ايوان ليبيا

الأثنين , 19 فبراير 2018
وفاة عازف الكمان الفرنسي الشهير ديدييه لوكوودسجناء يحتجزون حراسا رهائن خلال عصيان في البرازيلريال مدريد ينتقم من بيتيس بخماسية في الدوري الإسبانيقتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة القامشلي شمال سورياداعش تعلن مسئوليتها عن هجوم على كنيسة في روسياموريينيو وبوكيتينو مرشحان لتدريب باريس سان جيرمانالمستشار أبوشناف : اعتراف أبوسهمين بالجرافات جريمة مكتملة الأركانتوافق كردي- سوري على تواجد نظامي بمنطقة عفرين لصد الهجوم التركيالسعودية ترحب بمشروع قرار للأمم المتحدة يدين إيرانفي ذكرى فبراير "غير فوّح يا مسك اللّيل.."،، شعوب وحكومات ليبيا تتحدّى المَلَل ... بقلم / محمد الامينفى ذكراها السابعة ... غالبية الليبيين يرون فى فبراير نكبة و مصيبة .. نتائج استطلاع رأىننشر تفاصيل اجتماع حفتر مع القوات الخاصةالقضاء العراقي يحكم على ألمانية بالسجن 6 أعوام لإدانتها بالانتماء إلى داعشترامب: روسيا نجحت في زرع الشقاق داخل الولايات المتحدةليفربول يحاور صلاح.. ماذا قال عن لافتة «الملك المصري»؟حوار مع صاحب أشهر فضيحة تحكيمية في تاريخ دوري الأبطال: «الجميع يخطئون»أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 18 فبراير 2018العفو و المصالحة ثم الغدر ... رحلة القذافى مع الجماعة المقاتلة و الاخوانقوة الردع الخاصة تقبض على 8 عناصر من شورى بنغازي مختبئين بطرابلسسقوط طائرة إيرانية على متنها 66 راكبا جنوب أصفهان

حديث الحماية.. والتشكيك في وعي الليبيين.. والدعوة إلى الانتخابات العاجلة: هل يستقيمان مثلا؟

- كتب   -  
حديث الحماية.. والتشكيك في وعي الليبيين.. والدعوة إلى الانتخابات العاجلة: هل يستقيمان مثلا؟
حديث الحماية.. والتشكيك في وعي الليبيين.. والدعوة إلى الانتخابات العاجلة: هل يستقيمان مثلا؟

 

محمد الامين يكتب :

حديث الحماية.. والتشكيك في وعي الليبيين.. والدعوة إلى الانتخابات العاجلة: هل يستقيمان مثلا؟


بينما ينشغل البعض بمحاولات تطويع لسان التاريخ وتحريف منطوقه، وتزييف الوقائع لاصطناع مجدٍ مزيّف واختلاق بطولات تسوّغُ لهُم ركوب رقاب الليبيين مستغلّين معاناتهم وبؤسهم الذي كان من أصلاً نتاج تواطئهم وخيانتهم..

وبينما يسعى آخرون إلى تمرير الأكاذيب والوهم حول نسبة وعي الليبيين ومقدرتهم الذهنية ومستوى الأهلية المطلوب كي يفهموا ويعيشوا الديمقراطية التي بشّرتهم بها فبراير المجيدة، فيصورّون الليبيين في شكل كائنات لم ترتقِ بعدُ إلى عبقرية جيل ساركوزي وكاميرون وماكين، أو عجزت عن استيعاب جرعات الحرية والديمقراطية والرخاء الفبرايري التي نزلت عليهم رحمة من السماء!! ترى العجب العجاب في هذا البلد.. فالفاشل لا يعترف لك بفشله، والمجرم لا يخجل من تحميلك وزر جرائمه، فتصبح أنت المجرم، وأنت الفاشل، وأنت القاتل، لا لشيء إلا لكون الجاني الفعلي قد أخفق في تحقيق وعود، أو انكسر أمام معوقات منعته من تحقيق أهداف، هي بالنهاية أحلام شخصية وفئوية لا علاقة لعموم الليبيين بها، ولا ناقة ولا جمل لهم في إخفاقها، ولا فائدة لهم ولا مكسب في نجاحها أو تحقُّقها من الأساس.. إنما هي الوقاحة والفُجُور السياسي والتعمية المتعمدة في أبشع مظاهرها..

لا فرق بين الطائفة الأولى، والطائفة الثانية، وبين الفاشستي الايطالي الذي بدَا اليوم متمسكا بدعوته إلى فرض الحماية على غرب ليبيا -مبدئيا-،، وأحسبُ أن الألسن التي انعقدت اليوم واحتبس ردّها خشية الجهر بمعارضة المستعمر التاريخي، أو لتورطها في تصريحات سابقة مرحّبة أو متملّقة،، لا تستأسدُ إلا على الليبيين، ولا تتطاوس إلا على المنكوب والمغلوب والمكروب في بلدي التائه وسط فوضى الأطماع والمصالح..

بين هؤلاء وأولئك أجدني مجبرا على رفع القبّعة لّلذين اجتمعوا في ملتقى شحات مطالبين بالإسراع بتنظيم الانتخابات بشقّيها الرئاسي والبرلماني.. ليس لحماستي الشخصية للمقترح أو للمناسبة ولا لصلة مباشرة لي بالاستحقاق أو حدوثه من عدمه تزيد عن اهتمام سائر الليبيين به.. لكن لأن مجرد التقاء الناس في هذا الظرف وتعبيرهم عن مطلب جماعي يعكس اتفاقا على شيء ما، هو أبلغُ ردٍّ على المرجفين الذين يستغلّون منابر الغرب والطليان للتشكيك في أهلية الليبيين!! هو ردّ واضح على أن أبناء هذا الوطن قد يتوصلوا إلى شيء ما في يوم ما،، يحسبهُ المرجفون والحالمون بالكرسي بعيدا، ونراه قريبًا،، يقيننا فيه كـ يقيننا في حقيقة انجلاء الغمّ وانقشاع الهمّ بإذن المولى الواحد الأحد..

ختاما، كونوا كما شئتم.. احلموا بما شئتم.. لكن لا تستهينوا بشعب اكتشف زيفكم،، وفطن إلى خياناتكم ودناءة مقاصدكم..وأدرك أنه ليس بينه وبين الفرج إلا وجوهكم المشئومة ومؤامراتكم وعمالتكم.. وللحديث بقية.

التعليقات