ايوان ليبيا

الخميس , 20 سبتمبر 2018
سقوط 24 بين قتيل وجريح خلال اشتباكات طرابلسالغرياني يتهم الأمم المتحدة بالانحيازحسني بي يتحدث عن سعر الصرف في السوق الموازياجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع السفراء الاجانب في طرابلساعادة فتح ملف جريمة براك الشاطئسقوط قذائف على «البريقة لتسويق النفط»قرقاش: يجب أن تكون دول الخليج طرفا في محادثات مقترحة لإبرام معاهدة مع إيرانبالدماء والسيوف.. ملايين الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء بالعراقروسيا: على إسرائيل تقديم مزيد من المعلومات عن إسقاط طائرة قرب سورياأطباء مستشفى ابن سينا بسرت يدخلون اعتصامًا مفتوحًا3 وجبات «سناك» قدميها لأولادك وقت المذاكرةحلّي مع أسرتك.. واعملي العاشورة في 10 دقائقملفات اقتصادية :مطالب من الشارع الليبياستدعاء سفير بغداد لدى إيران للتحقيق بسبب "إهانته" لمواطنين عراقيينرئيس وزراء اليابان يفوز بزعامة الحزب الحاكممقتل 4 وفقد العشرات في انهيار أرضي بالفلبينإيران تطلب من الأمم المتحدة التنديد بتهديدات إسرائيل ومراقبة برنامجها النوويميليشيا صلاح بادي تعلن سيطرتها على معسكر جديد جنوب طرابلسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 20 سبتمبر 2018عاجل :استهداف عين زارة بقذائف الجراد

وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

- كتب   -  
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

توفي الصحفي الليبي الكبير المناضل فاضل المسعودي، السبت الماضي، في أحد مستشفيات مدينة فيفي «Vevey» السويسرية، عن عمر ناهز الـ«84 عاما».

وقال أحد أفراد عائلة المسعودي، إنّ المستشفى السويسري رفض تسليم جثمان فاضل المسعودي إلى ابنه الذي كان يرافقه بالمستشفى في حينه، لأسباب مادية تتعلق بتسديد رسوم الإيواء للمستشفى، ما جعل الابن يتأخر في إبلاغ أقاربه بوفاة الوالد، قبل أن تُحلَ هذه الإشكالية، التي تولّى حلّها أخيرا «المجلس الرئاسي» بعد أن جرى إبلاغ المسؤول الإعلامي في المجلس بالواقعة.

 

اضطر الصحفي فاضل المسعودي رئيس تحرير جريدة الميدان، إلى مغادرة ليبيا في ديسمبر 1969 بعد مصادرة النظام السابق لجريدته، «الميدان»، وتلقيه تهديدات بالقبض عليه، وبقي في منفاه، ولم يعد إلى ليبيا منذ ذلك التاريخ.

يقول عنه زميله الصحفي الليبي، يوسف كاجيجي «إن فاضل المسعودي له رحلة صحفية طويلة تنقل فيها عبر كثير من الجرائد كان من أهمها جريدتا الرائد والليبي مجددا ومطورا ومثيرا لكثير من القضايا، فى بداية الستينيات منحت الفرصة للموافقة على إصدار صحف جديدة حصل بموجبها الطشانى على إصدار صحيفة الحرية ومحمد الهوني على صحيفة الحقيقة وغيرهم».

ويضيف كاجيجي :«إن طلب فاضل المسعودى رُفض، لكنه لم يستسلم، ورفع قضية أمام المحكمة العليا وأصدر جريدته الميدان بحكم المحكمة».

التعليقات