ايوان ليبيا

الجمعة , 3 ديسمبر 2021
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

فى ذكراها السابعة ... غالبية الليبيين يرون فى فبراير نكبة و مصيبة .. نتائج استطلاع رأى

- كتب   -  
فى ذكراها السابعة ... غالبية الليبيين يرون فى فبراير نكبة و مصيبة .. نتائج استطلاع رأى
فى ذكراها السابعة ... غالبية الليبيين يرون فى فبراير نكبة و مصيبة .. نتائج استطلاع رأى

 

فى ذكراها السابعة ... غالبية الليبيين يرون فى فبراير نكبة و مصيبة .. نتائج استطلاع رأى

لا شك ان 17 فبراير 2011 يمثل يوما فارقا فى حياة الليبيين , فما نتج عنه من اثار و ما تبعه من تغيير فى حياة معظم - ان لم يكن كل - الليبيين لا يمكن انكاره و تجاهله .

و رغم ما يدعيه القائمون على " فبراير " من انها جائت لتحرير الشعب الليبى من حكم طويل ممتد وصفوه بأنه حكم مستبد و غير ديمقراطى فقد فرضت " فبراير"وجودها على الشعب الليبى بالضغط و الارهاب المعنوى احيانا و بقوة السلاح احيانا اخرى كثيرة , ففى السنوات التالية ل "فبراير " اصبح الموقف من تأييد او عدم المشاركة او العمل ضد فبراير محددا هامة للسلامة الشخصية للفرد او المجموعة التى ينتمى اليها , و عاملا اساسيا فى تحديد المكاسب و المغانم التى يحصل عليها الفرد او الجماعة بل و محددا لمصير الافراد و المجموعات فى الاعوام التى تلتها .

و ما مصير اهالى مدينة تاورغاء و التى تعرضت للقصف و الابادة من طيران حلف الناتو و الذى تجاوز قرار الامم المتحدة الذى نص على فرض حظر الطيران و ما اعقب القصف من اجتياح ميليشيات مصراتة لها حيث قتل اكثر من الالف نفس فى ايام و تم فرض التهجير القسرى على الرجال و الاطفال و النساء و الشيوخ الا عقابا على عدم تأييد " فبراير " و مساندتها بل و الوقوف ضدها و لو بالرأى .

و مازالت مأساة تاورغاء تتصاعد و تبدوا بلا حل فى الافق بعد سبع سنوات من حدوثها و يجئ على رأس طلبات مصراتة المتعنتة من اهالى و ممثلى تاورغاء اعلانهم تأييد فبراير و الانحياز لها للسماح لهم بالعودة الى مدينتهم المدمرة

و مع تعقد المشهد السياسى و الامنى فى ليبيا بمرور الاعوام و سوء الاحوال الاقتصادية و تفشى الغلاء و نقص السيولة و الانقسام السياسى الذى طال سلطات و ادارات الحكم فى الولة الليبية بدأ الاصوات تخرج للعلن و تجهر بانتقاد فبراير و تحميلها سبب المصائب التى المت بالشعب الليبى و لبث المدافعون عن " فبراير" من وجهة نظر الكثيرين ما هم الا شلة المنتفعين منها و الذين اثروا من تبديد ثروات البلاد كرواتب و عطايا لميليشياهم و من تاجروا فى النفط المسروق و من صنعوا ازمة السيولة و المضاربة على النقد الاحنبى و التى اثرت بشدة على الاوضواع الاقتصادية لعموم الشعب الليبى و جعلت ليبيا من الدول التى تتلقى المساعدات الانسانية من المنظمات الانسانية الدولية بعد ان كانت مانحة لها

من تلك الاصوات التى جهرت برأيها السلبى فى فبراير النائب الليبى التاورغى جاب الله الشيباني , و الذى وصف فبراير بالنكبة وذلك خلال جلسة مجلس النواب المنقولة على الهواء يوم الاثنين 26 يناير 2018 و تباينت ردود الفعل حول تصريحات النائب  التي وصف خلالها ” فبراير ” بأنها نكبة .

ردود الفعل هذه تراوحت بين مرحبة متعاطفة مع ماقاله اذ عبر عن لسان حال المواطن الليبى الذى اريقت دمائه و اهدرت كرامته و تم افقاره وبين تعليقات ابتعدت عن قاعدة الانتقاد الصحي المشروع ووصلت الى حد وصفه بألفاظ غاية فى العنصرية والتمييز . وقد أثارت هذه الأخيرة ردات فعل وتحفظ شريحة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي .

من هنا جائت فكرة الاستطلاع الذى طرحه " ايوان ليبيا " فى الفترة من 1 فبراير و الى 16 فبراير 2018 . و الذى اقتصر على سؤال واحد
هل ترى ان " فبراير " نكبة و مصيبة على الليبيين و ليبيا ؟
مع اتاحة الاجابة من ثلاث اختيارات " نعم " او " لا " او " غير متأكد "  و امكانية ابداء الاسباب

و لم يكن - فى ضوء التدهور فى كافة المناحى المعيشية و الانقسام السياسى و الانفلات الامنى الذى تشهده البلاد - مفاجئا ان يبدى 62 % من الليبيين الذين شاركوا فى الاستطلاع موافقتهم على وصف " فبراير " بالنكبة و المصيبة التى المت بليبيا بينما رفض 35 % وصف " فبراير " بذلك . و قال 3 % بانهم غير متاكدين اذ لم يحددوا موقفهم بعد .

و جاء بعض من تعليقات الاغلبية التى وصفت فبراير بانكبة و المصيبة و نعرض فيما يلى بعض ارائهم التى عددوا فيها اسباب اختياراتهم :

قال مشارك :
نكبة ومؤامرة نعم فبراير قتلتنا ونحن أحياء الذي حدث في 17 فبراير ليس إزالة نظام سياسي كما يدعون بل تدمير دولة وانهيار وطن وبيعه بأبخس الأثمان لقد انهار كل شيء في ليبيا بعد فبراير الامن الاقتصاد الصحة التعليم الخدمات العامة . الثورة مفهومها الطبيعي هو بناء وعمار ونماء ورغد وعيش كريم وأمن وحياة سعيدة لكن ما حصل بعد فبراير مخالف تماما لمفهوم الثورة والواقع الذي يعيش الليبيين بمختلف انتمائاتهم السياسية هو عكس ذلك تماما ...
فيا من تدعون زوا أنها ثورة أن الواقع على الأرض يقول بما لا يدع للشك أنها مؤامرة

و قال اخر :
عدم وجود الامن والامان كثر التهجير عدم وجودالسيوله في المصرف صعوبة المعيشه وعدة أسباب أخره

و قال اخر :
مصيبه ونكبة ونكسة بكل المقاييس. لأنه خيانة الوطن تبقا خيانة. مهما حاول الخونة البحت عن المسميات.

و قال اخر :
لأنها مخالفة للشرع ولسؤ الأوضاع المعيشية ولانعدام الأمن والأمان

بينما جائت ردود الاقلية خالية من الاسباب المنطقية عدا هجاء الراحل معمر القذافى

فقال معلق :
لأنه رغم الفوضى التي نعيشها اليوم فإن فبراير خلصنا من عقبه كأداء كانت تقف في طريق تقدم ليبيا ألا وهو معمر القذافي و زبانيته الفاسده.

و قال اخر :
في البداية كانت ثورة بسبب من شارك فيها من ناس فقيره
واكبر حلمها حياة كريمة وحكومة نزيها و مستقبل مشرق لاطفالهم
لكن حصل العكس تمام واصبحت نكبه بفضل امراء الحرب والارهاب والجهوية

و قال اخر :
النكبة بدات عندما تسلق هؤلاء الذين نشا هدهم الان في المشهد السياسي والأمني والعسكري سلم التغيير وركبوا الموجة ونصبوا انفسهم أوصياء على ليبيا والليبيين وسخروا مقدرات الليبيين لصالحهم .

وفى النهاية فإن الأمر يحتاج المزيد من الاستطلاعات، فليس كافيا أن نعرف اتجاه الرأى العام لدى الليييين حول فبراير و الذى يبدوا جليا واضحا برفضها و رفض نتائجها , لكن لابد ان نعرف لماذا كان التفضيل، واستنادا لأى من المؤثرات و المتغيرات التى المت بهم بل و رأى الفئات العمرية المختلفة و اهالى الاقاليم و المدن و البلديات حيث من المتوقع ان تتفاوت النتائج طبقا لما سبق.

التعليقات