ايوان ليبيا

الخميس , 20 سبتمبر 2018
سقوط 24 بين قتيل وجريح خلال اشتباكات طرابلسالغرياني يتهم الأمم المتحدة بالانحيازحسني بي يتحدث عن سعر الصرف في السوق الموازياجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع السفراء الاجانب في طرابلساعادة فتح ملف جريمة براك الشاطئسقوط قذائف على «البريقة لتسويق النفط»قرقاش: يجب أن تكون دول الخليج طرفا في محادثات مقترحة لإبرام معاهدة مع إيرانبالدماء والسيوف.. ملايين الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء بالعراقروسيا: على إسرائيل تقديم مزيد من المعلومات عن إسقاط طائرة قرب سورياأطباء مستشفى ابن سينا بسرت يدخلون اعتصامًا مفتوحًا3 وجبات «سناك» قدميها لأولادك وقت المذاكرةحلّي مع أسرتك.. واعملي العاشورة في 10 دقائقملفات اقتصادية :مطالب من الشارع الليبياستدعاء سفير بغداد لدى إيران للتحقيق بسبب "إهانته" لمواطنين عراقيينرئيس وزراء اليابان يفوز بزعامة الحزب الحاكممقتل 4 وفقد العشرات في انهيار أرضي بالفلبينإيران تطلب من الأمم المتحدة التنديد بتهديدات إسرائيل ومراقبة برنامجها النوويميليشيا صلاح بادي تعلن سيطرتها على معسكر جديد جنوب طرابلسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 20 سبتمبر 2018عاجل :استهداف عين زارة بقذائف الجراد

اليوم .. ندوة لمناقشة كتاب المسماري «صابرة ووحوش القرية» في جناح النخبة بمعرض القاهرة الدولى للكتاب

- كتب   -  

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

يطرح الكاتب والروائي الليبي فرج عبد الحميد المسماري راويته ” صابرة ووحوش القرية” في جناح دار النخبة في سراي ألمانيا 2 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2018 ، وتقيم الدار ندوة لمناقشة الكتاب، اليوم الثلاثاء، في الساعة الرابعة عصرا  بحضور النائبة الدكتورة سلطنة المسماري عضو مجلس النواب الليبي والأستاذ في جامعة بنغازي ، وحشد من الصحفيين والإعلاميين من مصر ليبيا.

وجسد فرج المسماري في راويته عدد من الهموم التي تعاني منها الأمة العربية .. الكاتب برع من خلال أنامل مبدعة وإحساس يجيش بمشاعر فياضة بقضايا وطنه الكبير أن يرسم لوحة مبدعة عن الحرية والكرامة .

وجاء الإهداء بمثابة جرس إنذار يستوقف كل من سيبدأ في تقليب صفحات الرواية إذ أهدى الكاتب كلماته إلى الأمـــة وقـلــوب أبنائـهـا العامرة بالإيمان ، النابضة بالقيم ، الزاحفة نحو بناء المجــد وتشيـيـد الحـضـارة وصــنـاعــة النـصـر الكبير والسـلام العادل ، كما أهدى الكاتب هذه التجربة الثرية بالإبداع إلى كل حبة عرق وقطرة دم بذلتها الأجيال وتبذلها الأجيال الجديدة القادمة مــن أجــل تحقيق يـوم النصــر الكبـيـر ، والذي يثق السماري بأنه قـادم لا محالــة .

الكاتب يبحر في رحلة عن ما تعيشه الأمة من قضايا ومشاكل وهموم متخذا من قريته رمزا على ما آل إليه عالمنا العربي إذ يرصد دموع على أمجاد ولَّت .. ووحدة تناثرت وانحلّت .. وفرقي نضجت وتدلت .. وحدود بُنيت وتعلَّت .. وعقول أقفلت وتخلّت .. وقوى تبعثرت وشلّت .. وسواعد غُلَّت .. وخطوات تراجعت ومكائد تجلَّت              ..

هي توصيف دقيق لما تعيشه الأمم في ظلال تاريخها وحضاراتها ، تتغنى بأمجادها وتراثها، تعبر عن مشاعرها وأحاسيسها بلغتها وحركتها وثقافتها .. بطل الرواية يبدأ في إعطاء دروس الفخر بثمن الحرية من خلال كشفه عن احتفاظه وابنة خالته صابرة بعباءته الجد التي سالت فيها دماؤه ورحلت منها روحه..  ووصف العباءة بأن رائحتها كرائحة المسك تتجسد فيها معاني رائعة لقيمة الحرية .. وقال إن العائلات التي لها علاقة بهذا البطل تشعر بالفخر والعزة والكرامة .. واضاف أن تلك العباءة تحكي ذكريات وتذكر بأبطال  ..

ويؤكد الكاتب في واحدة من أجمل عبارات الكتاب بقوله ” إن التضحيات والعمل الفدائي والنضال والجهاد من أجل الحرية لابدَّ أن يكون رصيداً هائلاً ووقوداً فعّالاً وذخيرة متوهجة من حكم ووصايا ونفحات مضيئة تتهادى في وجدان الأبناء ومقتبسة من نصاعة ضمائر وتجارب الآباء والأجداد ” .

قصة الجد ليست وحدها النموذج في التضحية والشهامة والعطاء كما يجسدها الكاتب إذ يسرد تفاصيل لقصة “انتصار” .. المرأة الجميلة التي ضربت أروع الأمثال وهزّت أعمق المشاعر ، ودوّت صرختها في كل وجدان .. اشتعلت في كل ضمير جذوة كانت تتراكم فوقها دواعي إيثار الحياة في ظل الهوان والقهر والتخلّف .. وتحوّلت إلى معانٍ جديدة وعميقة تملأ النفوس بالأمل وتدفع الأرواح نحو الفداء والدماء لأجل كتابة التاريخ .

 

التعليقات