ايوان ليبيا

السبت , 19 يناير 2019
ماي تبحث مع قادة الاتحاد الأوروبي هاتفيا "الخطوات المقبلة" لبريكست20 قتيلا و54 جريحا جراء احتراق خط أنابيب في المكسيكقبول حكماء طرابلس لجهود الوساطة مع ترهونةالنص الكامل لكلمة ” سلامة” أمام مجلس الأمنتراجع اللواء السابع إلى هذه المنطقةارتفاع حصيلة اشتباكات طرابلسالجزائر تحذر من تضاعف الأجندات الأجنبية في ليبياقوة حماية طرابلس تعلن سيطرتها على هذه المناطقكتلة نواب برقة: سلامة يجب تغييرهبالفيديو – خيتافي يحرم ألافيس من المربع الذهبي ويسحقه برباعيةمواعيد مباريات اليوم السبت 19-1-2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك وقمم نارية بالجملةبيان تليفزيوني: استقالة حكومة بوركينا فاسوالأمم المتحدة تنتقد جهود بورما "البطيئة للغاية" في إعادة الروهينجامقتل 15 إرهابيا مشتبها بهم في غارة جوية فرنسية في ماليكولومبيا والإكوادور تتعهدان بمحاربة الإرهاب بعد مقتل 21 شخصا في انفجار فى بوجوتاالأمير فيليب يجري فحوصا طبية بعد حادث سيارةالبيت الأبيض: قمة جديدة بين رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية نهاية فبرايرالصين تقدم خارطة طريق للحد من الاختلالات التجارية مع الولايات المتحدةكورتوا وبنزيمة يعودان لصفوف ريال مدريد في مواجهة إشبيليةلامبارد: أنا مفتون بـ بييلسا وقرأت كتابه.. إنه شخص مثير للاهتمام

778 شخصا أوقفوا منذ بدء الاضطرابات في تونس

- كتب   -  
الاضطرابات في تونس

صرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، خليفة الشيباني، لإذاعة "موزاييك إف. إم." الخاصة، اليوم الجمعة، بأن نحو 780 شخصًا أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية، احتجاجا على الإجراءات التقشفية الإثنين الماضى.

من جهتها، دعت حركة "فاش نستناو؟" (ماذا تنتظرون؟)، التي بدأت في مطلع العام الحركة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تعبئة جديدة اليوم الجمعة.

وقال "الشيباني" إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء أمس الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت "محدودة" و"غير خطيرة".

لكنه أضاف أن 151 شخصا متورطين في أعمال عنف أوقفوا أمس الخميس في البلاد، مما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصًا منذ الإثنين.

وقال مراسل لوكالة "فرانس برس" في سليانة، المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد، إن عشرات الشباب رشقوا بالحجارة لثلاث ساعات ليل الخميس الجمعة عناصر قوات الأمن الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع.

في المقابل، بقي الوضع هادئا في القصرين وتالة وسيدي بوزيد، في وسط البلاد الفقير، وكذلك في طبربةن المدينة التي تبعد نحو ثلاثين كيلو مترا غرب العاصمة، وشهدت تظاهرات وصدامات في الأيام الماضية، حسب مراسلين لوكالة "فرانس برس" ووسائل إعلام محلية.

وبقيت ضاحية تونس أيضا هادئة ليل الخميس الجمعة.

وقد اندلعت الاضطرابات الإثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة، وأطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.

وشهر يناير معروف تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار وانتخابات بلدية هي الأولى بعد الثورة، مقررة في مايو 2018.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات