ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
دحلان: ذكرى عرفات حافز قوي لمراجعة أوضاع القضية الفلسطينيةتقرير - خوفا من سان جيرمان .. كانتي قد يصبح الأعلى أجرا في تشيلسيتقرير - برشلونة يتوصل لاتفاق مبدئي لضم رابيو في الصيففيديو - إصابة نيمارالجيش الأمريكي يقتل 37 يشتبه بأنهم متشددون في الصومالترامب: أمريكا ستظل شريكا راسخا للسعوديةطائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالم

الاتحاد الأوروبي يحذر تركيا بشأن التنقيب في حقل غاز قريب من قبرص

- كتب   -  

 

 

حثت المفوضية الأوروبية، اليوم الإثنين، تركيا على تجنب زيادة التوترات بسبب منعها التنقيب عن الغاز الطبيعي في حقل محتمل قبالة ساحل قبرص.

وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية -الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- "تركيا بحاجة للالتزام بشكل صريح بعلاقات الجوار وتجنب أي مصدر للخلاف أو للتهديد أو للدعاوى".

حالت السفن الحربية التركية دون وصول شركة مستأجرة من قبل شركة الطاقة الإيطالية "إيني" إلى منطقة التنقيب جنوب شرقي لارنكا.

وأعلن وزير الخارجية القبرصي ايوانيس كاسوليدس، يوم السبت الماضي ، أنه تم إبلاغ الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي بهذه الخطوة.

وذكرت شركة "إيني" التي تنقب في المنطقة في اتحاد مع توتال الفرنسية، الأسبوع الماضي عن اكتشاف غاز في "حقل واعد".

وأدى هذا التنقيب إلى تأجيج التوترات القديمة في جنوب شرق البحر المتوسط بشأن قبرص، وهى جزيرة انقسمت إلى شطر جنوبي يسيطر عليه القبارصة اليونانيون، وآخر شمالي يسيطر عليه القبارصة الأتراك منذ عام 1974 عقب انقلاب يوناني وغزو تركي.

وأصبحت جمهورية قبرص عضوا في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004 ولكن القواعد الأوروبية لا تنطبق سوى على الجزء اليوناني الجنوبي. ولم تعترف سوى أنقرة بالشطر الشمالي المأهول بالعرقية التركية.

وفشلت محاولات متكررة لإعادة توحيد الجزيرة، وكان أحدثها في يوليو 2017، لأن تركيا أصرت على الاحتفاظ بـ35 ألف جندي في الجزء الشمالي من الجزيرة.

وبعد أن بدأت شركتا "إيني" و توتال الحفر في يوليو، أصرت تركيا على عدم إمكانية تحرك الإدارة القبرصية اليونانية من جانب واحد لاستغلال الموارد، ونشرت سفينة عسكرية بالمنطقة في نوفمبر الماضي.

التعليقات