ايوان ليبيا

الأربعاء , 8 أبريل 2020
ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا في باكستان إلى 4204 حالاتإسرائيل: ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 71 والإصابات تتجاوز 9400 حالةماليزيا تسجل 156 حالة إصابة جديدة.. وحالتي وفاة بفيروس كوروناارتفاع إصابات كورونا في هولندا إلى 20549 وتسجيل 147 وفاة جديدةكروس: تخفيض أجر اللاعبين أشبه بتبرع لا قيمة لهماني: سأتقبل أي نتيجة للموسم الحالي في ظل الوضع الراهنفي ظل أسطورة – ريفالدو الجديد.. "بل وأفضل منه"ماني: أنا فتى محظوظ للعب بجانب صلاح وفيرمينو.. يدفعانني للتطور والنجاحكورونا : آخر الأخبار وأحدث الأرقام والمستجدات عبر العالمبخاخ الأنف الملحي و حقيقة القضاء على كوروناكواليس الاجتماعات بين عدد من النواب والأعلى للدولةعودة الكهرباء الى هذه المناطقليبيانا : زيادة مجانية ب100 جيجا لباقات الإنترنتتفاصيل اكتشاف حالة الاصابة بكورونا في بنغازيتوصيات لجنة مجابهة «كورونا» بشأن إعادة العالقين في الخارجحالة الطقس اليوم الاربعاءالامم المتحدة تدعو إلى حماية المرافق الطبية في ليبيا من القصفجرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامينارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين بفيروس كورونا إلى 263 حالةمقتل 5 جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي تركيا

وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

- كتب   -  
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

توفي الصحفي الليبي الكبير المناضل فاضل المسعودي، السبت الماضي، في أحد مستشفيات مدينة فيفي «Vevey» السويسرية، عن عمر ناهز الـ«84 عاما».

وقال أحد أفراد عائلة المسعودي، إنّ المستشفى السويسري رفض تسليم جثمان فاضل المسعودي إلى ابنه الذي كان يرافقه بالمستشفى في حينه، لأسباب مادية تتعلق بتسديد رسوم الإيواء للمستشفى، ما جعل الابن يتأخر في إبلاغ أقاربه بوفاة الوالد، قبل أن تُحلَ هذه الإشكالية، التي تولّى حلّها أخيرا «المجلس الرئاسي» بعد أن جرى إبلاغ المسؤول الإعلامي في المجلس بالواقعة.

 

اضطر الصحفي فاضل المسعودي رئيس تحرير جريدة الميدان، إلى مغادرة ليبيا في ديسمبر 1969 بعد مصادرة النظام السابق لجريدته، «الميدان»، وتلقيه تهديدات بالقبض عليه، وبقي في منفاه، ولم يعد إلى ليبيا منذ ذلك التاريخ.

يقول عنه زميله الصحفي الليبي، يوسف كاجيجي «إن فاضل المسعودي له رحلة صحفية طويلة تنقل فيها عبر كثير من الجرائد كان من أهمها جريدتا الرائد والليبي مجددا ومطورا ومثيرا لكثير من القضايا، فى بداية الستينيات منحت الفرصة للموافقة على إصدار صحف جديدة حصل بموجبها الطشانى على إصدار صحيفة الحرية ومحمد الهوني على صحيفة الحقيقة وغيرهم».

ويضيف كاجيجي :«إن طلب فاضل المسعودى رُفض، لكنه لم يستسلم، ورفع قضية أمام المحكمة العليا وأصدر جريدته الميدان بحكم المحكمة».

التعليقات