ايوان ليبيا

الأثنين , 20 أغسطس 2018
الاعلان عن تشكيلة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بمباراة جنوب إفريقياانسحاب توتال الفرنسية رسميا من إيران تخوفا من العقوبات الأمريكية على الشركاتجموع غفيرة في صلاتي الظهر والعصر في عرفاتيكتسي البياض في يوم عرفة.. تعرف على "مسجد نمرة" الذي شهد "خطبة الوداع"أول نائبة مسلمة في مجلس الشيوخ الأسترالي تؤدي اليمينهكذا سيقضي أهالي تاورغاء العائدون إلى ديارهم عيد الاضحى في ظل غياب الحكومةحملة لمقاضاة المصارف لعدم صرف أموال الليبيينبالفيديو : فيلم وثائقي عن تاريخ كسوة الكعبة المشرفة و مراحل صناعتهاحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 20 اغسطس 2018الشرطة الإسبانية تطلق النار على مسلح حاول مهاجمتهااليونان تخرج رسميا من برنامج الإنقاذ المالي الدوليحركة طالبان تختطف العشرات في شمال أفغانستانغارات جوية تقتل عشرات المسلحين وقادة من طالبان في شمال أفغانستانأمير مكة: "التهجم على المملكة لن يعرقل خدمة الحجيج"أنقرة ترفع حظر السفر المفروض على الصحفية الألمانية ميسالي تولو المعتقلة منذ عامإصابة 7 أشخاص بجروح خطيرة بينهم 5 أطفال في حريق قرب باريسالريال يفوز على خيتافى بثنائية في الدوري الإسبانيالعراق.. تحالف "كتلة برلمانية" تمهيدا لتشكيل الحكومةالمصرف الليبي الخارجي يندد بتسريب مسودة ديوان المحاسبة لم تتم مناقشتها مع إدارة المصرفوزير الداخلية الإيطالي يهدد بإعادة المهاجرين العالقين إلى ليبيا

الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..

- كتب   -  
الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..
الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..

 

محمد الامين يكتب :

الطليان في النيجر وليبيا بطلب من حُكُومتيْهِمَا: ما الذي تُخفُونَهُ أيضا؟ الحكومة المنتخبة في ليبيا أكثر من ضرورة..


التصريحات التي صدرت عن وزيرة دفاع إيطاليا اليوم كشفت بشكل حاسم أن وجود قوات بلادها في ليبيا والنيجر لم يكن مجرد قرار أُحَادِيّ، بل جاء بطلب من حكومة السراج وحكومة نيامي. وبصرف النظر عن مرامي وأغراض الانتشار العسكري الايطالي، ومدى خدمته وجدواه..

وبصرف النظر عن الحاجة إليه، وهويّة الجهة التي تقدّر ذلك، فإننا نريد معالجة المبدأ من الأساس.. مبدأ الشفافية والوضوح والمصداقية، وهو مُثلث يُفترض أن تحترمه كل الحكومات التي تزعم احترامها لشعوبها..فما نعلمه وندركه ونتذكّره هو خروج أكثر من مسئول حكومي نافيًا مطالبة روما بنشر قوات في الأراضي الليبية، ومؤكدا عدم موافقة المجلس الرئاسي على الخطوات العسكرية الإيطالية في منطقة الجنوب ومناطق أخرى قد لا نعلمها في ليبيا..

حدث هذا أيضا في ما يتعلق بالعربدة المستمرة للبحرية الايطالية في المياه الليبية، فمن الذي يتحمّل مسئولية هذا الكذب والمغالطات؟ وهل لا يستحق الليبيون وهم في قلب المحنة والمعاناة أن يعرفوا هوية من سمح للطليان بأن يجوبوا أراضي ليبيا ومياهها وصحاريها من شمالها إلى جنوبها دون حسيب ولا رقيب؟

إن الذي يجري غير مستغرَبٍ بحالٍ في الحقيقة، إذا تذكّرنا أن أجواء الإفلات من العقاب، وحالة عدم الاستقرار السياسي، وانعدام المحاسبة والشفافية قد أصبحت واقعا ثقيلا يجعل من العبث أن نحلم بحكومات وطنية، أو مؤسسات تقوم على مصلحة البلد والشعب.. ومع أن لا حدود لمساعي وإصرار النخبة المتآمرة الجاثمة على صدور الليبيين على استمرار امتيازاتها ونفوذها، والمضي في صفقاتها تحت جناح الظلام، فإنه لا بدّ من النظر إلى ما يمنحه السياق العام اليوم من آفاق، في علاقة بما صدر عن السيد غسان سلامه من تصريحات بشأن أهمية الإسراع بالذهاب إلى الانتخابات للدخول في مرحلة سياسية أكثر تنظيما ومسئولية والتزاما..

فإزاء هذه المعضلة، وهذه الفضائح، وهذا العجز الذي يشبه الخيانة، لا مفّر أمام الليبيين غير التشبّث بأية فرصة لفرض إرادتهم في اختيار من يحكمهم.. عليهم بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، والإصرار على هذا المطلب الذي يعتبر الخطوة العملية الوحيدة الممكنة، والإجراء الحاسم الوحيد الذي سيضمن طرد هؤلاء الأفّاقين المتلاعبين بمصيره وسيادة بلده.. وعليهم قبل ذلك أن يضغطوا على السيد سلامه ومن معه، ومن يجتمع معهم صباحا ومساء لــ"تفكيك" أحجية "الإطار الدستوري" الهلامية التي نخشى أن تكون "مسمار جحا" أو مسمار السراج..

وللحديث بقية.

التعليقات