ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
واشنطن تعتقل عميلا حاول تجنيد موظفين في البنتاجون لصالح بكينفي عيد ميلاده الخمسين.. ويل سميث يقفز بالحبال في أخدود جراند كانيونمنظمة العفو الدولية تحذر قطر: ملاعب المونديال "دمرت حياة" المئاتتكليف حسين محمد حسين برئاسة مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمارمطار طبرق الدولي يستأنف رحلاتهالتحقيق في مصدر الأسلحة بطرابلس«اللواء السابع» : تواصلنا مع «حفتر» والنظام السابقشروط ميثاق الصلح بين «طرابلس» و«ترهونة»محاولة اغتيال عميد بلدية درنةتفاصيل قتل الصحفيين التونسيينسفير الصين بالقاهرة يشيد بعلاقات بلاده مع مصر ويثمن زيارة الرئيس السيسي إلى بكينبولتون: النظام الإيراني ضخ مليارات الدولارات لدعم الإرهاب.. والضغط سيشتد في نوفمبر المقبلالسعودية وألمانيا تتفقان على فتح صفحة جديدة بعد خلاف دبلوماسيالبحرين: القبض على 15 شخصا تمولهم إيرانفالفيردي يدافع عن ميسي ورونالدوإنتر ميلان يصعق فيورنتينا بالدوري الإيطاليإبراموفيتش يطلب 3 مليارات إسترليني لبيع تشيلسيالملك عبد الله: يجب أن يتكاتف العالم لحل مشكلة اللاجئينبولتون محذرا رجال الدين الإيرانيين: ستكون هناك عواقب وخيمةروحاني: الإدارة الأمريكية عازمة على أن تجعل كل المؤسسات الدولية بدون جدوي

روسيا قدمت تعديلات لمشروع القرار حول سوريا في مجلس الأمن

- كتب   -  
مجلس الأمن

يستأنف الدبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، مفاوضاتهم، في محاولة للتوصل إلى مشروع قرار لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، يمكن تبنيه ربما بدءا من اليوم، بعدما اقترحت روسيا، التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، تعديلات على النص المطروح.

وبعد اجتماع أمس الخميس، صرح السفير السويدي أولوف سكوغ: "نحاول إيجاد طريق للسير قدما". وأوضح أن المناقشات ستستمر، مؤكدا أنه "يميل إلى إجراء تصويت" اليوم الجمعة.

وبعد أسبوعين من المفاوضات، قالت روسيا في مجلس الأمن الدولي الخميس إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار ثلاثين يوما في سوريا، يتيح إيصال مساعدات إنسانية وإجلاء الجرحى.

وخلال الجلسة، التي دعت موسكو إلى عقدها، قدم سفير روسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، تعديلات جديدة على مشروع قرار ينص على السماح بإيصال المساعدات ونقل المصابين.

وقال "نيبينزيا" إن السويد والكويت، اللتين تقدمتا بمشروع القرار في التاسع من فبراير، طلبتا تصويتا عليه مع أنهما "تدركان أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حوله".

وأضاف أن مجلس الأمن يحتاج إلى التوصل إلى اتفاق "قابل للتنفيذ" بشأن وقف لإطلاق النار، وليس "قرارا منفصلا عن الواقع".

ودعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى التصويت بسرعة على النص، لمعالجة الأزمة الحادة على الأرض.

وقالت الدبلوماسية الأمريكية كيلي كاري: "الولايات المتحدة مستعدة للتصويت على القرار هنا والآن". وأضافت: "الهجوم الذي يشنه النظام مستمر والمعاناة كبيرة".

في الوقت نفسه، رأت الولايات المتحدة أن روسيا تتحمل "مسئولية خاصة" في القصف الذي يشنه النظام السوري على الغوطة الشرقية، حيث سقط أكثر من 400 قتيل منذ الأحد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، للصحفيين: "بدون دعم من روسيا لسوريا ما كان بالتأكيد وقع هذا الدمار وهؤلاء القتلى".

وأضافت: "هذا يذكّرنا بالمسئولية الخاصة لروسيا عما يحدث هناك"، متسائلة: "ماذا يفعلون لوقف الدمار والموت والقتل الذي يحدث في سوريا؟".

واتهمت "نويرت" موسكو بعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار، معتبرة أن وجود 400 قتيل يعكس فشل محادثات أستانة، التي تم خلالها الاتفاق بين تركيا وإيران وروسيا على إنشاء مناطق "خفض توتر" للحد من العنف في سوريا، وقالت: "ذلك يظهر أن مناطق خفض التوتر أصبحت مهزلة".

وأمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تجمع تحالف لمجموعات للعمل الإنساني، رافعا ثلاث لوحات إعلانية كتب عليها "500 ألف قتيل في سوريا ولا تحرك حتى الآن؟.. كيف حدث ذلك يا مجلس الأمن؟".

وقد وصف الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريش، الوضع في الغوطة الشرقية بأنه "الجحيم على الأرض".

وفي حديثه في مجلس الأمن، أشار "نيبينزيا" إلى إصرار دول على فرض وقف لإطلاق النار، وتساءل عن إمكانية إطلاق عملية مساعدة كبرى، للوصول إلى المدنيين وتخفيف الحصار.

واتهم مؤيدو وقف إطلاق النار بالسعي إلى إحداث "فضيحة بهدف تعزيز الضغط على الحكومة السورية، وتشويه صورة الحكومة الروسية".

وينص مشروع القرار، الذي تقدمت به الكويت والسويد، على دخول وقف إطلاق النار خلال 72 ساعة بعد إقراره، وبدء عمليات المساعدة الإنسانية والإجلاء الطبي بعد 48 ساعة على ذلك. وهو يدعو إلى رفع الحصار عن كل المناطق، بما في ذلك الغوطة الشرقية واليرموك والوفعة وكفريا.

ويدعو مشروع القرار كل الأطراف "إلى الكف عن حرمان المدنيين من الغذاء والدواء الضروريين لبقائهم".

ولإرضاء روسيا، تم تعديل النص الأصلي خلال مفاوضات الأسبوع الماضي، ليؤكد أن وقف إطلاق النار لا يشمل تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، وهذا سيسمح للحكومة السورية بمواصلة عمليتها على الجهاديين المرتبطين بالقاعدة في ادلب، آخر محافظة سورية خارج عن سلطة الحكومة.

وتؤكد مسودة القرار، التي أعدتها روسيا وحصلت وكالة "فرانس برس" على نسخة منها، أن إيصال المساعدات الإنسانية سيتم "حسبما تسمح به الظروف الأمنية". وهو يؤكد أن "القوات العسكرية الفرنسية يمكن أن تعمل في سوريا، لكن فقط بالتنسيق مع السلطات الرسمية".

وصرح دبلوماسي في مجلس الأمن بأن "التعديلات الروسية غير مقبولة".

من جهته، حذر السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا دولاتر، من أن الفشل في مساعدة الغوطة الشرقية سيضر بمصداقية المنظمة الدولية، وقد يشكل "نهاية الأمم المتحدة".

وخلال الجلسة، أدان دولاتر "الهجمات على المستشفيات"، مؤكدًا أن "الوضع غير مقبول".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات