ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
دحلان: ذكرى عرفات حافز قوي لمراجعة أوضاع القضية الفلسطينيةتقرير - خوفا من سان جيرمان .. كانتي قد يصبح الأعلى أجرا في تشيلسيتقرير - برشلونة يتوصل لاتفاق مبدئي لضم رابيو في الصيففيديو - إصابة نيمارالجيش الأمريكي يقتل 37 يشتبه بأنهم متشددون في الصومالترامب: أمريكا ستظل شريكا راسخا للسعوديةطائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالم

الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..

- كتب   -  
الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..
الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..

 

محمد الامين يكتب :

الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..


التصريحات التي صدرت عن وزيرة دفاع إيطاليا اليوم كشفت بشكل حاسم أن وجود قوات بلادها في ليبيا والنيجر لم يكن مجرد قرار أُحَادِيّ، بل جاء بطلب من حكومة السراج وحكومة نيامي. وبصرف النظر عن مرامي وأغراض الانتشار العسكري الايطالي، ومدى خدمته وجدواه..

وبصرف النظر عن الحاجة إليه، وهويّة الجهة التي تقدّر ذلك، فإننا نريد معالجة المبدأ من الأساس.. مبدأ الشفافية والوضوح والمصداقية، وهو مُثلث يُفترض أن تحترمه كل الحكومات التي تزعم احترامها لشعوبها..فما نعلمه وندركه ونتذكّره هو خروج أكثر من مسئول حكومي نافيًا مطالبة روما بنشر قوات في الأراضي الليبية، ومؤكدا عدم موافقة المجلس الرئاسي على الخطوات العسكرية الإيطالية في منطقة الجنوب ومناطق أخرى قد لا نعلمها في ليبيا..

حدث هذا أيضا في ما يتعلق بالعربدة المستمرة للبحرية الايطالية في المياه الليبية، فمن الذي يتحمّل مسئولية هذا الكذب والمغالطات؟ وهل لا يستحق الليبيون وهم في قلب المحنة والمعاناة أن يعرفوا هوية من سمح للطليان بأن يجوبوا أراضي ليبيا ومياهها وصحاريها من شمالها إلى جنوبها دون حسيب ولا رقيب؟

إن الذي يجري غير مستغرَبٍ بحالٍ في الحقيقة، إذا تذكّرنا أن أجواء الإفلات من العقاب، وحالة عدم الاستقرار السياسي، وانعدام المحاسبة والشفافية قد أصبحت واقعا ثقيلا يجعل من العبث أن نحلم بحكومات وطنية، أو مؤسسات تقوم على مصلحة البلد والشعب.. ومع أن لا حدود لمساعي وإصرار النخبة المتآمرة الجاثمة على صدور الليبيين على استمرار امتيازاتها ونفوذها، والمضي في صفقاتها تحت جناح الظلام، فإنه لا بدّ من النظر إلى ما يمنحه السياق العام اليوم من آفاق، في علاقة بما صدر عن السيد غسان سلامه من تصريحات بشأن أهمية الإسراع بالذهاب إلى الانتخابات للدخول في مرحلة سياسية أكثر تنظيما ومسئولية والتزاما..

فإزاء هذه المعضلة، وهذه الفضائح، وهذا العجز الذي يشبه الخيانة، لا مفّر أمام الليبيين غير التشبّث بأية فرصة لفرض إرادتهم في اختيار من يحكمهم.. عليهم بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، والإصرار على هذا المطلب الذي يعتبر الخطوة العملية الوحيدة الممكنة، والإجراء الحاسم الوحيد الذي سيضمن طرد هؤلاء الأفّاقين المتلاعبين بمصيره وسيادة بلده.. وعليهم قبل ذلك أن يضغطوا على السيد سلامه ومن معه، ومن يجتمع معهم صباحا ومساء لــ"تفكيك" أحجية "الإطار الدستوري" الهلامية التي نخشى أن تكون "مسمار جحا" أو مسمار السراج..

وللحديث بقية.

التعليقات