ايوان ليبيا

الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
4 لاعبين لا خوف عليهم مع لويس إنريكي في إسبانياالاتحاد الإنجليزي يتهم مورينيو بسوء السلوك بسب تعليقاته عقب مباراة نيوكاسلبالفيديو - اليابان تحول تعادلها مع أوروجواي إلى انتصار مثير في لقاء شهد 7 أهداففرديناند ينتقد ألاراديس: إريك داير نفسه سيكون محرجا بسبب تصريحاته عن بوسكيتسالشرطة التركية تطلق النار على قدم سائق اعتزم الاحتجاج عند سفارة إسرائيل"القمة العربية الأوروبية فى مصر 2019" على رأس أجندة أبو الغيط فى زيارته إلى فيينامقتل 4 وإصابة العشرات في خروج قطار عن القضبان قرب الرباط"العربية": ولي العهد السعودي يستقبل وزير الخارجية الأمريكيمطار معيتيقة يتعرض للقصف المدفعيقضية خاشقجي.. قراءات مختلفة وتداعيات أخطر من الخطورة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 16 اكتوبر 2018اتفاق لإعادة ضخ المياه من محطة ترهونةالبعثة الأممية تسعى لوقف تهريب النفط الليبيسقوط إحدى طائرات القوات الجوية السعودية أثناء طلعة تدريبية واستشهاد طاقمهاوزير الخارجية الفلسطينى: أنباء تغير موقف أستراليا إزاء القدس تدعو للحزنوزير النفط الإيرانى: ترامب لا يمكنه خفض أسعار الخام "بالتنمر"خطف 14 من حرس الحدود الإيراني عند الحدود مع باكستانلقطات لزيارة الناظوري لمطار بنينا وإصداره تعليمات قبض على موظفين مخالفينإخلاء صالة الركاب بمطار بنينا الدوليتفاصيل مقتل «حنكورة» في طرابلس

حفتر: السراج ضعيف و الميليشيات تتحكم به

- كتب   -  
حفتر: السراج ضعيف و الميليشيات تتحكم به
حفتر: السراج ضعيف و الميليشيات تتحكم به

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال المشير خليفة حفتر إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج شخصية ضعيفة ومتحكم فيها من طرف المليشيات الموجودة في طرابلس ولا يمكنه أن يكون متحررا منها، معتبرا أن أغلب قراراته ووعوده لم تتعد الخطابات الشفوية بسبب عجزه عن تنفيذها.

وأضاف حفتر في حوار نشرته مجلة “جان أفريك” أمس الأحد إنه سعى للتعاون مع السراج أملا في نتائج إيجابية على العملية السياسية في ليبيا لكنه بدا شخصا غير قادر على اتخاذ قرارات جريئة رغم محاولاتنا دفعه للثبات عليها خلال اللقاءات معه من بينها لقاء مدينة سان كلود بفرنسا بناء على دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون.

وتطرق الحوار الذي أجراه معه الكاتب لوران دي سان بيريي، إلى خارطة طريق المبعوث الأممي غسان سلامة والانتخابات المزمع إجراؤها في يوليو المقبل، حيث أشار حفتر إلى ضرورة إبعاد الإخوان المسلمين عن العملية التنظيمية للانتخابات نظرا لارتباطهم بالإرهاب وتسهيلهم له في ليبيا، مؤكدا على غسان سلامة أن يأخذ في اعتباره هذا الأمر.

وأضاف المشير أن خطة سلامة تحمل بعض النقائص خاصة في عدم تقدير المدد الزمنية بين ما يجب تعديله الذي يستغرق بين سنة وثلاث سنوات، وزمن الانتخابات لكن الإسراع بإجرائها أمر ضروري ويجب أن تتوفر لها كل شروط الشفافية وأساسا تحفيز المواطنين على التصويت.

وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه القوات المسلحة أشاد حفتر بالمجهودات التي تبذلها في فرض الأمن، معتبرا أنها الطرف الرسمي الوحيد الذي مازال يحظى بثقة الليبيين، ومؤكدا أنها جاهزة لأن تتحمل مسؤولية حماية مراكز التصويت والمصوتين وبأن تضمن انتخابات حرة ونزيهة، رغم أنه أشار في إجابة عن سؤال للكاتب عن جاهزية ليبيا للديمقراطية إلى أن البلاد مازلت غير جاهزة لذلك لأن ظروفها الموضوعية مازالت غير متوفر، لكنه اعتبر أن الجيل القادم يمكن أن يكون جاهزا لها.

وتطرق المشير خليفة حفتر في الحوار إلى الفساد في قطاع النفط، مشيرا إلى الدور الذي لعبته القوات المسلحة في تحرير حقول الإنتاج وتسليمها للمؤسسة الليبية للنفط. ورغم الدعوات بضرورة حسن توزيع عائداته بين مختلف مناطق البلاد، لكن حفتر أكد وجود فساد وتجاوزات باعتبار أن كل العائدات تذهبب إلى المصرف المركزي بطرابلس المسير من طرف مسؤولين معروفين بخدمة مصالحهم الشخصية، مضيفا أن لديهم ما يكفي من الدلائل عن استغلال مبالغ خيالية من طرف أشخاص بعينهم بهدف ابتزاز نواب من برلمان طبرق أو منحها لعصابات تهريب المهاجرين وتجار الجريمة.

وخلال سؤاله عن التدخلات الإقليمية والإفريقية في الملف الليبي ورأيه في بعض الأنظمة، أشاد المشير خليفة حفتر بالدور المصري وبتقارب وجهات النظر بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي حول جملة من القضايا البينية، من بينها إدراك الخطر الذي يمثله الإخوان المسلمون على البلدين والجيران الأفارقة والأوروبيين. أما عن الدور الجزائري فقد اعتبر أنها بلد عربي مهم ودورها محمود في ليبيا، لكن قال إنها لم تتقدّم إلى حد الآن بأي مبادرة للتدخل ولم تكن وسيطا بين الفرقاء مؤكدا قدرتها على ذلك في إطار الحيادية بين الجميع نافيا أي تقارب خاص بينها وبين السراج.

كما تحدّث حفتر عن العلاقة مع عدد من الدول الإفريقية ذات العلاقة، حيث أشار إلى تواصله مع الرئيس الكونغولي حول إمكانية وساطة الاتحاد الإفريقي لكنها بقيت مجرد تصريحات غير منفذة. أما العلاقة مع النيجر وتشاد فقد أكد على أهمية الدور الذي يلعبه رئيسا البلدين محمد يوسوفو وإدريس دبي في علاقة بالأزمة الليبية، خاصة في ملف بالإرهاب في الجنوب وما يمثله من خطر على تلك المنطقة.

 

التعليقات