ايوان ليبيا

السبت , 21 أبريل 2018
فينجر.. أشعل فتيل المدفعجية ودمرته طائرات الجماهيركل ما تريد معرفته على جائزة أفضل لاعب في البريمير ليج4 شهداء فلسطينيين و645 مصابا في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي اليومباريس تجدد المطالبة بتسهيل وصول خبراء منظمة الأسلحة الكيميائية إلى دوما السوريةاللورد جرين: علي بريطانيا التحرك فى اتجاه الصداقة مع بشار الأسدمليون دولار لمن يدلى بمعلومات عن صحفى أمريكى فقد في سورياإسرائيل تواصل عرقلة التسوية السلمية للنزاع السوريماذا حدث بالقنصلية الليبية بالأسكندرية ؟استبدل الملح بشفرات الحلاقة.. طرق بسيطة للتخلص من الشعراحمي بشرتك ونظفي أدوات مكياجك.. شامبو الأطفال حل مثاليالاعلان عن موعد متوقع لعودة المشير حفتر إلى البلادعلى وزارة التعليم ان تعمل او تغادر ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةجنوح قارب يقل 76 من مسلمي الروهينجا في إندونيسياملك سوازيلاند يغير اسم بلاده إلى "إي سواتيني"خبراء مجلس النواب الألماني: الضربات الغربية على سوريا غير مشروعةالعثور على أكبر مقبرة لعناصر داعش جنوبي الموصل العراقيةضبط شحنة أغذية تركية ملوثة موردة إلى ليبياتعرف على ماضي مدربي «البريميرليج» عندما تم تعيين «فينجر» مدربًا لأرسنالبالأرقام.. تاريخ عقود فينجر مع أرسنالالغموض يحيط بمستقبل نيمار في باريس سان جيرمان

وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

- كتب   -  
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية
وفاة فاضل المسعودي أحد اعلام الصحافة الليبية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

توفي الصحفي الليبي الكبير المناضل فاضل المسعودي، السبت الماضي، في أحد مستشفيات مدينة فيفي «Vevey» السويسرية، عن عمر ناهز الـ«84 عاما».

وقال أحد أفراد عائلة المسعودي، إنّ المستشفى السويسري رفض تسليم جثمان فاضل المسعودي إلى ابنه الذي كان يرافقه بالمستشفى في حينه، لأسباب مادية تتعلق بتسديد رسوم الإيواء للمستشفى، ما جعل الابن يتأخر في إبلاغ أقاربه بوفاة الوالد، قبل أن تُحلَ هذه الإشكالية، التي تولّى حلّها أخيرا «المجلس الرئاسي» بعد أن جرى إبلاغ المسؤول الإعلامي في المجلس بالواقعة.

 

اضطر الصحفي فاضل المسعودي رئيس تحرير جريدة الميدان، إلى مغادرة ليبيا في ديسمبر 1969 بعد مصادرة النظام السابق لجريدته، «الميدان»، وتلقيه تهديدات بالقبض عليه، وبقي في منفاه، ولم يعد إلى ليبيا منذ ذلك التاريخ.

يقول عنه زميله الصحفي الليبي، يوسف كاجيجي «إن فاضل المسعودي له رحلة صحفية طويلة تنقل فيها عبر كثير من الجرائد كان من أهمها جريدتا الرائد والليبي مجددا ومطورا ومثيرا لكثير من القضايا، فى بداية الستينيات منحت الفرصة للموافقة على إصدار صحف جديدة حصل بموجبها الطشانى على إصدار صحيفة الحرية ومحمد الهوني على صحيفة الحقيقة وغيرهم».

ويضيف كاجيجي :«إن طلب فاضل المسعودى رُفض، لكنه لم يستسلم، ورفع قضية أمام المحكمة العليا وأصدر جريدته الميدان بحكم المحكمة».

التعليقات