ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
5 ماسكات من القهوة تحل مشكلات بشرتك«الفناجين القديمة ماتترميش».. جددي ديكور بيتك بـ7 طرق مبتكرةالبيت الأبيض: ترامب يدلي بتصريحات عن اجتماعه مع بوتينالإغاثة العالمية: المعوقات الإدارية تحد من تمويل مشروعات وبرامج الفقراء ومصر أكثر الدول تعاوناترامب: علاقتنا بروسيا تحسنت وستتحسنترامب: أخطأت في حديثي عن روسيا في هلسنكيتكليف العميد فوزى المنصورى آمرا لمنطقة خليج السدرة العسكرية خلفا للعميد خليفة مراجعخارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..هبوط الدولار الامريكي امام الدينار الليبى في السوق الموازي اليومالشركة العامة للكهرباء تحذر من إنهيار الشبكة بالكامل بسبب رفض هذه المناطق المشاركة في طرح الاحمالالنجم الساحلي يكتسح مبابي ويتصدر المجموعة الرابعة في إفريقياوزير الإعلام الإماراتي: زيارة الرئيس الصيني تؤكد المكانة المهمة التي حققتها دولتناترامب بعد القمة: بوتين قوي للغايةطريقة عمل بيتزا كالزوني والسلطة الروسيةالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات تستلم مقرها الجديد بطرابلسبيان من مصرف ليبيا المركزي حول إيقاف التعامل بالصكوك الالكترونية والإيداعالجهاز التنفيذي الأوروبي يؤكد ان موانئ ليبيا غير آمنة لاستقبال المهاجرين رغم محاولات ايطاليا الفاشلةتحت شعار "علم ينفع الناس".. مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يطلق مبادرات لاستيعاب ذوي القدرات الفائقةمقتل 5 وإصابة آخر في تحطم طائرة عسكرية بكوريا الجنوبيةقنبلة من الحمم البركانية تسقط على سفينة سياحية في هاواي

هل عدائنا هو لليهود أم هو للصهاينة؟ ... بقلم / عبد العزيز المنصوري بن نصر

- كتب   -  
هل عدائنا هو لليهود أم هو للصهاينة؟ ... بقلم / عبد العزيز المنصوري بن نصر
هل عدائنا هو لليهود أم هو للصهاينة؟ ... بقلم / عبد العزيز المنصوري بن نصر

 

هل عدائنا هو لليهود أم هو للصهاينة؟ ... بقلم / عبد العزيز المنصوري بن نصر

الصهيونية  هي حركة سياسية يهودية، ظهرت في وسط وشرق أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر ودعت اليهود للهجرة إلى أرض فلسطين بدعوى أنها أرض الآباء والأجداد (إيريتس يسرائيل) ورفض اندماج اليهود في المجتمعات الأخرى للتحرر من معاداة السامية والاضطهاد الذي وقع عليهم في الشتات، وبعد فترة طالب قادة الحركة بإنشاء دولة منشودة في فلسطين والتي كانت ضمن أراضي الدولة العثمانية  وقد ارتبطت الحركة الصهيونية الحديثة بشخصية اليهودي النمساوي هرتزل الذي يعد الداعية الأول للفكر الصهيوني الحديث والذي تقوم على آرائه الحركة الصهيونية في العالم  وبعد تأسيس دولة إسرائيل أخذت الصهيونية على عاتقها توفير الدعم المالي والمعنوي لإسرائيل وقد عقد أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا ليتم تطبيق الصهيونية بشكل عملي على فلسطين فعملت على تسهيل الهجرة اليهودية ودعم المشاريع الاقتصادية اليهودية.

اليهودية هي أقدم الديانات الإبراهيمية حيث تعود بحسب التقليد اليهودي إلى موسى في مصر أثناء وجود بني إسرائيل العبرانيين فيها ويقدر عدد معتنقيها بين 13.2 إلى 15.4 مليون يهودي رغم أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟". الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة. لكن أحكام وشرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية وهي الشرح الحاخامي لنصوص التوراة والذي قد سجل لاحقا.

في رأي إنه تم الخلط كثيرا بين الفئتين حتى أصبح عامة الناس لا يرون فرقا بين اليهودية كدين والصهيونية كحركة  ، نجحت في التحول إلى دولة ، قائمة ومعترف بها دوليا. إن اليهود هم أتباع سيدنا موسى الذي لا يصح إسلامنا إلا بالأيمان به وكتابهم هو التوراة أحد الكتب السماوية ، الذي نؤمن به أيضا وأن اليهود عاشوا أكثر من 15 قرن بيننا ناكلوا ذبيحتهم ، ونتشارك معهم في كثير من العادات والثقافات كالنحر والختان والاحتفال بعاشوراء والكتابة من اليمين لليسار وغيرها إذا ليس  هناك عداء بين الديانتين وليس بيننا وبينهم أي عداء ، وهناك يهود ليبيين قبل مجيء اجدادنا من شبه الجزيرة العربية في هجرات بني هلال وبني سليم بمئات السنين ،عاشوا في ليبيا مواطنين في ود مع المسلمين ،  ولكن والمثير للجدل إنه وحتى النخب عندنا في المغرب العربي لا يقبلون بعودة اليهود للجزائر وليبيا وتونس والمغرب .

السؤال الذي يأتي هنا إذا كنتم لا تقبلون بعودة مئات الآلاف من اليهود إلى البلدان التي أتوا منها ولا تريدون بقاءهم في فلسطين أين تريدون منهم الذهاب؟

هناك طائفة كبيرة من اليهود هم ضد الصهيونية وهم ضد قيام دولة اسرائيل لما لا يتم تبني هولاء الطائفة والتواصل معهم وعقد المؤتمرات لهم واستضافتهم وتوصيل أصواتهم لكل العالم؟.

لما لا ندعو لعودة اليهود إلى ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وعددهم قد يصل للمليون؟ ونبدأ بذلك مشروع تفكيك ما يسمى بدويلة  اسرائيل بطريقة حضارية علمية سلمية ،يقبلها العالم ونطلق عليه مشروع تفكيك اسرائيل سلميا ويكون هولاء اليهود والذين هم ضد الصهيونية هم شركائنا في هذا المشروع ونعتبره المسمار الأول الذي يدق في نعش دولة إسرائيل.

السؤال لا املك الإجابة عليه بمفردي ولكن الإجابة هي لشعوب هذه المنطقة إما أن تقبلوا باسرائيل كدولة وتقبلوا بقيام الدوليتين أو أن تقبلوا بعودة اليهود إلى بلدانهم التي هجروا منها قسرا؟ وللحديث بقية إن كان في العمر بقية.

التعليقات