ايوان ليبيا

السبت , 21 أبريل 2018
الوكالة الدولية لوقف التجارب النووية تدعو كوريا الشمالية إلى عضويتهاخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جمعوا عينات من دوماوعود روحاني لا تكفي وحدها لتحقيق مطالب المرأة الإيرانيةالقوات الحكومية السورية تتقدم في أحياء جنوب دمشقاستعادة كأس الدوري الأوروبي بعد سرقتها في ظروف غامضة بالمكسيكصلاح يدخل التاريخ في تعادل ليفربول أمام وست بروميتش بـ«البريميرليج»بدء خروج مقاتلين معارضين من منطقة القلمون قرب دمشقزعماء الكومنولث يحتفلون بعيد ميلاد الملكة إليزابيث فى قصر باكينجهام | صورمجلس الأمن يعقد جلسة عمل غير رسمية في السويدتونس تعيد فتح قنصليتها في العاصمة الليبية11 جريحا في تجدد المواجهات بسبها جنوب غرب ليبيا الجمعةالشرق الاوسط اللندنية: حفتر يستعد للعودة إلى بنغازي بعد استكمال علاجه في باريساتفاقيات ارتهان ليبيا بعقود إعادة إعمار في ظل الانقسام ... بقلم / محمد الامينقفزة كبيرة بقيمة العملات الرقميةننشر مقترحات زيادة مرتبات المعلمينالقنصلية العامة التونسية بالعاصمة طرابلس تستأنف عملهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 21 ابريل 2018لوني شعرك في البيت.. طرق طبيعية لعمل الحناء في المنزلسقوط قذيفة عشوائية في منطقة سيدي حسين ببنغازيحريق ضخم فى إسرائيل.. والسبب "طيارة ورق"

اجتماع روما يفشل في تحديد مصير المقاتلين الأجانب المعتقلين بسوريا

- كتب   -  
الحرب في سوريا

أخفقت البلدان المتحالفة مع الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم داعش، في التوصل لاتفاق نهائي، اليوم الثلاثاء، بشأن ما يجب فعله مع المقاتلين الأجانب، الذين تم اعتقالهم في سوريا، والذين قد يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا إذا أفلتوا من العدالة.

وانتهى اجتماع حضره نحو 12 وزير دفاع في روما، دون الاتفاق على طريقة للتعامل مع مئات المتشددين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن في سوريا.

وعبر الوفد الأمريكي في الاجتماع المغلق، بقيادة وزير الدفاع، جيم ماتيس، عن أمله في إقناع الحلفاء بتحمل مسئولية أكبر بالنسبة للمقاتلين الأجانب.

وأحد الخيارات التي جرى بحثها، هو نقل المتشددين المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية لمقاضاتهم لكن الاقتراح لم يلق قبولا يذكر من قبل الحلفاء الغربيين.

وقال ماتيس للصحفيين المسافرين معه من روما إلى بروكسل "لم تُحل (القضية) بشكل نهائي، ويجري العمل بشأنها".

وأضاف، أن الحلفاء مستمرون في بحث القضية، وإنه يجري الإعداد لعدد من الخطوات، ومنها ترحيلهم إلى أوطانهم.

وأضاف الوزير الأمريكي، أنه لا يوجد حل شامل لمشكلة المحتجزين، مشيرا إلى ضرورة النظر لكل قضية بعناية.

وقال مسئولون فرنسيون مرارا، إن المقاتلين الفرنسيين الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية، ينبغي أن يخضعوا للمحاكمة أمام القوات المحلية، وإن باريس لا تنوي إعادتهم إلى بلدهم.

كان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قال يوم السابع من فبراير شباط "إنهم مقاتلون. هم فرنسيون لكنهم أعداؤنا. والنتيجة أنهم سيمثلون للمحاكمة أمام من حاربوهم".

ولم يكشف عن أسماء البلدان التي حضرت الاجتماع.

وتجدد الاهتمام بقضية المقاتلين الأجانب، عندما قال مسئولون أمريكيون، إن قوات سوريا الديمقراطية احتجزت أربعة متشددين معروفين باسم "البيتلز" بسبب لكناتهم الإنجليزية.

وقال ماتيس "لا نريد عودتهم إلى الشوارع، لا نريد عودتهم إلى شوارع أنقرة، ولا نريدهم في شوارع تونس، ولا باريس، ولا بروكسل".

وعندما سئل هل تدرس الولايات المتحدة نقل بعض المحتجزين إلى معتقل خليج جوانتانامو، أحجم ماتيس عن الرد.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات