ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
رئيس جنوب أفريقيا يقطع زيارته إلى لندن بعد مظاهرات عنيفة في بلادهاحتجاجات في الأرجنتين على رفع أسعار الغاز والكهرباءمسئول أمريكي يدعو ميانمار لإطلاق سراح الصحفيينكومي: بوتين تباهى أمام ترامب بأن روسيا "فيها أجمل صائدات للرجال" في العالمشغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجريجددي مكياجك القديم.. 8 حيل بسيطة لإصلاح الروج والبودرةننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي له

بعد "نار وغضب" العرين الأمريكي: الليبيون أمام فرصة إستراتيجية وطفرة سياسية دولية عليهم استغلالها..

- كتب   -  
بعد "نار وغضب" العرين الأمريكي: الليبيون أمام فرصة إستراتيجية وطفرة سياسية دولية عليهم استغلالها..
بعد "نار وغضب" العرين الأمريكي: الليبيون أمام فرصة إستراتيجية وطفرة سياسية دولية عليهم استغلالها..

 

محمد الامين يكتب :

بعد "نار وغضب" العرين الأمريكي: الليبيون أمام فرصة إستراتيجية وطفرة سياسية دولية عليهم استغلالها..

موسم المتغيرات والتقلبات وأشكال الاستفادة الممكنة..كيف؟

وفق حسابات السياسة والمنطق، فإن سقوط ترامب واقع لا محالة.. بمعنى أنه لن يمكنه أن يستكمل ولايته الرئاسية الراهنة.. ووفق قواعد التعاطي العاقل والفهم السويّ للوقائع، فإنه لا ينكر هذا الأمر إلا الذين عدّلوا توقيتهم على ساعة البيت الأبيض، وارتهنوا عروشهم وكراسيهم واستراتيجيات بلدانهم وكياناتهم السياسية والحزبية لدونالد ترامب، وخصوصا أولئك الذين وقّعوا له صكوكا على بياض، ومنحوه ما لم يحلم به أي رئيس أمريكي قبله، من نفوذ ومقدرات وتنازلات طالت أقدس وأخصّ ثوابت بلدانهم وشعوبهم..

مجريات الأحداث تؤكد أن لا أحد يحترم ترامب في العالم غير العرب.. فالرجل يُعامل كالأبله والقاصر والأراجوز، وكالمتخلّف ذهنيا في بلده.. وينال الشتائم والسخرية من خصومه الدوليين.. ولا يخيف أحدا من أجواره ابتداء من المكسيك إلى أصغر بلدان شمالي وجنوبي القارة الأمريكية.. ولم يستطع زئيره قبل واقعة القدس أن يستنفر أو يخيف إلا مقاطعات مجهرية متناثرة تدين له بالحماية والرعاية!! طبعا سيصدق الجميع هذا الكلام إلا العرب.. ليس لانهم يثقون في بقاء ترامب بل لأنهم لا يستطيعون احتمال خزي اليوم التالي لسقوطه.. أمام شعوبهم.. وأمام معاونيهم وبطانتهم.. بل أمام أنفسهم إذا كان ما يزال لديهم بعض الأنفة والاحترام للذات..

ليس هذا هو المهم.. ولا يهم متى سيسقط ترامب.. لكن المؤكد أن العالم سيكسب الكثير وسيستعيد احترامه لنفسه، حتى لو خرج ترامب من البيت الأبيض قبل يوم واحد من انقضاء مدة حكمه.. فالمسألة معنوية وتتعلق بالمبادئ والقيم التي لا قيمة لها في فكر ومخيلة هذا المتغطرس.. لكن المهم هو النتائج.. أولى النتائج هي خلاص العالم من كابوس شخصية كريهة عنصرية فاشية الهوى..

أما ثاني النتائج.. فإن ما يجري في كثير من البلدان ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بالاشتباك الليبي من اضطرابات، أو ما هي مقبلة عليه من استحقاقات، أو ما هي منغمسة فيه من خصومات إقليمية أخرى، قد يمثل فرصة غير مسبوقة وغير قابلة للتكرار أمام الليبيين.. فلدينا دول مختصمة في الخليج.. وإدارة أمريكية غارقة في صراع البقاء.. بالإضافة إلى المشاكل المتفاقمة بين بلدان الجوار الأوروبي..

لدينا كذلك ملفات إقليمية في طريقها إلى الحسم كالملف السوري.. وانحسار كبير لنفوذ قوى كانت مؤثرة في المشهد بسبب قلاقل داخلية أو صعوبات أمنية وحدودية مع أجوارها مثل تركية وإيران.. هذا يعني أن كثيرا من المؤثرات الخارجية قد يصيبها الوهن.. وأن بلدانا كثيرة لن تسمح لها أوضاعها وتحدياتها بممارسة نفوذ سلبي في ليبيا.. أو تخيّرُ صَرفَ جهودها نحو تحديات أخرى..

فهل نترك هذه التفاعلات تجري ثم تمر دون أن نستفيد منها؟

وهل من الحكمة أن نفوّت على أنفسنا فرصة "إعادة الانتشار الإستراتيجية" و"ارتخاء قبضات التأثير الدولي" في بلدنا؟

هل ننتظر أن يستجمع الخصوم والمهيمنون جهودهم ويستعيدون قواهم كي نتحسر فيما بعد ونندم على عدم اغتنام الفرص؟

هذا كلام برسم الكلّ.. وموجّه للجميع.. إلى من يقرأ ومن لا يقرأ.. من يفهم ومن لا يفهم..لا فرق ما دام القاسم المشترك عودة وبناء ليبيا المنيعة القوية.. وما دام إنقاذ الوطن من مطحنة المصالح والأطماع الدولية هدف الجميع.. والله من وراء القصد.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات