ايوان ليبيا

الخميس , 24 يناير 2019
مباشر كأس الملك - إشبيلية (1) برشلونة (0) بابلووو سارابيا يسجل"إيجوايين أزرق".. رسميا - الأرجنتيني يجتمع بمدربه السابق في تشيلسيرسميا - رحل إيجوايين فانضم بياتيك.. ميلان يعلن تعاقده مع مهاجم جنوىبالفيديو - في مباراة محسومة من قبل.. سيتي يكرر انتصاره على بيرتون ويصعد لنهائي الرابطةكاتب عربى : لو كان الزعيم الراحل معمر القذافي حيا لم يكن نتنياهو ليستطيع دخول أي عاصمة إفريقيةروسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سورياالاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لتونس بقيمة 305 ملايين يورورئيس البرلمان في فنزويلا يعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.. وترامب يعلن اعترافه بهحارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"

السجن مدى الحياة لمنفذ تفجيرات مانهاتن في سبتمبر 2016

- كتب   -  
سجن

أصدر القضاء الأمريكي حكما لم يكن مفاجئا، على أحمد رحيمي الأمريكي من أصل أفغاني، الذي أدين بتفجيرات وقعت بمانهاتن في سبتمبر 2016، ولم يبد أي أسف عما فعله، بل اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بدفعه إلى التطرف.

وقال القاضي ريتشارد بيرمان، بعد جلسة استمرت أكثر من ثلاث ساعات في محكمة مانهاتن الفدرالية "لا مبرر لأي حكم سوى السجن مدى الحياة".

وكانت هيئة محلفين شعبية رأت في منتصف أكتوبر، أن "رحيمي"، مدان بثماني تهم بينها استخدام سلاح للدمار الشامل وزرع قنبلة في مكان عام.

وكان التحقيق كشف أن "رحيمي"، بدأ يوم السابع عشر من سبتمبر 2016، بوضع قنبلة في نيوجيرسي كان يفترض أن تنفجر عند بدء سباق للجري، لكن انطلاق السباق تأخر ولم تؤد القنبلة إلى أضرار.

وتوجه "رحيمي"، بعد ذلك إلى نيويورك؛ حيث وضع قنبلتين يدويتي الصنع في حي تشيلسي المزدحم جدا في قلب مانهاتن.

ولم تنفجر إحدى القنبلتين، لكن الثانية التي وضعت في سلة للمهملات في الشارع 23 أسفرت عن جرح 31 شخصا وأدت إلى حالة من الهلع في ثاني مدن الولايات المتحدة نيويورك التي لم تشهد اعتداء منذ 11 سبتمبر 2001.

وأوقف "رحيمي"، بعد يومين بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة التي ضبطت بحوزته مفكرة تغطيها الدماء خط فيها ملاحظات تتحدث عن أسامة بن لادن وأحد دعاة تنظيم داعش.

ولم يعبر "رحيمي"، الذي وصل مع عائلته إلى نيوجيرسي في 1995، وحصل على الجنسية الأميركية في 2011، عن أي ندم خلال الجلسة مع أنه تحدث خلالها لعشر دقائق.

وقال "لا أكره أحدا"، وأضاف "أنا هنا (في الولايات المتحدة) منذ أكثر من عشرين عاما ولدي أصدقاء أميركيون وأصدقاء مسلمون"، موضحا أن الوضع بدأ يسوء عندما أصبح مسلما ممارسا للشعائر الدينية ويرتدي الملابس التي تعكس ذلك.

وأكد أنه "تعرض لمضايقات من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي" وخصوصا في المطار عندما كان متوجها إلى جمهورية الدومينيكان أو عندما كان عائدا من باكستان "بسبب لباسي فقط"، وقال "لم أتعرض لأي تمييز بسبب ديانتي إلا عندما أصبحت أمارس شعائرها".

لكن القاضي بيرمان لم يهتم بتوضيحات "رحيمي"، الذي ضبط في أكتوبر الماضي، وهو يتقاسم الدعاية الجهادية مع سجناء آخرين في مانهاتن.

وقال القاضي "ليس هناك أي شبه بين الاتهامات التي تذكرها والأفعال التي قمت بها"، وأضاف أن "النتيجة التي لا يمكن دحضها هي أنك بالغ الخطورة".

وحكم على "رحيمي"، أيضا بدفع تعويضات بقيمة 562 ألف دولار عن الأضرار التي سببها، ولم يكن القاضي يملك هامش مناورة كبيرا، فالقانون ينص على عقوبة السجن ثلاثين عاما ومدى الحياة في اثنتين من أصل ثماني تهم أدين بها "رحيمي".

لكن كان لديه حرية في التهم الأخرى، إلا أنه اختار مع ذلك السجن مدى الحياة مع أن كزافييه دونالدسون محامي رحيمي سعى إلى أن تكون مدة السجن لهذه التهم 15 عاما.

وقال "يجب عدم الحكم (على الناس) على أساس ما يمكن أن يوحوا به أو الخوف مما يمكن أن يسببوه"، بل على أساس "مسؤوليتهم الجنائية فقط".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات