ايوان ليبيا

الخميس , 22 فبراير 2018
تعرف على ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز ريال مدريد اليومريال مدريد ينافس بايرن ميونخ ويوفنتوس على لاعب ليفربولالحريري يبحث الإعداد لمؤتمر "سيدر" لدعم لبنان مع مبعوث الرئاسة الفرنسيةواشنطن طلبت دعم الأمم المتحدة لخطتها المتوقعة للسلام في الشرق الأوسطمؤتمر ميونخ للسلام والأمن: مسخرة العرب وأحلام صهيون تتحققّ بالجُملة!! ... بقلم / محمد الامينتساؤلات حول الجغرافية وعلاقتها بتأزمنا الليبي ... بقلم / البانوسى بن عثمانإيمري يبدأ الحرب: ريال مدريد لا يعرف ماذا ينتظره في باريسالمحمدي: نأمل في التخلص من هدف عبد الغني.. وكوبر ضمن العظماء (حوار)إيطاليا توقع عقود لإنشاء 140 مشروع إنمائي لمساعدة اللاجئين والمهاجرين والنازحين في ليبياطريقة عمل دجاج كنتاكي في المنزل بأقل التكاليف«مونكلر» تودع عروض الأزياء التقليدية وتطلق مجموعات جديدة (صور)الاعلان عن تأسيس المجلس الأعلى لفزان في سبهادبلوماسيون عن "الجنادرية 32": صافحنا عراقة التاريخ السعوديقبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسطمعرض للفنان معتوق أبوراوي فى مدريد الإسبانيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاربعاء 21 فبراير 2018وطننا ليبيا يحتاج للجميع.... بقلم / حسين سليمان بن ماديالدولية للهجرة توزع مستلزمات وحفاظات أطفال لـ170 أسرة من مهجري تاورغاءقرار بتعيين 18 ألف شخص من طبرق وضواحيهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 21 فبراير 2018

حفتر لمجلة جون أفريك : السراج رهينة للمليشيات في طرابلس .. والصديق الكبير يوزع عائدات النفط وفقا لمصالحه الشخصية

- كتب   -  
حفتر لمجلة جون أفريك : السراج رهينة للمليشيات في طرابلس .. والصديق الكبير يوزع عائدات النفط وفقا لمصالحه الشخصية
حفتر لمجلة جون أفريك : السراج رهينة للمليشيات في طرابلس .. والصديق الكبير يوزع عائدات النفط وفقا لمصالحه الشخصية

 

ايوان ليبيا - وكالات :

أكد المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ليس له إرادة حرة، ويفتقر إلى الحزم، وهو رهينة للمليشيات في طرابلس.

وكشف حفتر في مقابلة مطولة أجرتها معه جون أفريك الفرنسية، ونشرتها على موقعها اول أمس الاثنين أن الجيش الوطني الليبي سيضطلع بدوره في تأمين الانتخابات مشددا على أن تجرى هذه الانتخابات في سياق خال من تأثير المليشيات. 

وطالب في ذات الوقت بمنع جماعة الإخوان المسلمين، التي حملها مسؤولية وصول الإرهابيين إلى ليبيا، من لعب أي دور في العملية الانتخابية.

وامتدح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرا أن موقفه مهم لتغيير العملية السياسية في ليبيا.

ووصف حفتر الجيش الليبي بأنه الجسد الوحيد الذي يثق فيه الشعب.

وبخصوص سيف الإسلام القذافي، كشف حفتر عن رغبته في إطلاق سراحه، لكنه تأسف لأن العديد من البسطاء  لايزالون يعتقدون في سيف الإسلام.

وأكد حفتر على أن أنصار الملكية ليس لديهم رصيد في ليبيا، بالمقابل اعترف بأن السلفيين حلفاء الجيش الليبي.

واتهم الصديق الكبير( المحافظ المقال) بتوزيع عائدات النفط وفقا لمصالحه الشخصية، واستخدام الأموال لرشوة أعضاء في مجلس النواب.

