ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
واشنطن تعتقل عميلا حاول تجنيد موظفين في البنتاجون لصالح بكينفي عيد ميلاده الخمسين.. ويل سميث يقفز بالحبال في أخدود جراند كانيونمنظمة العفو الدولية تحذر قطر: ملاعب المونديال "دمرت حياة" المئاتتكليف حسين محمد حسين برئاسة مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمارمطار طبرق الدولي يستأنف رحلاتهالتحقيق في مصدر الأسلحة بطرابلس«اللواء السابع» : تواصلنا مع «حفتر» والنظام السابقشروط ميثاق الصلح بين «طرابلس» و«ترهونة»محاولة اغتيال عميد بلدية درنةتفاصيل قتل الصحفيين التونسيينسفير الصين بالقاهرة يشيد بعلاقات بلاده مع مصر ويثمن زيارة الرئيس السيسي إلى بكينبولتون: النظام الإيراني ضخ مليارات الدولارات لدعم الإرهاب.. والضغط سيشتد في نوفمبر المقبلالسعودية وألمانيا تتفقان على فتح صفحة جديدة بعد خلاف دبلوماسيالبحرين: القبض على 15 شخصا تمولهم إيرانفالفيردي يدافع عن ميسي ورونالدوإنتر ميلان يصعق فيورنتينا بالدوري الإيطاليإبراموفيتش يطلب 3 مليارات إسترليني لبيع تشيلسيالملك عبد الله: يجب أن يتكاتف العالم لحل مشكلة اللاجئينبولتون محذرا رجال الدين الإيرانيين: ستكون هناك عواقب وخيمةروحاني: الإدارة الأمريكية عازمة على أن تجعل كل المؤسسات الدولية بدون جدوي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي

- كتب   -  
الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نشر اليوم الخميس، إن إيران تحترم بالفعل التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015، فيما حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة تنتهي في مايو لسد "الثغرات" في النص.

وأكدت الوكالة الدولية أن طهران تلتزم ببنود الاتفاق ولم تخصب اليورانيوم بدرجات محظورة كما لم تشكل مخزونا غير شرعي من اليورانيوم الضعيف التخصيب أو المياه الثقيلة.

ويأتي ذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء المهلة التي حددها ترامب "لإصلاح الثغرات الكارثية" في الاتفاق الذي وعد خلال حملته الانتخابية "بتمزيقه" ما أثار انتقادات من حلفاء الولايات المتحدة.

والاتفاق الذي أبرم في يوليو 2015، في ظل إدارة باراك أوباما بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، يحد من الأنشطة النووية الإيرانية بشكل يضمن طبيعتها السلمية.

لكن منذ وصول ترامب إلى الرئاسة، تلوح واشنطن باستمرار بفرض عقوبات على إيران مجددا، في مبادرة ستعني بحكم الأمر الواقع نهاية الاتفاق، وهو ما نددت به الأطراف الأخرى المعنية.

وأكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في نهاية يناير في القدس انه يعتبر النص "كارثة" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستنسحب منه "فورا" في حال لم يتم تعديله كما تطالب.

وشنت طهران التي أكدت على الدوام أن برنامجها النووي ليس له أي أهداف عسكرية، هجوما مضادا في مطلع فبراير متهمة واشنطن "بانتهاك معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية"، بعد إعلان الولايات المتحدة أنها تريد امتلاك أسلحة نووية جديدة ضعيفة القوة.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات