ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 نوفمبر 2018
دحلان: ذكرى عرفات حافز قوي لمراجعة أوضاع القضية الفلسطينيةتقرير - خوفا من سان جيرمان .. كانتي قد يصبح الأعلى أجرا في تشيلسيتقرير - برشلونة يتوصل لاتفاق مبدئي لضم رابيو في الصيففيديو - إصابة نيمارالجيش الأمريكي يقتل 37 يشتبه بأنهم متشددون في الصومالترامب: أمريكا ستظل شريكا راسخا للسعوديةطائرات عراقية تقصف أهدافا لداعش في سورياوزير إسباني: أسكتلندا يمكن أن تنضم للاتحاد الأوروبي إذا استقلت"ابن بطوطة المصرى" فى رحلة لمدة 40 يومًا بمدن المغرب40 قتيلا على الأقل في انفجار بتجمع ديني بكابولالدينار يرتفع أمام الدولار في السوق الموازيهل تعفي «أوبك» ليبيا من أي تخفيضات مستقبلية في إنتاج النفطتحديد المشاركين في المؤتمر الوطني العامصرف مساعدات للأسر النازحة من تاورغاءوصول شاحنات وقود إلى بني وليد36 مصابًا جراء الألعاب الناريةكوليبالي: تورام وزيدان سبب لعبي لكرة القدم.. أتمنى أن أصنع التاريخ لنابولي والسنغالأنباء جيدة لـ مدريد ويونايتد ويوفينتوس؟ رئيس لاتسيو: سافيتش سيرحل بالسعر المناسبرسميا - وداعا للكانجارو الأشهر.. تيم كاهيل يعتزل دولياماركا تطرح استفتاء لاختيار أفضل 11 لاعبا في العالم

"هانيبعل القذافي" .. عامان في غياهب السجون اللبنانية و مصير مجهول

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

تواصل السلطات اللبنانية اعتقال هانيبعل معمر القذافي منذ أكثر من عامين ،دون توجيه تهمة واضحة لنجل الزعيم الراحل معمر القذافي .

 وتعتقل لبنان هانيبعل القذافي منذ الحادي عشر من شهر ديسمبر 2015 ،بعد تسليمه من قبل ميليشيات لبنانية قريبة من حزب الله.

وظهر القذافي في شريط فيديو وزعه الخاطفون  لحظتها وهو متورم العينين ومطالبا كل من لديه “أدلة” حول قضية الصدر “تقديمها فورا ومن دون تلكؤ وتأخير”.

وحقق قاضي التحقيق العدلي  اللبناني في قضية إخفاء الصدر مع هانيبال القذافي، وفق مصادر قضائية، بصفته “مدعى عليه في قضية إخفاء موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وقرر بعد انتهاء استجوابه إصدار مذكرة اعتقال بحقه بجرم كتم المعلومات حول هذه القضية”.

وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان معمر القذافي مسؤولية اختفاء الصدر الذي شوهد للمرة الأخيرة في ليبيا في 31 أغسطس 1978 بعد أن وصلها بدعوة رسمية في 25 من الشهر نفسه، لكن النظام الليبي السابق دأب على نفي هذه التهمة مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا.

التعليقات