا بالقول: “الخطأ هو أن يكون بقية المال موجود هناك. يجب أن تكون هناك مناقشة مفتوحة وشفافة حول ما يجب القيام به”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية “أن معظم الـ 1.5 مليار دولار (1.1 مليار جنيه إسترليني) التي استلمت من ليبيا من خلال التسوية دفعت للمستحقين.

“بعد فترة وجيزة من استلام مبالغ التسوية، دفعت وزارة الخارجية مبالغ لضحايا بان 103 أمريكيين، وضحايا تفجير ملهى لابيل في المانيا وممتلكات الضحايا الذين لقوا حتفهم في هجمات إرهابية أخرى, والتي كانت موضوع دعوى قضائية معلقة ضد ليبيا في المحاكم الأمريكية. وبلغت هذه المدفوعات أكثر من مليار دولار (726 مليون جنيه استرليني).

“كما قدمت وزارة الخارجية ثلاثة إحالات من المطالبات إلى لجنة المطالبات الأجنبية للفصل فيها.

وفي 15 يناير 2009، أحالت الإدارة فئات مختلفة أخرى من مطالبات الضحايا الأمريكيين. وقال المسؤول: “إن جميع هذه الإدعاءات قد تم الفصل فيها بواسطة اللجنة ودُفعت التعويضات بالكامل”.

وتشمل المدفوعات الأخرى من التعويضات مبلغ 27 مليون جنيه إسترليني للضحايا أو أسرهم من المذبحة في مطار اللد بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، في عام 1972 وهجوم مطار روما في عام 1985. ورفضت وزارة الخزانة الأمريكية الرد على الاستفسارات حول مقدار التعويضات النقدية المتبقية.

 

التعليقات