ايوان ليبيا

السبت , 19 يناير 2019
ماي تبحث مع قادة الاتحاد الأوروبي هاتفيا "الخطوات المقبلة" لبريكست20 قتيلا و54 جريحا جراء احتراق خط أنابيب في المكسيكقبول حكماء طرابلس لجهود الوساطة مع ترهونةالنص الكامل لكلمة ” سلامة” أمام مجلس الأمنتراجع اللواء السابع إلى هذه المنطقةارتفاع حصيلة اشتباكات طرابلسالجزائر تحذر من تضاعف الأجندات الأجنبية في ليبياقوة حماية طرابلس تعلن سيطرتها على هذه المناطقكتلة نواب برقة: سلامة يجب تغييرهبالفيديو – خيتافي يحرم ألافيس من المربع الذهبي ويسحقه برباعيةمواعيد مباريات اليوم السبت 19-1-2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك وقمم نارية بالجملةبيان تليفزيوني: استقالة حكومة بوركينا فاسوالأمم المتحدة تنتقد جهود بورما "البطيئة للغاية" في إعادة الروهينجامقتل 15 إرهابيا مشتبها بهم في غارة جوية فرنسية في ماليكولومبيا والإكوادور تتعهدان بمحاربة الإرهاب بعد مقتل 21 شخصا في انفجار فى بوجوتاالأمير فيليب يجري فحوصا طبية بعد حادث سيارةالبيت الأبيض: قمة جديدة بين رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية نهاية فبرايرالصين تقدم خارطة طريق للحد من الاختلالات التجارية مع الولايات المتحدةكورتوا وبنزيمة يعودان لصفوف ريال مدريد في مواجهة إشبيليةلامبارد: أنا مفتون بـ بييلسا وقرأت كتابه.. إنه شخص مثير للاهتمام

مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.

- كتب   -  
مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.
مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.


محمد الامين يكتب :

مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.


بعيدا عن أية مزايدات من أي نوع.. وعن أي فهم مخالف للحقيقة.. وعن موجة التزلّف التي يخيّر البعض ركوبها لحسابات يعرفونها هُم.. ولا نجهلها نحن، لسوء حظّهم..

ومع التسليم بالحقّ الكامل غير المنقوص في المواطنة والحقوق للعسكريين وللأمنييّن بما فيها حقّ التصويت في كافة الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة والمحتملة..

ومع التسليم بحقّ العسكري الليبي، والأمني الليبي، في الإدلاء بالرأي والمشاركة في اختيار من يحكمهم ببلدهم، أسوة بكثير من البلدان المستقرة والمتقدمة تشريعيا وبرلمانيا وسياسيّا..

إلا أن هذا لا يمنعنا من الإقرار بأن خطوة إشراك القوات الحاملة للسلاح النظامي في الاقتراع أثناء المرحلة الانتقالية أو حتى المراحل المشُوبَة بعدم الاستقرار والاضطرابات السياسية، هي خطوة غير حكيمة، بل ومن الخطورة بمكان. لماذا؟

نعلم جميعاً أن المشهد السياسي المعقّد، والبيئة السياسية المتشنّجة، وعوامل التجاذب المتعدّدة، والانتشار الكثيف للسلاح تعتبر من بين المهدّدات التي تخفّض سقف الآمال بنجاح الاستحقاق الانتخابي..

ونعلم كذلك أن الاستقطاب القبلي والجهوي والحزبي والفئوي والأيديولوجي تكتنف بغيومها أجواء الاستحقاق المرتقب كذلك، وهي غيوم لا خير فيها ولا غيث، للأسف..

وندرك كثيرا ما يدور في الكواليس من مناقشات وتحضيرات واتصالات وصفقات، قد يؤدي تضارُبُها أو فشلها إلى نسف المسار بأكمله، إن كُتِبَ له أن يصل مرحلة متقدمة، حسب ما نسمع وما نرى..

فكيف نتصوّر أو نحلم بإمكانية حدوث مشاركة للأمنيين والعسكريين المسلحين بسلاح نظامي في هذا المسار؟ وكيف ستتم حماية الاستحقاق إذا لم يجري التوصل إلى حلحلة لتطويع السلاح الميليشيوي أو احتوائه أو تحييده؟

إن الفرد العسكري أو الأمني الذي سيدلي بصوته سيعبّر عن اختيار أو انحياز أو اصطفاف أو انتماء بلا شك.. يعني سيعبّر عن موقف.. وهو من حقّه ما دام منضبطا للقانون..وممتثلا لأصول اللعبة.. لكن فرص الصدام واحتمالات إلحاق الضرر بالمسار، وتعارض الهوى السياسي والأيديولوجي والجهوي والقبلي مع المهمة الرئيسية للأمنيين والعسكريين، والمثمثلة في حماية الانتخابات في مختلف مراحلها، شيءٌ مؤكد، رغم تبايُن مستوياته أو نسبة حدوثه..

الأمر فيه الكثير من المخاوف.. وأجدر بالمعنيين -دون تحديد أو تعريف- وخصوصا الساسة والرُعاة الدوليون والوسطاء، أن يتوجّهوا إلى اتفاق بشأن هذه المسألة الحساسة.. فلا يمكن أن نتجاهلها، أو ننساق في اعتبارها أمراً عاديا، أو أن نتعامل معها كتحصيل حاصل.. ولا يمكن أن نتعامل معها بانتهازية أو بنفاق لغرض كسب ودّ المؤسستين العسكرية والأمنية دون تبصّر أو حكمة..

إن سلامة الوطن على المحكّ. ومخاطر انقسام المؤسسة العسكرية حقيقية. وقد تتفاقم الأمور والخلاف السياسي فتبلغ درجة الصراع المباشر، وتعود الحال إلى نقطة الصفر بعد كل الاتصالات والتفاهمات والتقارب الذي يتمنى الليبيون أن يؤدي إلى توحيد الجيش والقضاء على أسباب الخلاف والانقسام منعاً لإفشال المحطات المصيرية التي يترقبّها الوطن. والله المستعان.

التعليقات