ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 مارس 2019
اندلاع حريق في طائرة بمطار مهر أباد بطهران على متنها 50 راكبًاإصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بقطاع غزةسفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة يلتقي نظيره العراقي.. ويستقبل وفد الاتحاد العالمي للكشاف المسلمترامب يجدد هجومه على التحيز السياسي لوسائل التواصل الاجتماعيوزير شئون البريكست: مازال من الممكن إجراء تصويت ثالث على اتفاق "تيريزا ماي"سفير البحرين بمصر يقيم حفل استقبال للسفير العراقي الجديدالقبض على لبناني كندي بتهمة التجسس لإسرائيلأمريكا تفرض عقوبات على شركة تعدين حكومية في فنزويلاتأمين المعالم السياحية بطرابلستحذير أميركي من داعشمسودة للعقد الاجتماعي الليبي500 ألف دولار لدعم مديرية أمن طرابلسالشروع في استلام ملفات المرشحين لانتخابات بلدية سبهااستبعاد شاكيري من قائمة سويسرا بسبب الإصابةسانشيز: أثق في قدراتي.. وأرغب في جلب بطولة لجماهير يونايتدميرور: أرسنال لن يُفعل خيار شراء دينيس سواريزإبراهيموفيتش يشرح كيف تسبب فيرجسون في تراجع يونايتدانطلاق الملتقى "السعودي – البريطاني" لتكنولوجيا الطاقة المتجددة وتحلية المياه بالرياض غداالخارجية الفلسطينية تندد بإعلان نتنياهو بناء 840 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربيةالعدل الأوروبية تسعى لتحديد قواعد تسفير طالبي اللجوء داخل الاتحاد

دراسة : 7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي

- كتب   -  
دراسة : 7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي
دراسة : 7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي

 

ايوان ليبيا - وكالات :

أبرزت دراسة علمية للباحث الليبي وأستاذ العلاقات الدولية والسياسات المقارنة إبراهيم هيبة، عن وجود 7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي، بعضها مرتبط بدولة قطر، تقاتل وتحتل التراب الليبي بعد أن استطاعت الحصول على الأسلحة والآليات العسكرية والأموال المتأتية خاصة من التهريب.

وأوضح هيبة، في حديثه بقناة العربية الإخبارية، أن الحركات المتقاتلة تنتمي لدول تشاد والسودان ونيجيريا والنيجر ومالي، هي: حركة العدل والمساواة السودانية، وحركات المعارضة المالية والنيجرية، والمجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية، وجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد، وتجمّع القوى من أجل التغيير في تشاد، والحركة من، وأجل الديمقراطية والعدالة في تشاد، والقوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء.

 

وأوضحت القناة أن الكثير من القبائل الإفريقية تمكنت بعد سقوط نظام القذافي، خصوصاً التي لها امتدادات في المنطقة بين عدة دول في منطقة الساحل، من الهجرة إلى الجنوب الليبي، وتمكن الكثير من أبناء تلك القبائل من تزوير الهويات الليبية والانخراط في الصراع الأهلي في ليبيا.

لكن هذه الهجرة لم تكن طواعية، بحسب الباحث الليبي وأستاذ العلاقات الدولية والسياسات المقارنة إبراهيم هيبة، بل كانت “مدفوعة من قبل حكومات دول الساحل على غرار مالي والجزائر والنيجر وتشاد والسودان، بهدف التخلص من تلك القبائل التي تقطن الصحراء، لأن معظمها ينتمي إلى المعارضة المسلحة التي كانت لها أدوار سلبية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة خاصة للشركات الفرنسية العاملة هناك”.

وأضاف هيبة، المنحدر من منطقة وادي الشاطئ جنوب ليبيا، أن فرص التخلص من هذه القبائل والدفع بهم نحو ليبيا ومحاولة توطينهم في الجنوب الليبي بعد سقوط نظام القذافي “كانت بمثابة الفرصة التاريخية لتلك الدول لتحقيق نوع من الاستقرار الأمني والسياسي لها”.

وأوضح أن الفصائل الإفريقية التي تحتل جنوب ليبيا “لا تنحصر فقط في المعارضة التشادية وإنما هي خليط من احتلال لقوى تشادية ونيجرية ومالية وسودانية مدفوعة من قبل حكومات الساحل أو الطوق الإفريقي وبعض القوى الكبرى ذات المصالح، استغلت الفراغ السياسي والأمني لتجعل من منطقة الجنوب الليبي مرتعاً لها ومركزاً لمهربي البشر من إفريقيا ومهربي السلع والمخدرات”.

 

التعليقات