ايوان ليبيا

الأثنين , 23 يوليو 2018
تفعيل خاصية إشعار المرأة عند صدور صك طلاقها من المحكمة عبر الرسائل النصية بالسعوديةدحلان: على الأطراف الفلسطينية التقاط الفرصة الأخيرة التي منحتها لهم القاهرةبعيدا عن الأدوية.. تغلبي على تورم القدمين بعد الولادة بـ9 طرق طبيعيةعالجي تساقط شعرك وتقصفه بماء الأرزودعي الشعر الأبيض والتساقط بوصفات طبيعية من العسل الأسوداحصلي على جسم مثالي بـ8 مشروبات لحرق الدهونارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري في أفغانستان إلى 14 شخصا.. وداعش تعلن مسئوليتهاقرقاش: الحوثي "غدار".. وخسارته "الحديدة" ستكون في هذا السياق.. وننتظر جهود المبعوث الأمميضربات إسرائيلية على "مواقع عسكرية" وسط سورياالدولار يعاود الارتفاع امام الدينار في السوق الموازيكتيبة 106 بدرنة تقبض على مسؤولين بجهاز مكافحة الإرهاب و الكتيبة 276أهالي البوانيس يستنكرون ما تقوم به الحكومة الايطالية من توطين للمهاجرين في الجنوبكلوب يكشف آخر مستجدات إصابة محمد صلاحالاتحاد الإسباني يحدد موعد ومكان السوبر المحليرئيس وزراء إثيوبيا يدعو إلى ديمقراطية متعددة الأحزابتحقيق في فضيحة "أوراق بنما" يبرئ رئيس وزراء مالطاسقوط 11 قتيلا في احتجاجات العراقالآلاف يتظاهرون في إسرائيل احتجاجا على التمييز ضد المثليينزيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي إلى طرابلس لمتابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر باريسإختطاف قاضي ووكيل نيابة من محكمة ودان

اجتماع روما يفشل في تحديد مصير المقاتلين الأجانب المعتقلين بسوريا

- كتب   -  
الحرب في سوريا

أخفقت البلدان المتحالفة مع الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم داعش، في التوصل لاتفاق نهائي، اليوم الثلاثاء، بشأن ما يجب فعله مع المقاتلين الأجانب، الذين تم اعتقالهم في سوريا، والذين قد يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا إذا أفلتوا من العدالة.

وانتهى اجتماع حضره نحو 12 وزير دفاع في روما، دون الاتفاق على طريقة للتعامل مع مئات المتشددين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن في سوريا.

وعبر الوفد الأمريكي في الاجتماع المغلق، بقيادة وزير الدفاع، جيم ماتيس، عن أمله في إقناع الحلفاء بتحمل مسئولية أكبر بالنسبة للمقاتلين الأجانب.

وأحد الخيارات التي جرى بحثها، هو نقل المتشددين المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية لمقاضاتهم لكن الاقتراح لم يلق قبولا يذكر من قبل الحلفاء الغربيين.

وقال ماتيس للصحفيين المسافرين معه من روما إلى بروكسل "لم تُحل (القضية) بشكل نهائي، ويجري العمل بشأنها".

وأضاف، أن الحلفاء مستمرون في بحث القضية، وإنه يجري الإعداد لعدد من الخطوات، ومنها ترحيلهم إلى أوطانهم.

وأضاف الوزير الأمريكي، أنه لا يوجد حل شامل لمشكلة المحتجزين، مشيرا إلى ضرورة النظر لكل قضية بعناية.

وقال مسئولون فرنسيون مرارا، إن المقاتلين الفرنسيين الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية، ينبغي أن يخضعوا للمحاكمة أمام القوات المحلية، وإن باريس لا تنوي إعادتهم إلى بلدهم.

كان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قال يوم السابع من فبراير شباط "إنهم مقاتلون. هم فرنسيون لكنهم أعداؤنا. والنتيجة أنهم سيمثلون للمحاكمة أمام من حاربوهم".

ولم يكشف عن أسماء البلدان التي حضرت الاجتماع.

وتجدد الاهتمام بقضية المقاتلين الأجانب، عندما قال مسئولون أمريكيون، إن قوات سوريا الديمقراطية احتجزت أربعة متشددين معروفين باسم "البيتلز" بسبب لكناتهم الإنجليزية.

وقال ماتيس "لا نريد عودتهم إلى الشوارع، لا نريد عودتهم إلى شوارع أنقرة، ولا نريدهم في شوارع تونس، ولا باريس، ولا بروكسل".

وعندما سئل هل تدرس الولايات المتحدة نقل بعض المحتجزين إلى معتقل خليج جوانتانامو، أحجم ماتيس عن الرد.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات