ايوان ليبيا

الجمعة , 14 ديسمبر 2018
اجتماع عسكري موسع لبحث تأمين درنة و ضواحيهاقصف رتل مسلح جنوب وداى جارف بسرتميركل تعلن توافق قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 على موازنة لمنطقة اليوروفيسبوك تكتشف عيبا أثر على 6.8 مليون مستخدمالعراق يستدعي السفير التركي بشأن ضربات جوية تركيةإصابة 75 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزةمؤتمر كلوب: حان الوقت للفوز على يونايتد.. ومورينيو المدرب الأنجح في العالممؤتمر جوارديولا: سيتي لن يضم أي لاعب في يناير.. ودي بروين وأجويرو قد يعودان ضد إيفرتونانتهاء عام روبن مع بايرن ميونيخبالفيديو - في ذكرى افتتاحه رقم 71.. عودة لأول مباراة أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيورصد تحركات لجماعات متطرفة في الجنوبعبوات ناسفة بمحيط مستشفى ابن سيناء بسرتصالح يبحث التعاون العسكري مع رئيس الدوما الروسيانضمام طائرتين إلى أسطول الخطوط الأفريقيةتحويل أموال الرسوم الدراسية للطلبة بمصرأردوغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تخرج أمريكا المسلحين الأكرادالسعودية ترحب باتفاق السويد وتؤكد التزامها بالحل السياسي للنزاع اليمنيبرلمان كوسوفو يقر قوانين لتأسيس جيش وسط توترات مع صربياحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018صرف تعويضات جبر الضرر بتاورغاء

التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين
التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين


التاريخ لم يُكتَبْ بعدُ.. فاتركوا أمر كتباته إلى حينه.. بقلم / محمد الامين

السجال الدائر حاليا على الصفحات الفيسبوكية بين بعض الليبيين، وبصرف النظر عن محتويات المنشورات التي لا شك أن كثيرين منّا قد اطلعوا عليها، لا يخدمُ السياق العام الذي تمرّ به القضية الوطنية الليبية، ولا يخدم الأفراد ولا الجماعات ولا الأجيال المقبلة في شيء..

إنني أعتقد أن مجرد التفكير في استخدام الوقائع والتفاصيل بما فيها من غموض وما تثير من جدل ومناكفات هو أمرٌ غير صحّي وغبر بنّاء.. وأجدر بمن يفكرون بذلك أن يتوجهوا إلى التعامل مع الواقع، ويُسهِمُوا بما يستطيعون في إخراج بلدهم من النفق المظلم، ويساعدوا شعبهم مستفيدين ممّا قد مرّ بهم في مختلف مراحل حياتهم من أحداث، وما راكمُوه من تجارب..

لنحاول الاستفادة من التجارب بدل التوقف عند أحداث تسبب المناكفات والمصادمات.. وتحدث الشقاق وتثير الأحقاد القديمة.. فالأمر يبدو وكأن القضية الليبية قد بلغت الانفراج ووصلت إلى الحلّ، وكأن الحقائق قد انجلت، والالتباسات قد زالت، والحال أن الأمر يسير نحو مزيد التأزم كلّ يوم..

لنحاول استغلال قدراتنا المختلفة وعلاقاتنا وتجاربنا في جلب المنفعة بدل إشعال الخصومات وتأجيج الكراهية ونشر الوهم والإغراء بالسراب. فالبلد في مرحلة الخطر المحدق، واللّمبات الحمراء اشتعلت منذ زمن بعيد ولم يعد التحذير ينفع، ولا التنبيه يفيد.. فنحن وسط المستنقع الآن..

لا تحاولوا البدء في كتابة التاريخ قبل الأوان.. فربّما كان ذلك مهمة أجيال مقبلة، سوف تُوتى أفضل ما أوتينا من قدرات، وتمتلك أفضل ما نمتلك من فهم وخبرات وشجاعة وإنصاف وموضوعية وتجرّدٍ..لا بأس من تخزين ما نعرف وما نتذكر، حتى يكون إرثا للأجيال المقبلة، فتتصرف فيه وتتدبّره بطريقتها وأساليبها ووفق إمكانياتها وقدراتها.. لقد امتلكنا الماضي، ونحن شركاء أصيلُون في الحاضر، لكن من الإجحاف أن نحاول احتكار المستقبل.. لنترك غيرنا يتحدثون عنّا بدل السطو على أدوار غيرنا..

ليس من حقّنا كتابة التاريخ وفق وجهة نظرنا، فما نملك التصرف والتحكم فيه هو ذاكرتنا، ومذكرات كلّ واحد منّا يمكن أن تُسهم مجتمعة في تقديم صورة متكاملة لأبنائنا وأحفادنا عن الحقبة التي عشناها، وعن ماضي بلدهم، وما عرض لليبيا من أحداث وفصول.. لكن ذلك لن يكون المستقبل بأية حال..
هذا القول موجّه إلى الجميع، كي لا نلوي عنق الحقيقة ولا نُلْبِس الأحداث ما لا يناسبها.. حتى ننأى بأنفسنا عن محاولات التوظيف، وشبهات التأثير على الناس، ونرتفع على حملات التبييض والعلاقات العامة. وللحديث بقية.

التعليقات