المشير خليفة حفتر أجاب في اللقاء عن أسئلة عديدة، تطرقت إلى ظروف أسره في تشاد، وعلاقته بالقذافي، ودوره في 17 فبراير، وموقفه من سيف الإسلام، والصديق الكبير المحافظ المقال، كما تحدث عن مسارات الحل في ليبيا، وعملية الكرامة، والخلايا النائمة في المنطقة الغربية.

و الى ترجمة النص كما جاء في مجلة جون أفريك التي تأسست في تونس عام 1960، ثم انتقلت إلى باريس، وتعدّ اليوم المجلة الأفريقية الأكثر قراءة في الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية.

جون أفريك: على الساحة السياسية، هل تغيرت الأمور بشكل إيجابي منذ اجتماعكم الذي طال إنتظاره مع رئيس الوزراء فايز السراج في 25 يوليو 2017، في (لا سيل-سانت-كلاود)، بالقرب من باريس؟

خليفة حفتر: نحن نبذل قصارى جهدنا للتعاون مع السيد السراج. لسوء الحظ، هو رهينة للميليشيات في طرابلس، وليس له إرادة حرة؛ فمن الصعب جداً عليه إتخاذ القرارات، بل وأكثر من ذلك تنفيذها. كل ما يمكنه القيام به هو قبول الإجتماعات وإعطاء إتفاقات شفهية مع عدم وجود نتيجة. في عدة مناسبات، خلال مقابلاتنا المختلفة، حاولنا دفعه إلى الحزم، دون الحصول على أي نتيجة. من ناحية أخرى، نحن، القوات المسلحة النظامية الليبية، نعرف جيداً مهمتنا، ونحن قادرون على التصرف عندما يحين الوقت.

جون أفريك: ما هي هذه اللحظة؟

خليفة حفتر: الإنتخابات. وعندما يحين موعدها، سيضطلع الجيش بدوره الكامل لتأمينها.

جون أفريك: هل يبدو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكثر صدقا في دعمه من دبلوماسية سلفه فرانسوا هولاند؟

خليفة حفتر: مع ماكرون، الأمور أكثر وضوحاً. ففرنسا تستخدم جميع وسائلها لإستعادة الإستقرار. وكان الاجتماع الذي عقد في لا سيل-سانت-كلاود ملئ بالأمل، ولكن رد فعل السيد سراج لم يكن إيجابياً. وبالنسبة لنا، فإن موقف السيد ماكرون مهم لتغيير العملية السياسية.

جون أفريك: يخطط مبعوث الأمم المتحدة الخاص غسان سلام لإجراء الإنتخابات بحلول يوليو. هل هو واقعي في ظل الحالة الراهنة للبلد؟

خليفة حفتر: تنص خطته في المقام الأول على تعديل المواد المطعون فيها من إتفاق الصخيرات، التي عفا عليها الزمن الآن(سقط لنهاية المدة). وستستغرق هذه الخطوة الأولى بالفعل سنة أو سنتين. ثم ينص على صياغة دستور لا يمكن أن يتم في أقل من ثلاث سنوات. وأخيراً، يمكن أن تجرى الانتخابات، الأمر الذي يجعلنا بعيدين جداً عن يوليو المقبل … بالنسبة لنا، من الضروري تنظيم الانتخابات في سياق خال من تأثير الميليشيات, قبل موافقة المسؤولين المنتخبين على الدستور. ويجب أن تعقد في أسرع وقت ممكن، بأقصى قدر من الشفافية، ويجب أن يكون التصويت إلزامياً.

وسيكون من الضروري حقا أن يكفل الجيش أمن جميع أماكن التصويت, وأن يراقب المراقبون الدوليون انتظام الإقتراع. إن العملية الانتخابية أساسية بالنسبة لنا، وأقل خلل فيها سيكون محفوفاً بالعواقب. نريد أن نتعاون مع المجتمع الدولي على إعادة بناء دولة ليبية ديمقراطية ومدنية ومستقرة. ولكن يجب أن يتم ذلك وفق القواعد.

