ايوان ليبيا

الأحد , 16 ديسمبر 2018
البعثة الأممية تدين الاعتداء على أسرة صلاح المرغنيزيادة رواتب المتقاعدين للعام 2019صرف مرتبات السفارات بعد القطاعات العامةحقيقة إصابة المنصوريبالفيديو - ماذا فعل لاسارتي‎ عندما واجه مدرب الأهلي الأسبقجوميش: فترتي في برشلونة كانت صعبة.. شاهدت أبي وأمي يعانيان بسبب وضعيتقرير: حليفان لرئيسة الوزراء البريطانية يعدان لاستفتاء ثانجنرال آخر سيتولى منصب الحاكم العام المقبل في أسترالياتحطم طائرة إسعاف هليكوبتر في البرتغال ومخاوف من مقتل أربعةبالفيديو - اشتعل دربي تورينو.. رونالدو "المشاغب" يسجل ويحتك بالحارس خلال الاحتفالبالفيديو - رونالدو سيد تورينو.. يوفنتوس يواصل زعامته للمدينةسولاري: ظروف المباراة أجبرتنا على عدم الدفع بـ إيسكولاعب ريال مدريد: صافرات الجماهير تضعفناإندونيسيا تجمد اتفاقا تجاريا مع أستراليا بعد اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيلقمة لقادة دول منطقة بحيرة تشاد في نيجيريا لتنسيق الحرب على "بوكو حرام"الآلاف يتظاهرون ضد حكومة النمسا اليمينيةالمؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية يختتم أعماله في مكة المكرمةالداخلية الفرنسية: 33500 متظاهر في أنحاء فرنسا وارتفاع عدد المعتقلين إلى 85 شخصارئيس مجلس الشيوخ الأفغاني يشيد بجهود البعثة الأزهرية المصرية في كابولبالفيديو – جيسوس يسجل للمرة الأولى مع سيتي منذ شهر أغسطس

المخابرات اللبنانية تحبط محاولة داعشية لتشكيل خلية وشن هجمات

- كتب   -  
داعش

أحبطت أجهزة الأمن اللبنانية، محاولة لتنظيم داعش، لإنشاء خلية تابعة له في لبنان، بعد تعقب العنصر المكلف بالتخطيط لعمليات تخريبية واعتقاله وإجباره، على التعاون معها على مدى خمسة أشهر.

وأعلن نهاد المشنوق وزير الداخلية تفاصيل عملية "لبنان الآمن" التي وصفها "بالاستثنائية على مستوى لبنان والعالم العربي" في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في مقر شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي في بيروت.

وفي فيلم تفصيلي عرض للصحفيين خلال المؤتمر، أشارت شعبة المعلومات إلى أن العملية بدأت بتعرف الأجهزة الأمنية على العنصر الذي يعتزم تنظيم داعش إرساله إلى لبنان وهو عراقي الجنسية يحمل اسم (أ.ز) ويلقب بأبي جعفر العراقي.

وأشارت الشعبة إلى أن أبا جعفر العراقي عقد عدة لقاءات مع مسئولين أمنيين في التنظيم ومع كوادر أساسية تعمل في مجموعة العمل الخارجي في تنظيم "داعش" أبرزهم مسؤول الملف اللبناني الذي خطط للتفجيرات التي نفذها التنظيم في لبنان وكان آخرها تفجير برج البراجنة في نوفمبر تشرين الثاني 2015.

وفي أواخر عام 2016 ولمدة حوالي ستة أشهر عملت الأجهزة الأمنية على التقرب من أبي جعفر العراقي واكتساب ثقته عبر مصدر آخر واستدراجه إلى لبنان مع مراقبته تقنيا وتم التمكن بربطه بعميل موثوق من قبل الشعبة تم إخضاعه لتدريبات أمنية وعقائدية مكثفة.

وذكرت شعبة المعلومات أنه بعد تأكد تنظيم داعش من ولاء المصدر اللبناني وإخضاعه لاختبارات عدة تم الطلب منه العودة إلى لبنان وانتظار التعليمات.

وفي يونيو 2017 أبلغ القيادي العراقي العميل اللبناني بنيته الوصول إلى لبنان بتاريخ 21 من الشهر نفسه قادما من العراق.

ومنذ لحظة وصوله إلى بيروت وانتقاله بعد يومين إلى شقة جبلية لم يحدد موقعها، خضع أبو جعفر العراقي، وفق الجهاز الأمني اللبناني، لمراقبة لصيقة شملت اجتماعات مع لبناني آخر موثوق من التنظيم كان من المفترض أن يلعب دورا أساسيا في عملية تجنيد عناصر لصالح التنظيم في لبنان.

إلا أن قرار أبو جعفر السفر إلى العراق بعد أيام لتنسيق الخطة الكاملة من النواحي اللوجستية والأمنية وتنظيم عملية استقدام الأشخاص والمعدات المطلوبة إلى لبنان، استلزم اعتقاله أثناء توجهه إلى المطار مع اللبناني المكلف بمهمة التجنيد.

وخلال الفترة اللاحقة التي استمرت لأوائل 2018، أجبرت شعبة المعلومات العنصر العراقي على الاستمرار بالعمل بصورة طبيعية دون علم الجهات التي يتواصل معها وإبلاغها بضرورة بقائه في البلاد للتخطيط للعمليات المفترضة.

وذكرت شعبة المعلومات أنها أبقت المعتقلين في سجن المقر العام لقوى الأمن الداخلي ونسقت مع الأجهزة القضائية لضمان السرية التامة.

وفي سياق العملية الأمنية، أشارت الشعبة إلى أن الاتصالات بين قيادة التنظيم والعنصر العراقي انقطعت لفترة جراء الهزائم العسكرية التي أصابت التنظيم في العراق وسوريا ومقتل مسؤول الملف اللبناني في تنظيم "داعش" في سوريا.

ومع استعادة الاتصالات، طلب التنظيم من القيادي العراقي، وفق شعبة المعلومات، "بذل أقصى الجهود بغية القيام بأي عمليات إرهابية في لبنان خاصة في فترة الأعياد ومع احتفالات نهاية العام".

وأشارت شعبة المعلومات إلى أنها أنهت العملية "بعد تحقيق النتائج المرجوة في إطار الأمن الوقائي وتجنيب البلاد أي أعمال إرهابية" وبعد اكتشاف التنظيم أنه قد بات في قبضة الجهات الأمنية.

وعرضت شعبة المعلومات خلال المؤتمر الصحفي أوراق هوية تعود للعراقي واللبناني المحتجزين ومقاطع صورت من اجتماعات مع العميل اللبناني في الشقة المرصودة.

وقال وزير الداخلية إن الإعلان عن العملية استهدف التأكيد على القدرات الأمنية والوضع الجيد في البلاد مشيرا إلى اعتقال عدد من الأشخاص نتيجة هذه العملية.

وأضاف "القدرة الأمنية التي أعلنت من خلال هذا الفيلم (استهدفت) التأكيد.. للبنانيين والعرب ولمن يريد أن يزور لبنان.. أن الوضع ممسوك لأعلى درجة احتراف متوافرة في العالم العربي وليس فقط في لبنان من كل الأجهزة المخابراتية".


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات