ايوان ليبيا

الجمعة , 14 ديسمبر 2018
اجتماع عسكري موسع لبحث تأمين درنة و ضواحيهاقصف رتل مسلح جنوب وداى جارف بسرتميركل تعلن توافق قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 على موازنة لمنطقة اليوروفيسبوك تكتشف عيبا أثر على 6.8 مليون مستخدمالعراق يستدعي السفير التركي بشأن ضربات جوية تركيةإصابة 75 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزةمؤتمر كلوب: حان الوقت للفوز على يونايتد.. ومورينيو المدرب الأنجح في العالممؤتمر جوارديولا: سيتي لن يضم أي لاعب في يناير.. ودي بروين وأجويرو قد يعودان ضد إيفرتونانتهاء عام روبن مع بايرن ميونيخبالفيديو - في ذكرى افتتاحه رقم 71.. عودة لأول مباراة أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيورصد تحركات لجماعات متطرفة في الجنوبعبوات ناسفة بمحيط مستشفى ابن سيناء بسرتصالح يبحث التعاون العسكري مع رئيس الدوما الروسيانضمام طائرتين إلى أسطول الخطوط الأفريقيةتحويل أموال الرسوم الدراسية للطلبة بمصرأردوغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تخرج أمريكا المسلحين الأكرادالسعودية ترحب باتفاق السويد وتؤكد التزامها بالحل السياسي للنزاع اليمنيبرلمان كوسوفو يقر قوانين لتأسيس جيش وسط توترات مع صربياحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018صرف تعويضات جبر الضرر بتاورغاء

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على طريقة "زوربا" في التعبير عن شدة الألم بالرقص ..

- على طريقة "كافكا" في التعبير عن العبث بالسوداوية ..

- على طريقة "لوركا" في تقبل المصير المأساوي .. بالذهاب إليه ..

- على طريقة "جاب الله" في وصف ما انتمى إليه ذات ربيع .. في الزمن النيابي المعاصر ..

- على ردة فعل معتنقي نظرية "حرية التعبير " كمكتسب "مسلح "يتيم لمرحلة فبراير .. في الزمن السلمي المعاصر ..

- على مصطلح "العبد الوضيع " الذي اضافه وزير و "عالم سياسة" إلى قاموس التراجيديا الليبية المعاصرة .. في الزمن الديمقراطي المعاصر ..

- على مصطلح "الشنفاك" الذي اضافه عميد بلدية تاجوراء .. الإسلامي الاممي .. إلى قاموس الحكم المحلي .. في الزمن الرقمي المعاصر ..

- على طريقة "بعض" من الشعب الليبي في معالجة قضاياه الإنسانية باشتراط تسوية مستخلصاتها .. في الزمن الريعي المعاصر ..

- على "المجلس الرئاسي" الذي يرأس "نظريا " مليشيات رسمية لاتعترف برئاسته "عمليا" وواقعيا .. حين لا تنفذ قراراته الممهورة بالشيكات .. في الزمن الجهوي المعاصر ..

لذلك أتذكر :

قصيدة حسين المحضار .. بصوت ريان الطرب الجنوبي ..

في زمن "عيدروس الزبيدي" الذي يستهدف "عدن" لتحيا "ابوظبي" على حساب "صعدة" ..

قصيدة : قال ابوزيد ..

قال بوزيد جاني علم .. ما هو سوا ..
نكّد علي هيج اشجاني .. وعطّل مزاجي ..

يوم قال عجمتوا .. ما تردوا الجواب ..
ما هكذا كان ظني .. وارجال المحاجي ..

قرح الطبل فكر شرح .. بايشترح ..
قلنا على ايش هذا .. قال حفلة زواجي ..

شل منك ودور .. ناس من غيرنا ..
إن كان شي باتحصل .. في الأوادم مواجي ..

وين ذي ما يهموا .. اللوم وقت الحساب ..
عن بيعة الرخص .. لا تمت بسوق الحراجي ..

كيف نسمح لمن جانا .. بحيله جديد ..
يريد يعرض سراجه .. لجل يطفي سراجي ..

وقت ما الناس تتحرر .. يبونا عبيد ..
نسلم الأمر نصبح .. بين خاضع ولاجي ..

يصبحوا تحت أمر الديك .. يلعب بهم ..
وان حد تعرّض بكلمه .. قال ذولا دجاجي ..

بالعبادل ويافع .. وأهل فضل الرجال ..
والعولقي والكثيري .. عادني اليوم راجي ..

ذي لكم غارات جمله .. منعكم كلكم ..
لا ترهبوا الموت .. ما واحد من الموت ناجي ..

التعليقات