جون أفريك: خصومك في الغرب لا يحترمون هذه القواعد؟

خليفة حفتر: نحن نعلم أنه قد تم منح، على سبيل المثال، أرقاما وطنية  للأجانب من أجل تسجيلهم في قوائم الناخبين،  ونحن نعلم أيضا أن المال يستخدم لرشوة الناخبين. ويجب ألا تضطلع جماعة الإخوان المسلمين، المسؤولة عن وصول الإرهابيين في ليبيا، بأية مسؤولية عن سير العملية الانتخابية. لقد قدم الشعب الليبي الكثير من التضحيات، ويجب على السيد سلامة أن يحرص على ألا يخيب آماله.

جون أفريك: نشر الجيش في جميع أنحاء البلاد شرط مسبق؟

خليفة حفتر: بالضرورة. والجسد الوحيد الذي يثق به الشعب الليبي اليوم هو الجيش، وسيتعين عليه ضمان أمن جميع مراكز الاقتراع والناخبين لضمان إنتخابات حرة وشفافة. وينبغي أن يؤكد السيد سلامه أيضا أن جيشنا جيش وطني منتظم وليس ميليشيا.

جون أفريك: الجيش الوطني الليبي يدعي السيطرة على 90٪ من البلاد. لماذا لا تسيطر على 10٪ المتبقية؟

خليفة حفتر: نحن نعطي الأولوية للمسار السياسي. عندما نشأت إمكانية التوصل إلى حل عن طريق صندوق الإقتراع، أوقفنا التقدم. أردنا تجنب إراقة الدماء. ونحن نأمل، ولكن صبرنا له حدوده. وإذا تأكد لنا أن هذا الطريق مسدود، لدينا في 10٪ من الأراضي التي خارج سيطرتنا، خلايا نائمة من السهل تنشيطها.

جون أفريك: ما هي الحالة الراهنة للجيش الوطني الليبي؟

خليفة حفتر: لدينا 75000 رجل والآن الجيش يسيطر على جنوب البلاد وحدودنا من مصر إلى تونس.

جون أفريك: النظام الديمقراطي، الذي يدعو إليه الغرب، هل هو قابل للحياة في ليبيا مع الأزمة؟

خليفة حفتر: إن ليبيا اليوم ليست مهيأة للديمقراطية حتى الآن. هي أسلوب الحكم الذي يتطور، وهذا لا يفرض نفسه بين عشية وضحاها. الديمقراطية هي ثقافة يجري بناؤها، إنها ليست فنجان من القهوة الفورية. هذا هو هدفنا، ولكن من السابق لأوانه الوصول إليه. وربما تنجح الأجيال المقبلة.

جون أفريك: النظام الرئاسي، القوي من حليفك المصري المشير عبد الفتاح السيسي، هل يظهر لك المسار؟

خليفة حفتر: مواقفنا تقترب في الواقع، ووضع بلاده عندما وصل إلى السلطة مشابه لموقف ليبيا اليوم. إن عدونا الكبير، الإخوان المسلمين، يهددون بلداننا وجيراننا الأفارقة والأوروبيين على حد سواء. لقد انتشر الإرهاب في جميع أنحاء ليبيا. لقد استغرق الأمر ثلاث سنوات لاستئصاله هنا في بنغازي، بوسائل محدودة للغاية، لا سيما بسبب حظر الأسلحة المفروض علينا. وللأسف، هناك توتر بين الشرق والغرب، ونحن بحاجة إلى تهدئة هذا الوضع حتى يتمكن الجيش من محاربة الإرهابيين في جميع أنحاء البلد.

جون أفريك: بين سيف الإسلام، ومناصري الملكية، والسلفيين … من هم حلفاؤك على الساحة الوطنية الليبية؟

خليفة حفتر: لا يزال العديد من البسطاء للأسف يعتقدون في سيف الإسلام, وهو حاليا سجين نريد الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن. أنصار النظام الملكي لديهم العديد من الشخصيات القيمة في صفوفهم، ولكن هذا النظام طال انتظاره. المملكة المتحدة وآخرين يتطلعون إلى منحهم بعض النفس، ولكن ليس لديهم أي رصيد في ليبيا. أما بالنسبة للسلفيين، فهم بالفعل حلفاؤنا. وهم يؤمنون بسلطة الدولة، ويحترمون الهيئات المنتخبة ديمقراطياً، وهم ألد أعداء داعش والإسلام المتعصب.

