ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
5 ماسكات من القهوة تحل مشكلات بشرتك«الفناجين القديمة ماتترميش».. جددي ديكور بيتك بـ7 طرق مبتكرةالبيت الأبيض: ترامب يدلي بتصريحات عن اجتماعه مع بوتينالإغاثة العالمية: المعوقات الإدارية تحد من تمويل مشروعات وبرامج الفقراء ومصر أكثر الدول تعاوناترامب: علاقتنا بروسيا تحسنت وستتحسنترامب: أخطأت في حديثي عن روسيا في هلسنكيتكليف العميد فوزى المنصورى آمرا لمنطقة خليج السدرة العسكرية خلفا للعميد خليفة مراجعخارجية الوفاق في زمن التيه الدبلوماسي..هبوط الدولار الامريكي امام الدينار الليبى في السوق الموازي اليومالشركة العامة للكهرباء تحذر من إنهيار الشبكة بالكامل بسبب رفض هذه المناطق المشاركة في طرح الاحمالالنجم الساحلي يكتسح مبابي ويتصدر المجموعة الرابعة في إفريقياوزير الإعلام الإماراتي: زيارة الرئيس الصيني تؤكد المكانة المهمة التي حققتها دولتناترامب بعد القمة: بوتين قوي للغايةطريقة عمل بيتزا كالزوني والسلطة الروسيةالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات تستلم مقرها الجديد بطرابلسبيان من مصرف ليبيا المركزي حول إيقاف التعامل بالصكوك الالكترونية والإيداعالجهاز التنفيذي الأوروبي يؤكد ان موانئ ليبيا غير آمنة لاستقبال المهاجرين رغم محاولات ايطاليا الفاشلةتحت شعار "علم ينفع الناس".. مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يطلق مبادرات لاستيعاب ذوي القدرات الفائقةمقتل 5 وإصابة آخر في تحطم طائرة عسكرية بكوريا الجنوبيةقنبلة من الحمم البركانية تسقط على سفينة سياحية في هاواي

لكي نفوز في الانتخابات ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
لكي نفوز في الانتخابات ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة
لكي نفوز في الانتخابات ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

 

لكي نفوز في الانتخابات ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

جميعنا متفق على ضرورة والزامية وحتمية الانتخابات ..الذين يحكموننا اليوم وافسدوا علينا حياتنا هم ايضا مثلنا ينادون بالتغيير انما السؤال عن أي تغيير يعولون وماذا سيغيرون ؟..نحن نريد تغييرهم وقذفهم بعيدا عنا الى حيث المزبلة والكنيف والحشوش وهم ماذا يريدون ؟..

هم يريدون استمرار ما هم فيه وعليه أي بقائنا في غيابات الجب ليتوارثونا ويركبونا ويناضلون لنبقى المفعول به دائما ..هم يريدون الانتخابات  فقط لكي يتم اختيارهم  فهم لايرون الاحقية والفوقية الا لهم ولاحكمة ولا تدبير الا من خلالهم وبالتالي الانتخابات محسومة بالنسبة لهم ..ان هؤلاء ماقبلوا ليرحلوا ولا رضوا ليغادروا ..

هم مفضوحين مستفزين لامشروع لديهم ولاخطة ولابرامج للانقاذ ..هم يعتمدون على روح شرسة مقاتلة للبقاء والسيطرة ..هذه قوتهم وهنا مكمن داءهم وبالتالي ليس هناك اسهل من هزيمتهم لو اننا اصحاب الوطن والقضية العادلة أحسنا تدبير شئوننا وتنظيم صفوفنا ..سنجدهم على اعتابنا يستجدوننا لكي نقبل بهم حلفاء وخدم ...

لعبة الصندوق ..لعبة خبيثة وطريقة صفيقة انما لابد من ولوج بابها حتى نستعيد وطننا ونعيد الكبرياء لمواطنينا ..النجاح يتطلب ارادة فولاذية واخلاص دائم ..الانطلاق من عقيدة لاتتزحزح ..لابد من التكلم بلغة القوم ..لغة المتحكمين في اللعبة  حتى نفهم نواياهم ونستوعب طموحاتهم ..هناك حاجة ملحة لكوادر قادرة على الانخراط في العمق حتى يمكنها من ادارة ما نسميه الوجدان الشعبي ..لابد من توفر قواعد لهذه الكوادر وهنا اعني الكوادر المنخرطة في عملية التحشيد..

لايمكن لصاحب قضية محقة ان يخسر قضيته الا اذا كان لايملك مشروعا ولغة مفهومة ..مشروعا قابلا للتطور حسب الظروف المواتية فالتقوقع والانزواء لايخدم القضية بل هو المقتلة بعينها ..قضايا الامة والوطن تحتاج لبناة من صنف استثنائي ..لاتبنى الدول بالعواطف بل بالعقل انما المرحلة التي تسبق ذلك البناء هي التي تحتاج الى العواطف وتأجيجها والخلط بينهما وعدم القدرة على استيعاب متى يكون هذا ومتى يكون ذاك جعلنا في خانة الخاسرين حتى اللحظة ..

ان من يخسر قضيته العادلة انما يشكو عجزا وقصورا في كيفية مخاطبة واقعه وفهم مايدور حوله وايضا عدم امتلاكه لادوات الضبط الفعالة داخله ..الهدف هو بناء واقع مغاير لهذا الواقع المزري وهذا يكون عبر المشروع الواعد المطمئن للاخر  مشروعا واقعيا حقيقيا يهدف الى حل المختنقات ويعالج الاختراقات ...

لابد من امتلاك ثقة الناخب واشراكه في المسألة خاصة انه جاهز بعواطفه ..ان التآخر في الانخراط الداخلي في اللعبة هو الذي يقصيك وهو الذي يفسح المجال امام الخارج لتستبيح حماك وتلعب بمصيرك وتستولي على مستقبلك ..ان معاناة الداخل الليبي كان  نتيجة الفراغ الذي اوجده صاحب القضية بعزوفه وانعزاليته ..

والحقيقة ان هذا العزوف كان له سبب داخلي وخارجي ..في الداخل هو تلك الوجيعة وذلك الالم الذي شعر به الوطنيون وهم يرون منظومة القيم تضرب وتجد من يصفق لها والخارجي هو الزخم الاعلامي الصاخب الذي رافق هذا الخرق مما اوحى بأغلبية غير حقيقية وقوة ضاربة وهمية .. مما جعل صاحب القضية العادلة يحكم على قضيته بالفشل فأنسحب تاركا المجال فسيحا امام مناوئيه معتمدا على عدالة قضيته فقط ونسي ان العدالة تحتاج الى من يقودها ويظهرها والا ستبقى شعارا واحلاما وامنيات..العمل السياسي يتطلب حرفية .. انت لن تأكل هريسة الفلفل الاحمر الا اذا وضعتها بين شطيرتان ؟

التعليقات