ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
البيت الأبيض: ترامب يدلي بتصريحات عن اجتماعه مع بوتينالإغاثة العالمية: المعوقات الإدارية تحد من تمويل مشروعات وبرامج الفقراء ومصر أكثر الدول تعاوناترامب: علاقتنا بروسيا تحسنت وستتحسنترامب: أخطأت في حديثي عن روسيا في هلسنكيتكليف العميد فوزى المنصورى آمرا لمنطقة خليج السدرة العسكرية خلفا للعميد خليفة مراجعخارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..هبوط الدولار الامريكي امام الدينار الليبى في السوق الموازي اليومالشركة العامة للكهرباء تحذر من إنهيار الشبكة بالكامل بسبب رفض هذه المناطق المشاركة في طرح الاحمالالنجم الساحلي يكتسح مبابي ويتصدر المجموعة الرابعة في إفريقياوزير الإعلام الإماراتي: زيارة الرئيس الصيني تؤكد المكانة المهمة التي حققتها دولتناترامب بعد القمة: بوتين قوي للغايةطريقة عمل بيتزا كالزوني والسلطة الروسيةالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات تستلم مقرها الجديد بطرابلسبيان من مصرف ليبيا المركزي حول إيقاف التعامل بالصكوك الالكترونية والإيداعالجهاز التنفيذي الأوروبي يؤكد ان موانئ ليبيا غير آمنة لاستقبال المهاجرين رغم محاولات ايطاليا الفاشلةتحت شعار "علم ينفع الناس".. مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يطلق مبادرات لاستيعاب ذوي القدرات الفائقةمقتل 5 وإصابة آخر في تحطم طائرة عسكرية بكوريا الجنوبيةقنبلة من الحمم البركانية تسقط على سفينة سياحية في هاوايمقتل ثلاثة مدنيين في قصف للحوثيين على حي سكني بتعز اليمنيةغسان سلامه أمام مجلس الأمن.. هل هي إحاطة ما قبل الاستقالة؟

مسئول أممي: الحل الأمثل في سوريا هو التوصل إلى سلام

- كتب   -  
دي ميستورا

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك إن "الحل الأمثل في سوريا هو التوصل للسلام وهذا ما نريده وزميلي دي ميستورا يعمل منذ سنوات لدفع العملية السياسية".

وأكد لوكوك -في مؤتمر صحفي عقده في دمشق الخميس، في ختام زيارته الأولى لسوريا والتي استمرت ثلاثة أيام " الوضع في سوريا له أبعاد مختلفة سياسية وأمنية وغيرها، ونحن يتعلق عملنا بالجانب الإنساني أما الجوانب السابقة فهناك منظمات أخرى مختصة بها".

وأضاف لوكوك "هناك تحديات كثيرة في الوضع السوري والأمم المتحدة وجميع المنظمات الأخرى العاملة في البلاد، وضعت ترتيبات وصول المساعدات لمستحقيها".

وأبدى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "قلقه على المدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في محافظة إدلب، وأولئك الواقعين تحت قسوة الظروف في الشمال الشرقي ".

وأكد لوكوك أن "مهمته تتمثل في ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية لمن يحتاجها ، وفقاً للمبادئ الراسخة التي أقرتها الأمم المتحدة".

وأوضح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا تعد واحدة من أكبر جهود الإغاثة في العالم، وقد أمكن تحقيق ذلك بفضل التمويل الطوعي وبلغ 7ر1 مليار دولار لعام .2017
وكشف عن وضع اللمسات الأخيرة على خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2018 والتي تهدف إلى تأمين 5ر3 مليار دولار من المانحين لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا.

والتقى المسئول الأممي خلال زيارته إلى سوريا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من الوزراء في الحكومة السورية والعاملين في المجال الإنساني وزار مدينة حمص كما التقى العاملين في الحقل الإنساني.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات