ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أبريل 2019
الكشف عن تفاصيل اتصال ترامب مع حفترحقيقة سيطرة ميليشيات الوفاق على مدينة غريانالبيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع حفتر وتناولا الجهود الجارية لمكافحة الإرهابلأسباب أمنية.. روسيا لا يمكنها الكشف عن مكان انعقاد القمة بين بوتين وكيمرئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان يقيل وكيل وزارة الإعلام من منصبهترامب يتحدث هاتفيًا مع حفترمباحثات إيطالية فرنسية حول الملف الليبيتعليق البعثة الأممية حول التصريحات المفبركة حول سلامةالجهيناوي يدعو حفتر لوقف إطلاق النارتفاصيل جلسة مجلس الأمن حول ليبياحقيقة إيقاف الدراسةأجويرو وكين وصلاح.. من يُحطم رقم آلان شيرر القياسي بالدوري الإنجليزي‎مؤتمر جوارديولا: أشعر بالقلق من هذا الأسبوع.. وسنهاجم توتنام مجددامورينيو: لإيقاف ميسي تحتاج لقفص.. وخطورة صلاح وماني وفيرمينو قد تؤذي برشلونةسباليتي: إيكاردي ولاوتارو يستحقان المشاركة واسألوا أوسيليو عن دجيكو‎موجة أمطار وثلوج تجتاح 15 محافظة إيرانيةإسرائيل تسمح للمسيحيين في غزة بزيارة القدس في عيد الفصحمقتل صحفية إثر تبادل لإطلاق النار في لندنديري بأيرلندا الشماليةترامب حاول إقالة المدعي الخاص مولر خوفا من التحقيق حول التدخل الروسيحفيد موسولينى يترشح لانتخابات البرلمان الأوروبى ..ويؤكد : الفاشية ماتت ودفنت

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

ليبيون .. خطرها على تاورغاء .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على طريقة "زوربا" في التعبير عن شدة الألم بالرقص ..

- على طريقة "كافكا" في التعبير عن العبث بالسوداوية ..

- على طريقة "لوركا" في تقبل المصير المأساوي .. بالذهاب إليه ..

- على طريقة "جاب الله" في وصف ما انتمى إليه ذات ربيع .. في الزمن النيابي المعاصر ..

- على ردة فعل معتنقي نظرية "حرية التعبير " كمكتسب "مسلح "يتيم لمرحلة فبراير .. في الزمن السلمي المعاصر ..

- على مصطلح "العبد الوضيع " الذي اضافه وزير و "عالم سياسة" إلى قاموس التراجيديا الليبية المعاصرة .. في الزمن الديمقراطي المعاصر ..

- على مصطلح "الشنفاك" الذي اضافه عميد بلدية تاجوراء .. الإسلامي الاممي .. إلى قاموس الحكم المحلي .. في الزمن الرقمي المعاصر ..

- على طريقة "بعض" من الشعب الليبي في معالجة قضاياه الإنسانية باشتراط تسوية مستخلصاتها .. في الزمن الريعي المعاصر ..

- على "المجلس الرئاسي" الذي يرأس "نظريا " مليشيات رسمية لاتعترف برئاسته "عمليا" وواقعيا .. حين لا تنفذ قراراته الممهورة بالشيكات .. في الزمن الجهوي المعاصر ..

لذلك أتذكر :

قصيدة حسين المحضار .. بصوت ريان الطرب الجنوبي ..

في زمن "عيدروس الزبيدي" الذي يستهدف "عدن" لتحيا "ابوظبي" على حساب "صعدة" ..

قصيدة : قال ابوزيد ..

قال بوزيد جاني علم .. ما هو سوا ..
نكّد علي هيج اشجاني .. وعطّل مزاجي ..

يوم قال عجمتوا .. ما تردوا الجواب ..
ما هكذا كان ظني .. وارجال المحاجي ..

قرح الطبل فكر شرح .. بايشترح ..
قلنا على ايش هذا .. قال حفلة زواجي ..

شل منك ودور .. ناس من غيرنا ..
إن كان شي باتحصل .. في الأوادم مواجي ..

وين ذي ما يهموا .. اللوم وقت الحساب ..
عن بيعة الرخص .. لا تمت بسوق الحراجي ..

كيف نسمح لمن جانا .. بحيله جديد ..
يريد يعرض سراجه .. لجل يطفي سراجي ..

وقت ما الناس تتحرر .. يبونا عبيد ..
نسلم الأمر نصبح .. بين خاضع ولاجي ..

يصبحوا تحت أمر الديك .. يلعب بهم ..
وان حد تعرّض بكلمه .. قال ذولا دجاجي ..

بالعبادل ويافع .. وأهل فضل الرجال ..
والعولقي والكثيري .. عادني اليوم راجي ..

ذي لكم غارات جمله .. منعكم كلكم ..
لا ترهبوا الموت .. ما واحد من الموت ناجي ..

التعليقات