ايوان ليبيا

السبت , 24 أغسطس 2019
انتهت في إنجلترا - نورويتش (2) - (3) تشيلسيمؤتمر جيامباولو: بن ناصر قد يشارك كبديل.. وسوق الانتقالات مازال مفتوحا أمام سوزوبالفيديو - الكشري ودريك والطيران.. معلومات شخصية لم تكن تعرفها عن محمد صلاحمانشستر يونايتد يواجه كريستال بالاس بنفس تشكيل ولفرهامبتونروسيا تختبر صاروخين انطلقا من غواصتين في بحر بارنتسجونسون: من يعتقد أن بريطانيا ستفقد مكانتها الدولية بعد "بريكست" مخطئ تمامارئيس المجلس الأوروبي: سنتعاون مع بريطانيا ونرفض "الخروج بدون اتفاق""ماكرون": نسعى لخفض الحرب التجارية.. وغابات الأمازون في بؤرة اهتماماتناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 أغسطس 2019رسالة السفير الامريكي لليبيينوصول إرهابيين أجانب من تركيا الى مصراتةالوفاق تسعى لتسلم الطيار فرج الغرياني من تونساستحداث قسم جديد لجوازات هيئة الشرطة وموظفي الوزارةعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةإعادة فتح كامل الطريق السريع في بنغازيلماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامينقد ادركنا تكلفة الحرب.. فبماذا سيردّ المتعنّتون؟ ... بقلم / محمد الامينحقيقة تعطل حركة العبور بمعبر راس جديرحقيقة الانشقاقات في صفوف الجيشالقبض على قيادي بثوار طرابلس

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على طريقة "زوربا" في التعبير عن شدة الألم بالرقص ..

- على طريقة "كافكا" في التعبير عن العبث بالسوداوية ..

- على طريقة "لوركا" في تقبل المصير المأساوي .. بالذهاب إليه ..

- على طريقة "جاب الله" في وصف ما انتمى إليه ذات ربيع .. في الزمن النيابي المعاصر ..

- على ردة فعل معتنقي نظرية "حرية التعبير " كمكتسب "مسلح "يتيم لمرحلة فبراير .. في الزمن السلمي المعاصر ..

- على مصطلح "العبد الوضيع " الذي اضافه وزير و "عالم سياسة" إلى قاموس التراجيديا الليبية المعاصرة .. في الزمن الديمقراطي المعاصر ..

- على مصطلح "الشنفاك" الذي اضافه عميد بلدية تاجوراء .. الإسلامي الاممي .. إلى قاموس الحكم المحلي .. في الزمن الرقمي المعاصر ..

- على طريقة "بعض" من الشعب الليبي في معالجة قضاياه الإنسانية باشتراط تسوية مستخلصاتها .. في الزمن الريعي المعاصر ..

- على "المجلس الرئاسي" الذي يرأس "نظريا " مليشيات رسمية لاتعترف برئاسته "عمليا" وواقعيا .. حين لا تنفذ قراراته الممهورة بالشيكات .. في الزمن الجهوي المعاصر ..

لذلك أتذكر :

قصيدة حسين المحضار .. بصوت ريان الطرب الجنوبي ..

في زمن "عيدروس الزبيدي" الذي يستهدف "عدن" لتحيا "ابوظبي" على حساب "صعدة" ..

قصيدة : قال ابوزيد ..

قال بوزيد جاني علم .. ما هو سوا ..
نكّد علي هيج اشجاني .. وعطّل مزاجي ..

يوم قال عجمتوا .. ما تردوا الجواب ..
ما هكذا كان ظني .. وارجال المحاجي ..

قرح الطبل فكر شرح .. بايشترح ..
قلنا على ايش هذا .. قال حفلة زواجي ..

شل منك ودور .. ناس من غيرنا ..
إن كان شي باتحصل .. في الأوادم مواجي ..

وين ذي ما يهموا .. اللوم وقت الحساب ..
عن بيعة الرخص .. لا تمت بسوق الحراجي ..

كيف نسمح لمن جانا .. بحيله جديد ..
يريد يعرض سراجه .. لجل يطفي سراجي ..

وقت ما الناس تتحرر .. يبونا عبيد ..
نسلم الأمر نصبح .. بين خاضع ولاجي ..

يصبحوا تحت أمر الديك .. يلعب بهم ..
وان حد تعرّض بكلمه .. قال ذولا دجاجي ..

بالعبادل ويافع .. وأهل فضل الرجال ..
والعولقي والكثيري .. عادني اليوم راجي ..

ذي لكم غارات جمله .. منعكم كلكم ..
لا ترهبوا الموت .. ما واحد من الموت ناجي ..

التعليقات