ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أكتوبر 2018
إعادة هيكلة «المتحدة للطيران»إلغاء المادة الثامنة من الاتفاق السياسيالسراج : قريباً تعديل وزاري جديدالثلاثاء عطلة رسميةمحاصرة مرتزقة بمقر الشركة الصينية القريبة من ام الارانبالكشف عن تفاصيل استهداف موكب سيف الإسلام القذافي عام 2011مصدر طبي: جثة مسعود المقرحي القائد بالأمن المركزي أبو سليم وجدت مقطعة و معبأة في أكياسرسميا - غياب ناينجولان عن مواجهة برشلونة بدوري الأبطالبالفيديو - أزمة جديدة في ريال مدريد.. راموس يضرب زميله بالكرة في تدريبات الفريقنيمانيا فيديتش.. القصة التي صنعت مدافعا يخشاه الجميعإيريك كانتونا.. مانيفستو التاريخ والكرة والحريةاستشهاد فلسطيني بنيران إسرائيلي في الضفة الغربيةلافروف: أفريقيا شريك مهم لروسيا والعلاقات معها لا تتأثر بتقلبات المجتمع الدوليالكرملين: أمريكا تخالف معاهدة القوى النووية.. ونحذر من الرد بإجراءات انتقاميةتعزيز أمن الحدود مع السودان وتشاد والنيجراعتماد الهيكل التنظيمي الداخلي للمستشفياتأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 اكتوبر 2018الدولار فى أعلى مستوى خلال اسبوع أمام الدينار فى بداية السوق الموازي اليومالنهر الصناعي في مرمى نيران الحقد..واستهداف فزان في منابر التحريض..تقرير: مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريد

مسئول أممي: الحل الأمثل في سوريا هو التوصل إلى سلام

- كتب   -  
دي ميستورا

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك إن "الحل الأمثل في سوريا هو التوصل للسلام وهذا ما نريده وزميلي دي ميستورا يعمل منذ سنوات لدفع العملية السياسية".

وأكد لوكوك -في مؤتمر صحفي عقده في دمشق الخميس، في ختام زيارته الأولى لسوريا والتي استمرت ثلاثة أيام " الوضع في سوريا له أبعاد مختلفة سياسية وأمنية وغيرها، ونحن يتعلق عملنا بالجانب الإنساني أما الجوانب السابقة فهناك منظمات أخرى مختصة بها".

وأضاف لوكوك "هناك تحديات كثيرة في الوضع السوري والأمم المتحدة وجميع المنظمات الأخرى العاملة في البلاد، وضعت ترتيبات وصول المساعدات لمستحقيها".

وأبدى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "قلقه على المدنيين المتضررين من تصاعد أعمال العنف في محافظة إدلب، وأولئك الواقعين تحت قسوة الظروف في الشمال الشرقي ".

وأكد لوكوك أن "مهمته تتمثل في ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية لمن يحتاجها ، وفقاً للمبادئ الراسخة التي أقرتها الأمم المتحدة".

وأوضح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا تعد واحدة من أكبر جهود الإغاثة في العالم، وقد أمكن تحقيق ذلك بفضل التمويل الطوعي وبلغ 7ر1 مليار دولار لعام .2017
وكشف عن وضع اللمسات الأخيرة على خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2018 والتي تهدف إلى تأمين 5ر3 مليار دولار من المانحين لتلبية احتياجات أكثر من 13 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا.

والتقى المسئول الأممي خلال زيارته إلى سوريا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من الوزراء في الحكومة السورية والعاملين في المجال الإنساني وزار مدينة حمص كما التقى العاملين في الحقل الإنساني.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات