ايوان ليبيا

السبت , 21 يوليو 2018
رئيس كولومبيا يحث على السلام مع تبوء أعضاء فارك مقاعدهم في الكونجرس13 قتيلا على الأقل في حادث سير في المكسيكإصابة 10 أشخاص في حادث الطعن بحافلة في شمالي ألمانياالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء في شرق أوكرانيا"الصحة العالمية": الاحتياجات الصحية في اليمن تزداد على نحو مقلقاستقالة الأمين العام للجنة الدولية التي شكلتها ميانمار لحل أزمة الروهينجارئيس الاتحاد الإسباني يكشف موعد إقامة السوبرجورجينيو يُجيب.. لماذا اختار رقم 5 مع تشيلسي؟احمي طفلك من حروق الشمس بهذه الخطواتتخلصي من عقدة جلد الوزة بالأسبرين وزيت جوز الهندداري حبوب وجهك بالمكياج في 7 خطوات«لو شقتك صغيرة».. 7 حيل لديكور مميز لغرفة نومكالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء بشرق أوكرانيااستشهاد 4 فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةبومبيو يطالب الأمم المتحدة بـ"تطبيق كامل للعقوبات" على كوريا الشماليةمقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات على حدود غزةمقتل شخصين بطرابلس على يد مسلحين تابعين لمليشيا غنيوة الككليالسراج يعلن رفض مقترحات الاتحاد الأوروبي بإقامة مراكز فرز المهاجرين في ليبياهل يقتنص مورينيو «بيل» من ريال مدريد؟إصابات بعضها خطيرة في هجوم يشتبه أنه بسلاح أبيض على حافلة بألمانيا

وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

- كتب   -  
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

توفي الصحفي الليبي الكبير المناضل فاضل المسعودي، السبت الماضي، في أحد مستشفيات مدينة فيفي «Vevey» السويسرية، عن عمر ناهز الـ«84 عاما».

وقال أحد أفراد عائلة المسعودي، إنّ المستشفى السويسري رفض تسليم جثمان فاضل المسعودي إلى ابنه الذي كان يرافقه بالمستشفى في حينه، لأسباب مادية تتعلق بتسديد رسوم الإيواء للمستشفى، ما جعل الابن يتأخر في إبلاغ أقاربه بوفاة الوالد، قبل أن تُحلَ هذه الإشكالية، التي تولّى حلّها أخيرا «المجلس الرئاسي» بعد أن جرى إبلاغ المسؤول الإعلامي في المجلس بالواقعة.

 

اضطر الصحفي فاضل المسعودي رئيس تحرير جريدة الميدان، إلى مغادرة ليبيا في ديسمبر 1969 بعد مصادرة النظام السابق لجريدته، «الميدان»، وتلقيه تهديدات بالقبض عليه، وبقي في منفاه، ولم يعد إلى ليبيا منذ ذلك التاريخ.

يقول عنه زميله الصحفي الليبي، يوسف كاجيجي «إن فاضل المسعودي له رحلة صحفية طويلة تنقل فيها عبر كثير من الجرائد كان من أهمها جريدتا الرائد والليبي مجددا ومطورا ومثيرا لكثير من القضايا، فى بداية الستينيات منحت الفرصة للموافقة على إصدار صحف جديدة حصل بموجبها الطشانى على إصدار صحيفة الحرية ومحمد الهوني على صحيفة الحقيقة وغيرهم».

ويضيف كاجيجي :«إن طلب فاضل المسعودى رُفض، لكنه لم يستسلم، ورفع قضية أمام المحكمة العليا وأصدر جريدته الميدان بحكم المحكمة».

التعليقات