جون أفريك: ارتفعت عائدات النفط إلى مستوى مناسب، ولكن البلاد تغرق في الأزمة الاقتصادية. هل هناك سوء في إدارتها؟

خليفة حفتر: قد حررنا المناطق النفطية وسلمناها دون قيد أو شرط إلى المؤسسة الوطنية للنفط قبل ثلاث سنوات، ولكن مع التأكيد بأن الأرباح يجب أن توزع بين كل من الجنوب والشرق والغرب. لسوء الحظ، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط  ادعى حينئذ أنه يقوم فقط بدور البائع، وفقدنا الثقة. في الواقع، تذهب جميع العائدات إلى البنك المركزي في طرابلس ويوزعها المحافظ وفقا لمصالحه الشخصية. لدينا أدلة على المبالغ الباهظة التي أستلمها البعض. وقد استخدم الكثير من هذه الأموال لرشوة أعضاء من مجلس النواب. ويستخدم جزءاً آخراً لشراء المرتزقة أو تنتهي تلك الأموال في نهاية المطاف إلى جيوب أولئك الذين يغذون الهجرة غير الشرعية والأنشطة الإجرامية الأخرى في طرابلس وحتى إلى جيراننا.

جون أفريك: تقول الجزائر أنها تشكل وسيطاً محايداً بين الشرق والغرب الليبي، فما هو تعليقك؟

خليفة حفتر: الجزائر بلد شقيق، لكنني لم أكن أعرف أن هناك وساطة من جانبها. فيما يتعلق من جانبي، لم تكن الجزائر قط وسيطاً. ولعله يجري إعداد مبادرة، ولكننا في الوقت الحاضر لا نعرفها.

جون أفريك: تعتبر الجزائر أقرب إلى السيد سراج …

خليفة حفتر: أنا واثق من أنه إذا حاول الجزائريون الوساطة فسوف يفعلون ذلك بطريقة محايدة. إنها دولة عربية، واتحاد الليبيين مهم جداً للجزائر، لأن انقساماتهم تضر بها.

جون أفريك: يقترح رئيس دولة آخر، أبعد من ذلك، الكونغولي دينيس ساسو نغويسو وساطته من خلال الاتحاد الأفريقي. هل هي مفيدة؟

خليفة حفتر: لقد سمعنا عن هذا الموضوع، ولكننا لم نر أي شيء من الناحية العملية.

جون أفريك: ليبيا تشترك في حدود طولها 350 كيلومترا مع النيجر. هل رئيس النيجر محمد إيسوفو يحارب الإرهاب بفعالية ويتعاون مع الجيش الوطني الليبي؟

خليفة حفتر: الرئيس إيسوفو شخصية بالغة الأهمية لا تدخر جهدا لإستعادة السلام والأمن في ليبيا, وأوفد مبعوثاً خاصاً لطمأنتي وتذكيرني بمدى أهمية ليبيا له. لسوء الحظ، لم ألتق به بعد.

جون أفريك: هل ترغب في مقابلته؟

خليفة حفتر: لما لا ؟ للأسف، لم يسمح لي الوضع الأمني ​​بعد بزيارة أخي إيسوفو.

جون أفريك: وماذا عن علاقتك مع الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو؟

خليفة حفتر: السيد ديبي إتنو هو أولاً وقبل كل شيء صديق شخصي، شخص مهم جداً بالنسبة لي. وهو أيضا رئيس دولة مجاورة حريصة جداً على تحرير ليبيا، وعلى تحقيق الإزدهار والإستقرار والسلام والحرية فيها.

