ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 سبتمبر 2018عشرات الآلاف من الطلبة الفلسطينيين يتظاهرون بالضفة الغربية ضد استهداف "أونروا"أبو الغيط: سلطات الاحتلال تمارس أشد صور انتهاك حقوق الإنسان"أبو الغيط" يناقش مع وزير الخارجية الإيطالى مستجدات الأوضاع بالشرق الأوسطالجامعة العربية تشارك بملتقى قادة الإعلام العربي بإمارة الشارقة5 حقائق عن باكو.. نجم دورتموند الجديدفضيحة مانشستر يونايتد وإنجاز ميسي الأبرز في الصحافة العالميةالأزمة تتفاقم.. مورينيو يتجاهل بوجبا ويرفض مصافحتهيوفنتوس يبحث عن العلامة الكاملة أمام بولونياجربي البطاطا بالبشاميل في 30 دقيقةرئيس وزراء فرنسي سابق يقرر الترشح لرئاسة بلدية برشلونةتركيا تعتقل 39 للاشتباه بأنهم على صلة بشبكة كولن"تويتر" يضع قوانين جديدة للحفاظ على مستخدميه.. ويدعو المتحدثين بالعربية لتقديم مقترحاتهمشؤون الجرحي تعلن عن وصول ضحايا حرب الميليشيات بطرابلس الى هذا الرقملغم أرضي بجوار ميناء سرتأردوغان: القضاء التركي هو من سيقرر مصير القس الأمريكي المسجونعرض الفيلم البلجيكي «هذه أرضنا» في بنغازيمنح الكفرة مليوني لتر من الوقود شهرياًقراءة فى حرب الـ30 يوم .. من وكيف ولماذا ؟!واشنطن تعتقل عميلا حاول تجنيد موظفين في البنتاجون لصالح بكين

الخارجية الألمانية تدعو الحكومة الإثيوبية إلى ضبط النفس

- كتب   -  
وزارة الخارجية الألمانية

أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها بشأن التطورات الأخيرة في إثيوبيا، وقالت، في بيان لها بهذا الشأن، اليوم الثلاثاء، إن إعلان حالة الطوارئ يسمح بتقييد الحقوق المدنية بشكل واسع. وأضافت: "نأمل في أن تلتزم الحكومة بأقصى درجات ضبط النفس عند ممارسة سلطاتها".

وناشدت الخارجية الألمانية "حكومة جمهورية إثيوبيا، التي تربطها صداقة مع ألمانيا، مواصلة جهودها التي بدأتها أخيرا، لإعطاء مساحة أكبر للحوار السياسي"، وقالت إن إثيوبيا أفرجت منذ بداية العام الجاري عن العديد من المعارضين "وهو ما رحبنا به كثيرا".

وشددت الخارجية الألمانية، في بيانها، على أن الحوار الشامل مع جميع القوى الفاعلة سياسيا هو وحده الذي يمكن أن يؤدي لتحول سلمي، وإلى الإصلاحات الضرورية التي يمكن أن تنقل إثيوبيا لسلام داخلي واستقرار دائمين.

وقد أعلنت الحكومة الإثيوبية الجمعة الماضي حالة الطوارئ، نظرا للاضطرابات والاحتجاجات المستمرة في البلاد، وذلك بعد يوم واحد من تقديم رئيس الوزراء، هايلى ميريام ديسالين، استقالته.

وقال مجلس الوزراء الإثيوبى، فى بيان له تمت تلاوته عبر الإذاعة الحكومية، إن الوضع "وصل إلى درجة لا يمكنه التعامل في ظلها مع آليات حماية السلام العادية".

وذكر وزير الدفاع الاثيوبي، السبت الماضي، أن حالة الطوارئ ستستمر ستة أشهر على الأقل.

وأضاف وزير الدفاع، سيراج فيجيسا، أنه سيتعين على برلمان الدولة، الواقعة فى شرق إفريقيا، المصادقة على حالة طوارئ خلال 15 يوما، مع خيار تمديدها أربعة أشهر أخرى.

كانت قد أفرجت إثيوبيا في الأيام الأخيرة عن المزيد من السياسيين المعارضين، وذلك بعد أن أطلقت سراح الآلاف منهم خلال الأشهر الماضية.

وأكد الادعاء العام الإثيوبي، الاثنين الماضي، أنه سيتم الإفراج عن المعارض الإثيوبي الشهير بيكيلي جيربا، الذي ينحدر من إقليم أوروميا، والذي اعتقل عام 2015.

وأطلقت حكومة إثيوبيا سراح نحو 6400 سجين منذ مطلع العام الحالي.

ويعد هذا الإعلان للطوارئ الثاني خلال عامين، وكانت المرة الأولى في أكتوبر 2016، واستمرت 10 أشهر، ردا على الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة.

وكانت إذاعة "فانا"، التابعة للحكومة، قد ذكرت أمس الأول أن رئيس الوزراء، الذى يشغل المنصب منذ عام 2012، قدم خطاب استقالته للبرلمان، وأنه قال إنه حاول بأقصى جهد حل الأزمة في بلاده، وإنه يستقيل الآن ليسهم في حلها.

كما قالت "فانا" إن رئيس الوزراء أشار إلى أنه سوف يواصل مهام عمله كرئيس للوزراء حتى استكمال عملية انتقال السلطة.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات