ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 يونيو 2018
كأس العالم.. روسيا بالقوة الضاربة لمواجهة مصرالسنغال تفلت بفوز صعب على بولندا بثنائية بالمونديالكأس العالم.. مدرب السعودية: واثق من الفوز على أوروجوايروسيا تخطف مصر بـ«ثلاثية مهينة» في ثاني مواجهات المونديال«لو بتعاني من تساقط الشعر».. زيت الخردل علاج سريع وفعالموقع أميركي يكشف فضائح عبد الباسط إقطيط و زوجته اليهودية و عضويتهم فى جماعة عبادة الجنسالموانىء النفطية الليبية ملاعب للأخرق الجضران ... بقلم / محمد علي المبروكتأكيد مقتل الإرهابي ناجي الفاخري إثر غارة جوية للجيش جنوب سرتأهالي سرت يرفضون استقبال مصابي مليشيات الجضرانخطرها على الديمقراطية الغربية.. هل يصلح الغرب أن يكون قدوة لنا؟ماذا قالت الصحف الروسية عن مباراة الفراعنة؟اليابان تهدي آسيا إنجاز تاريخي بالمونديال على حساب كولومبيافي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة بولندا والسنغال"خارجية" تركيا: جنودنا يتقدمون صوب قنديل في شمال العراقالخارجية الإثيوبية: زعيم متمردي جنوب السودان يلتقي سلفا كيرمقتل جنديين في تفجيرات بجنوب شرق تركياالرئيس اللبناني يؤكد رفض قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدسساعات طرح الاحمال اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018ننشر نص تصريحات المسمارى حول تحرير درنة و الهجوم الارهابى على الهلال النفطى

التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين
التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين


التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين

السجال الدائر حاليا على الصفحات الفيسبوكية بين بعض الليبيين، وبصرف النظر عن محتويات المنشورات التي لا شك أن كثيرين منّا قد اطلعوا عليها، لا يخدمُ السياق العام الذي تمرّ به القضية الوطنية الليبية، ولا يخدم الأفراد ولا الجماعات ولا الأجيال المقبلة في شيء..

إنني أعتقد أن مجرد التفكير في استخدام الوقائع والتفاصيل بما فيها من غموض وما تثير من جدل ومناكفات هو أمرٌ غير صحّي وغبر بنّاء.. وأجدر بمن يفكرون بذلك أن يتوجهوا إلى التعامل مع الواقع، ويُسهِمُوا بما يستطيعون في إخراج بلدهم من النفق المظلم، ويساعدوا شعبهم مستفيدين ممّا قد مرّ بهم في مختلف مراحل حياتهم من أحداث، وما راكمُوه من تجارب..

لنحاول الاستفادة من التجارب بدل التوقف عند أحداث تسبب المناكفات والمصادمات.. وتحدث الشقاق وتثير الأحقاد القديمة.. فالأمر يبدو وكأن القضية الليبية قد بلغت الانفراج ووصلت إلى الحلّ، وكأن الحقائق قد انجلت، والالتباسات قد زالت، والحال أن الأمر يسير نحو مزيد التأزم كلّ يوم..

لنحاول استغلال قدراتنا المختلفة وعلاقاتنا وتجاربنا في جلب المنفعة بدل إشعال الخصومات وتأجيج الكراهية ونشر الوهم والإغراء بالسراب. فالبلد في مرحلة الخطر المحدق، واللّمبات الحمراء اشتعلت منذ زمن بعيد ولم يعد التحذير ينفع، ولا التنبيه يفيد.. فنحن وسط المستنقع الآن..

لا تحاولوا البدء في كتابة التاريخ قبل الأوان.. فربّما كان ذلك مهمة أجيال مقبلة، سوف تُوتى أفضل ما أوتينا من قدرات، وتمتلك أفضل ما نمتلك من فهم وخبرات وشجاعة وإنصاف وموضوعية وتجرّدٍ..لا بأس من تخزين ما نعرف وما نتذكر، حتى يكون إرثا للأجيال المقبلة، فتتصرف فيه وتتدبّره بطريقتها وأساليبها ووفق إمكانياتها وقدراتها.. لقد امتلكنا الماضي، ونحن شركاء أصيلُون في الحاضر، لكن من الإجحاف أن نحاول احتكار المستقبل.. لنترك غيرنا يتحدثون عنّا بدل السطو على أدوار غيرنا..

ليس من حقّنا كتابة التاريخ وفق وجهة نظرنا، فما نملك التصرف والتحكم فيه هو ذاكرتنا، ومذكرات كلّ واحد منّا يمكن أن تُسهم مجتمعة في تقديم صورة متكاملة لأبنائنا وأحفادنا عن الحقبة التي عشناها، وعن ماضي بلدهم، وما عرض لليبيا من أحداث وفصول.. لكن ذلك لن يكون المستقبل بأية حال..
هذا القول موجّه إلى الجميع، كي لا نلوي عنق الحقيقة ولا نُلْبِس الأحداث ما لا يناسبها.. حتى ننأى بأنفسنا عن محاولات التوظيف، وشبهات التأثير على الناس، ونرتفع على حملات التبييض والعلاقات العامة. وللحديث بقية.

التعليقات