ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
بشرى لجماهير ليفربول.. فيرمينو جاهز لمواجهة بايرنصلاح كان شاهدا على اللقطة الأخيرة.. سواريز ورحلة البحث عن الأهداف خارج الدياركيلليني: راموس أفضل مدافع في العالم.. ورونالدو عوض رحيل بوفون ويرفع سقف طموح يوفنتوسألبا: نعلم أن ليون منافس صعب.. ودوري الأبطال هدفناملف تبادل السجناء بين ليبيا و ايطالياضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الجنوبسلامة :لابد من إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسيتفاصيل الهجوم المسلح ضد عناصر “حرس بلدي بنغازي”حفتر يبحث الوضع الليبي مع السفير الإيطاليحرس المنشآت النفطية يتسلّم موقع حقل الشرارةالشرطة الألمانية تعثر على 17 قنبلة يدوية في سيارة بجوار محطة قطار رئيسية"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الحادث الإرهابي بمنطقة الدرب الأحمرمقتل طيار في تصادم طائرتين حربيتين في الهند أثناء تدريب على عرض جويإزالة 904 مكامير مخالفة للبيئة في كفر البطيخفينجر: تجديد تعاقد أوزيل قد يكون السبب خلف تراجع مستواهالكشف عن – لماذا لم يُعجب برشلونة ببنزيمة وصرف نظر عن التعاقد معهالاتحاد الإسباني: نظام جديد لكأس السوبر.. وستقام خارج إسبانياسولشاير: لقاء الإياب ضد سان جيرمان؟ مواجهة ليفربول أكثر أهميةعودة شركات النفط الروسيةإفتتاح مطار تمنهنت

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على طريقة "زوربا" في التعبير عن شدة الألم بالرقص ..

- على طريقة "كافكا" في التعبير عن العبث بالسوداوية ..

- على طريقة "لوركا" في تقبل المصير المأساوي .. بالذهاب إليه ..

- على طريقة "جاب الله" في وصف ما انتمى إليه ذات ربيع .. في الزمن النيابي المعاصر ..

- على ردة فعل معتنقي نظرية "حرية التعبير " كمكتسب "مسلح "يتيم لمرحلة فبراير .. في الزمن السلمي المعاصر ..

- على مصطلح "العبد الوضيع " الذي اضافه وزير و "عالم سياسة" إلى قاموس التراجيديا الليبية المعاصرة .. في الزمن الديمقراطي المعاصر ..

- على مصطلح "الشنفاك" الذي اضافه عميد بلدية تاجوراء .. الإسلامي الاممي .. إلى قاموس الحكم المحلي .. في الزمن الرقمي المعاصر ..

- على طريقة "بعض" من الشعب الليبي في معالجة قضاياه الإنسانية باشتراط تسوية مستخلصاتها .. في الزمن الريعي المعاصر ..

- على "المجلس الرئاسي" الذي يرأس "نظريا " مليشيات رسمية لاتعترف برئاسته "عمليا" وواقعيا .. حين لا تنفذ قراراته الممهورة بالشيكات .. في الزمن الجهوي المعاصر ..

لذلك أتذكر :

قصيدة حسين المحضار .. بصوت ريان الطرب الجنوبي ..

في زمن "عيدروس الزبيدي" الذي يستهدف "عدن" لتحيا "ابوظبي" على حساب "صعدة" ..

قصيدة : قال ابوزيد ..

قال بوزيد جاني علم .. ما هو سوا ..
نكّد علي هيج اشجاني .. وعطّل مزاجي ..

يوم قال عجمتوا .. ما تردوا الجواب ..
ما هكذا كان ظني .. وارجال المحاجي ..

قرح الطبل فكر شرح .. بايشترح ..
قلنا على ايش هذا .. قال حفلة زواجي ..

شل منك ودور .. ناس من غيرنا ..
إن كان شي باتحصل .. في الأوادم مواجي ..

وين ذي ما يهموا .. اللوم وقت الحساب ..
عن بيعة الرخص .. لا تمت بسوق الحراجي ..

كيف نسمح لمن جانا .. بحيله جديد ..
يريد يعرض سراجه .. لجل يطفي سراجي ..

وقت ما الناس تتحرر .. يبونا عبيد ..
نسلم الأمر نصبح .. بين خاضع ولاجي ..

يصبحوا تحت أمر الديك .. يلعب بهم ..
وان حد تعرّض بكلمه .. قال ذولا دجاجي ..

بالعبادل ويافع .. وأهل فضل الرجال ..
والعولقي والكثيري .. عادني اليوم راجي ..

ذي لكم غارات جمله .. منعكم كلكم ..
لا ترهبوا الموت .. ما واحد من الموت ناجي ..

التعليقات