ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
ميركل: تناقش قضايا روسيا على الأرجح فى زيارة لأمريكا الأسبوع المقبلأعضاء مجلس الأمن يتوجهون إلى السويد لعقد اجتماع غير رسمىجنوب السودان: وفاة قائد الجيش الجنرال جيمس أجونقاستشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزةالناظوري يوافق على فتح الزوايا والطرق الصوفية«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل كفتة داوود باشاصلح النوفلية ... بقلم / رمضان عبدالسلامالقبض على إرهابيين حاولوا استهداف قاعدة تمنهنت الجويةروسيا: لا يوجد سبب لعدم تزويد الأسد بنظام إس-300 الصاروخىلافروف: بوتين مستعد للقاء ترامبكومى فى مذكراته: ترامب كان قلقا من التسريباتترامب دعا بوتين لزيارة أمريكا فى محادثة هاتفيةرئيس جنوب أفريقيا يقطع زيارته إلى لندن بعد مظاهرات عنيفة في بلادهاحتجاجات في الأرجنتين على رفع أسعار الغاز والكهرباءمسئول أمريكي يدعو ميانمار لإطلاق سراح الصحفيينكومي: بوتين تباهى أمام ترامب بأن روسيا "فيها أجمل صائدات للرجال" في العالمشغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجري

مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.

- كتب   -  
مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.
مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.


محمد الامين يكتب :

مشاركة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية النظامية في الاقتراع: مخاطر محدقة ولا بدّ من قول كلمة حقّ.


بعيدا عن أية مزايدات من أي نوع.. وعن أي فهم مخالف للحقيقة.. وعن موجة التزلّف التي يخيّر البعض ركوبها لحسابات يعرفونها هُم.. ولا نجهلها نحن، لسوء حظّهم..

ومع التسليم بالحقّ الكامل غير المنقوص في المواطنة والحقوق للعسكريين وللأمنييّن بما فيها حقّ التصويت في كافة الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة والمحتملة..

ومع التسليم بحقّ العسكري الليبي، والأمني الليبي، في الإدلاء بالرأي والمشاركة في اختيار من يحكمهم ببلدهم، أسوة بكثير من البلدان المستقرة والمتقدمة تشريعيا وبرلمانيا وسياسيّا..

إلا أن هذا لا يمنعنا من الإقرار بأن خطوة إشراك القوات الحاملة للسلاح النظامي في الاقتراع أثناء المرحلة الانتقالية أو حتى المراحل المشُوبَة بعدم الاستقرار والاضطرابات السياسية، هي خطوة غير حكيمة، بل ومن الخطورة بمكان. لماذا؟

نعلم جميعاً أن المشهد السياسي المعقّد، والبيئة السياسية المتشنّجة، وعوامل التجاذب المتعدّدة، والانتشار الكثيف للسلاح تعتبر من بين المهدّدات التي تخفّض سقف الآمال بنجاح الاستحقاق الانتخابي..

ونعلم كذلك أن الاستقطاب القبلي والجهوي والحزبي والفئوي والأيديولوجي تكتنف بغيومها أجواء الاستحقاق المرتقب كذلك، وهي غيوم لا خير فيها ولا غيث، للأسف..

وندرك كثيرا ما يدور في الكواليس من مناقشات وتحضيرات واتصالات وصفقات، قد يؤدي تضارُبُها أو فشلها إلى نسف المسار بأكمله، إن كُتِبَ له أن يصل مرحلة متقدمة، حسب ما نسمع وما نرى..

فكيف نتصوّر أو نحلم بإمكانية حدوث مشاركة للأمنيين والعسكريين المسلحين بسلاح نظامي في هذا المسار؟ وكيف ستتم حماية الاستحقاق إذا لم يجري التوصل إلى حلحلة لتطويع السلاح الميليشيوي أو احتوائه أو تحييده؟

إن الفرد العسكري أو الأمني الذي سيدلي بصوته سيعبّر عن اختيار أو انحياز أو اصطفاف أو انتماء بلا شك.. يعني سيعبّر عن موقف.. وهو من حقّه ما دام منضبطا للقانون..وممتثلا لأصول اللعبة.. لكن فرص الصدام واحتمالات إلحاق الضرر بالمسار، وتعارض الهوى السياسي والأيديولوجي والجهوي والقبلي مع المهمة الرئيسية للأمنيين والعسكريين، والمثمثلة في حماية الانتخابات في مختلف مراحلها، شيءٌ مؤكد، رغم تبايُن مستوياته أو نسبة حدوثه..

الأمر فيه الكثير من المخاوف.. وأجدر بالمعنيين -دون تحديد أو تعريف- وخصوصا الساسة والرُعاة الدوليون والوسطاء، أن يتوجّهوا إلى اتفاق بشأن هذه المسألة الحساسة.. فلا يمكن أن نتجاهلها، أو ننساق في اعتبارها أمراً عاديا، أو أن نتعامل معها كتحصيل حاصل.. ولا يمكن أن نتعامل معها بانتهازية أو بنفاق لغرض كسب ودّ المؤسستين العسكرية والأمنية دون تبصّر أو حكمة..

إن سلامة الوطن على المحكّ. ومخاطر انقسام المؤسسة العسكرية حقيقية. وقد تتفاقم الأمور والخلاف السياسي فتبلغ درجة الصراع المباشر، وتعود الحال إلى نقطة الصفر بعد كل الاتصالات والتفاهمات والتقارب الذي يتمنى الليبيون أن يؤدي إلى توحيد الجيش والقضاء على أسباب الخلاف والانقسام منعاً لإفشال المحطات المصيرية التي يترقبّها الوطن. والله المستعان.

التعليقات