ايوان ليبيا

الخميس , 22 فبراير 2018
تعرف على ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز ريال مدريد اليومريال مدريد ينافس بايرن ميونخ ويوفنتوس على لاعب ليفربولالحريري يبحث الإعداد لمؤتمر "سيدر" لدعم لبنان مع مبعوث الرئاسة الفرنسيةواشنطن طلبت دعم الأمم المتحدة لخطتها المتوقعة للسلام في الشرق الأوسطمؤتمر ميونخ للسلام والأمن: مسخرة العرب وأحلام صهيون تتحققّ بالجُملة!! ... بقلم / محمد الامينتساؤلات حول الجغرافية وعلاقتها بتأزمنا الليبي ... بقلم / البانوسى بن عثمانإيمري يبدأ الحرب: ريال مدريد لا يعرف ماذا ينتظره في باريسالمحمدي: نأمل في التخلص من هدف عبد الغني.. وكوبر ضمن العظماء (حوار)إيطاليا توقع عقود لإنشاء 140 مشروع إنمائي لمساعدة اللاجئين والمهاجرين والنازحين في ليبياطريقة عمل دجاج كنتاكي في المنزل بأقل التكاليف«مونكلر» تودع عروض الأزياء التقليدية وتطلق مجموعات جديدة (صور)الاعلان عن تأسيس المجلس الأعلى لفزان في سبهادبلوماسيون عن "الجنادرية 32": صافحنا عراقة التاريخ السعوديقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسطمعرض للفنان معتوق أبوراوي فى مدريد الإسبانيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاربعاء 21 فبراير 2018وطننا ليبيا يحتاج للجميع.... بقلم / حسين سليمان بن ماديالدولية للهجرة توزع مستلزمات وحفاظات أطفال لـ170 أسرة من مهجري تاورغاءقرار بتعيين 18 ألف شخص من طبرق وضواحيهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 21 فبراير 2018

احذري.. الألعاب البلاستيكية المستعملة تضر بصحة طفلك

- كتب   -  
الألعاب البلاستيكية - صورة أرشيفية

أشارت دراسة بريطانية إلى أن الألعاب البلاستيكية المستعملة قد تعرض الأطفال لمستويات غير آمنة من مواد كيماوية مثل الرصاص والكادميوم وهو ما يرتبط بمشاكل في النمو وإتلاف أعضاء.

ولإجراء الدراسة فحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية مستعملة عثروا عليها في منازل ودور لرياض الأطفال وضمن تبرعات. وتضمنت الألعاب سيارات وقطارات ودمى لشخصيات أفلام الحركة ومكعبات وكانت كلها صغيرة في الحجم لدرجة تجعل من الممكن أن يضعها الطفل في فمه.

ورصد الباحثون تركيزات عالية من عناصر كيماوية خطيرة من بينها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم في الكثير من ألعاب مكعبات البناء والدمى وقطع المجوهرات وجميعها كانت إما باللون الأصفر وإما الأحمر أو الأسود.

وحتى في حالة المستويات المنخفضة قد تكون هذه المواد الكيماوية سامة للأطفال المعرضين لها لفترة طويلة من الوقت خاصة عندما يضع الأطفال الألعاب في أفواههم.

وقال أندرو ترنر وهو باحث في مجال الصحة البيئية بجامعة بليموث "تؤكد النتائج وجود تركيزات كبيرة نسبيا من المواد الكيماوية التي فرضت عليها قيودًا أو منعت منذ ذلك الحين".

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أدلة على كميات كبيرة من رواسب مادة مثبطة للحرائق، ومن المرجح أن هذه الرواسب استخلصت من تدوير النفايات الإلكترونية.

ويكون الأطفال على وجه الخصوص عرضة للتداعيات الصحية لهذه المواد الكيماوية لأن عمليات الأيض لديهم تكون أسرع من البالغين كما أن نمو الأعضاء والأنسجة في أجسامهم يحدث بوتيرة أسرع.

وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية (علم وتكنولوجيا البيئة) إلى أنه قد لا يتسنى للوالدين التفريق بين الألعاب الخطيرة وغيرها بمجرد النظر إليها.

وقالت الدكتورة لوز كلاوديو وهي باحثة في الصحة البيئية بكلية آيكان للطب في مدينة نيويورك الأمريكية ولم تشارك في الدراسة إنه يمكن للوالدين توفير بدائل للأطفال عن البلاستيك سواء كانت هذه البدائل دمى محشوة بالقطن أو كتب يلعبون بها أو فاكهة مجمدة ملفوفة في قطعة قماش.

التعليقات