ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
سيدات إيرانيات يحضرن مباراة كرة قدم للمنتخب للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقودأوكرانيا تؤكد مقتل جندي أمريكي في تحطم طائرة سو-27الحكومة الفلسطينية تدين تصعيد الاحتلال في غزة.. وتدعو إلى تدخل دوليالعراق: 3 قتلى بينهم ضابط في انفجار بمحافظة صلاح الدينأوضاع الليبيين في السجون الأجنبيةالمدار تطلق خدمات الجيل الرابع في ليبياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 17 اكتوبر 2018طائرات الاحتلال تستهدف عدة مناطق بقطاع غزةمقتل مرشح في الانتخابات الأفغانية في تفجير استهدف مكتبهوزير الخارجية الأمريكي يصل إلى تركيااستشهاد فلسطيني في قصف طيران الاحتلال شمال قطاع غزةالمعركة الحقيقية في الجنوب إن كنتم لا تعلمون!!إغتيال عنصرين من قوة الردع الخاصةمنحة لأبناء النائبة “أبو ديب” للدراسة بتركيااليوم عودة رحلات الجوية الإفريقية من مصراته إلى أسطنبولهل انتهت مسيرة «السراج» في السلطة؟الاتفاق النهائي بشأن السلطة التنفيذيةتعديل وزاري جديد للسراجعودة "يوتيوب" للعمل بعد عطل مفاجئ.. والشركة تعتذر لمستخدميهابالفيديو - قطار بلجيكا يتعطل أمام هولندا

فيديو تعذيب الافارقة الجديد.. هذه ليست عنصرية، إنها سادية وإجرام ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
فيديو تعذيب الافارقة الجديد.. هذه ليست عنصرية، إنها سادية وإجرام ... بقلم / محمد الامين
فيديو تعذيب الافارقة الجديد.. هذه ليست عنصرية، إنها سادية وإجرام ... بقلم / محمد الامين

 

فيديو تعذيب الافارقة الجديد.. هذه ليست عنصرية، إنها سادية وإجرام ... بقلم / محمد الامين

كالعادة، أتحفت صفحات التواصل الاجتماعي العالم بما استجدّ من ابتكار إجرامي، وبما تفتّقت عنه قرائح صعاليك احترفوا التشنيع ببلد بالكاد ما يزال يحتفظ بوحدته.. وبشعب يكافح لحفظ ما تبقى بين مكوناته من روابط!!

الفيديو المؤلم الذي يضرب القيم في الصميم، ويكشف إلى أي مدى بلغت الحيوانية ببعض البشر، لن يزيدنا إلا يقيناً بأن هنالك من يريدُ مزيد تعريض ليبيا إلى السُّخط العالمي، ويتجه إلى موقع أسوأ ومرتبة أوضع.. وهنالك من يرعى حملات لاستفزاز المتابعين والمجتمع الدولي خدمة لسيناريو معيّن تعدّى كل مستويات الشرّ والعدائية..

أنصح الجميع بالمتابعة والانتباه لنتائج ترويج هذا المحتوى الأليم والبشع في قادم الأيام.. وسوف تكتشفون أن من سيذهب ضحية هذا الإجرام هُم الليبيون البسطاء.. وأن ما سيذهب أدراج الرياح هي آمال الليبيين في استقرار مستدام، وتنمية تعيدهم إلى مستوى البشر، وسلام يحفظ الأنفس والدماء والأعراض والموارد..

على العالم أن يعرف أن من ارتكبوا هذه الجرائم، من سكبوا البلاستيك المحترق على أجساد عارية كانت بشرتها سمراء بالمصادفة، لا يستهدفون الأفارقة فحسب، فقد استهدفوا الليبيين وكافة المكونات التي تشكل النسيج الليبي.. هؤلاء هم الإفراز الحقيقي لبيئة الإجرام والفوضى التي خلقها التدخل الأجنبي وحالة الفوضى والإسقاط الممنهج للدولة.. لذلك تراهُم لا يهتمّون كثيرا بهويّة ضحاياهم أو لونهم أو لغتهم.. لأن الإجرام فيهم أكثر من مجرد غريزة أو نزعة مكتومة، إنه حرفة ومورد رزق.. هؤلاء مكلّفون بالقتل والإساءة وارتكاب الفظائع لحساب جهات نعلمها ولن يعلمها الجميع إلا في حال نجاح أجندة التدمير النهائي للبلد، وتسليمه بشكل "احتفالي" للمحتلّين، وللطامعين..

لقد فعلوا أسوأ وأشد قسوة ضد الرجال والنساء دون تمييز.. فلا يقولنّ أحدٌ أنهم يمثلون لونا أو عرقا.. إنهم مرتزقة دينهم المال ووظيفتهم التخريب،، وكفـــــــــــــــــــــــــــى..

التعليقات