جون أفريك: من خلال إطلاق عملية الكرامة في عام 2014 ضد العديد من الميليشيات مع قلة من الرجال، هل كان لديك الإيمان في نجاحها؟

خليفة حفتر: لم يكن لدي شك. أنا جندي، لا أتخذ أي إجراء دون أن أدرس الوضع بعناية. كنا نعلم أن العدو كان أكثر بكثير من حيث العدد، بتعداد مقاتلين بلغ 15000 مقاتل. ثم استهدفنا رئيس تحالف الميليشيات. وعندما نظم الرؤساء ال 75 الذين شكلوا قيادته اجتماعاً دعوا فيه زعماء متطرفين آخرين, انتهزنا هذه الفرصة لتوجيه الضربة القاتلة. ثم اكتسبنا الأرض واستولينا على العديد من الأسلحة عن طريق تعويض ضعف أعدادنا من خلال معرفتنا بالتكتيكات العسكرية الأكاديمية. بعد شهرين، سرنا بإتجاه المدن. وكان العديد من الضباط وكثير من الشباب ينتظرون فرصة للانضمام إلينا. جميع السكان وراءنا. لذلك زاد عددنا من 200 رجل في بداية الكرامة إلى 7000.

جون أفريك: يعتقد الكثيرون بعد سبع سنوات أن الثورات العربية كانت في الواقع حركات احتجاج أثيرت من الخارج. هل تنظرون إلى الحركة الليبية في شهر فبراير 2011 بهذه الطريقة؟

خليفة حفتر: بدأ العنصر الأجنبي في التحرك بعد الانتفاضة الشعبية. كانت حركة وطنية ضد نظام القذافي. كنت في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، وحثيت السكان على التعبئة لاستقالة القذافي على قناة “الحرة” الأمريكية الناطقة بالعربية. ولكننا لم نتوقع تدخل حلف شمال الأطلسي، الذي لم نتشاور معه. وقد أسفر ذلك عن نتائج مفيدة، ولكن أيضا عواقب وخيمة للغاية. ونحن نأسف للتدمير الشديد الذي لم يكن ضرورياً. ونحن نشجب نهاية القذافي الذي ماكان ينبغي أن يموت على هذا النحو. إن تقاليدنا وقيمنا الليبية تحرم علينا التعامل بذلك الشكل

جون أفريك: هل كان لديك أي اتصال مع القذافي خلال الأزمة؟

خليفة حفتر: عندما وصلت إلى ليبيا، بعد أسبوع من انتفاضة فبراير 2011، اتصل بي. قلت له أن يتراجع، ويسلم السلطة للشعب ويغادر. أغلق الهاتف. ثم حدث ماحدث.

جون أفريك: كنت معه جنبا إلى جنب، في الثورة الأولى عام 1969 …

خليفة حفتر: كنا في المدرسة العسكرية معاً وأطحنا بالملكية معاً. ثم اخترت أن أبقى عسكرياً، خارج الميدان السياسي، على عكس القذافي. لقد ارتكب الكثير من الأخطاء، ولكن بما أنه كان رفيقا في السلاح، لم ارتكب أي أخطاء رسمية. لكن الاختلافات اتسعت، أجبرني على الخروج إلى المنفى, وقررت أن أواجهه. وفي وقت لاحق، حاول أن يدفعني إلى العودة، ولكنني جعلته يفهم أن قواته لن تخيفني، وأن أمواله لا يمكن أن تغريني.

جون أفريك: هل هزيمتك كقائد لقوة المشاة الليبية في شريط أوزو في عام 1987 والسجن في تشاد هي ذكريات مريرة؟

خليفة حفتر: تمكنت من السيطرة على المناطق المستهدفة في شهرين، ولكن تدخلت فرنسا مع بلدان أخرى، وتغيرت التوازنات، مع النتائج التي نعرفها. وفي وقت لاحق، استقبلني التشاديون وعاملوني بشكل جيد، بأفعال وليس أقوال. وعندما رفض القذافي الإعتراف بوضعي كسجين حرب، قررت أن أعارضه. وعندما نأخذ هذا النوع من القرار، لن نعود إلى أن نموت.

جون أفريك: هل تعيش اليوم أوج هذه العملية الطويلة؟

خليفة حفتر: بالضبط. عندما أرى الناس ينعمون بالحرية والهدوء في بنغازي، أشعر أنني قد أنجزت واجبي.

 

التعليقات